الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تعريف البحث العلمي وخصائصه

بواسطة: نشر في: 1 سبتمبر، 2019
mosoah
تعريف البحث العلمي وخصائصه

إليكم مع الشرح تعريف البحث العلمي وخصائصه ، نجد أن مع كل خطوة يخطوها العالم نحو المستقبل يوجد لها في المقابل خطوة في طريق التقدم العلمي والتكنولوجي الذي تزداد أهميته للحياة البشرية يوماً بعد يوم، فكان البحث العلمي ولا زال من أهم الأدوات العلمية التي لا يمكن الاستغناء عنها لمساهمتها في حل كافة القضايا والمشكلات المختلفة المتعلقة بكافة المجالات الإنسانية، لكونه الأداة العلمية الأدق في جمع المعلومات بطريقة علمية منظمة وموضوعية للتوصل إلى الحقائق والنتائج التي تسهم في اتخاذ القرارات على أساس علمي سليم وتحقيق النجاح بشكل كبير.

فما هو تعريف البحث العلمي بالتفصيل وما هي خصائصه وأهميته للحياة البشرية، ذلك ما سيأتي تباعاً في مقالنا اليوم من موقع موسوعة.

تعريف البحث العلمي وخصائصه

تتعدد التعريفات المتعلقة بمفهوم البحث العلمي بشكل كبير على النحو التالي:

  • منها من يصف البحث العلمي بكونه ” أسلوباً منظماً يستخدم في جمع المعلومات الصحيحة الموثوقة والقيام بتحليلها بشكل موضوعي علمي وذلك باستخدام الأساليب والمناهج العلمية المنظمة وتدوين الملاحظات الناتجة عن هذا التحليل بهدف التأكد من صحة هذه المعلومات أو إضافة شيئاً جديداً عليها، ومن خلال ذلك يمكن التوصل إلى بعض النظريات والقوانين المتعلقة بالتنبؤ ببعض الظواهر الطبيعية للتمكن من فهمها وبالتالي التحكم في أسباب حدوثها “.
  • ومنهم من عرف البحث العلمي بكونه ” طريقة منظمة منهجية تقوم على عدد من الخطوات المتتابعة بدءاً من تحديد المشكلة مروراً بجمع البيانات المتعلقة بها وتحليلها وتوثيقها للتمكن من استخلاص عدة مفاهيم وحلول التي ترتبط بحدوثها وكيفية التحكم فيها “.
  • أرجع البعض الآخر طبيعة البحث العلمي إلى أنه ” الطريق الأوحد للتوصل إلى المعرفة حول العالم، فهو الوسيلة التي يمكن من خلالها التوصل غلى حلول مشكلات معينه، وكذلك الكشف عن حقائق جديدة من خلال القيام بجمع المعلومات وتحليلها بشكل علمي دقيق”.

خطوات البحث العلمي

كما سبق الذكر فإن البحث العلمي أداة علمية تعتمد في تفسيرها للظواهر على عدداً من الخطوات العلمية المتسلسلة التي يمكن من بإتباعها التوصل إلى نتائج عليمة دقيقة، وخطوات البحث العلمي هي:
  1. القيام بتحديد المشكلة ومعرفة أبعادها بدقة متناهية.
  2. جمع البيانات والحقائق المتعلقة بالمشكلة بدقة والقيام بمقارناتها مع ما سبق جمعه من معلومات حول نفس المشكلة بواسطة أشخاص آخرين.
  3. تحليل المعلومات والحقائق بشكل دقيق وبإتباع أساليب علمية منظمة.
  4. وضع خطة زمنية يتحقق خلالها الوصول إلى النتائج المرجوة من القيام بالبحث العلمي.
  5. القيام بوضع عدداً من الفروض الأولية التي من الممكن أن تصبح حلولاً مؤكدة للمشكلة موضع البحث.
  6. القيام بدراسة عدد النظريات والقوانين التي يرتبط بها للوصول إلى حل المشكلة.
  7. تطبيق النظريات والقوانين المتعلقة بالمشكلة على أرض الواقع.
  8. التوصل إلى عدد من النتائج والحقائق حول المشكلة موضع الدراسة والبحث، ثم القيام بتحليلها وتنقيتها بشكل علمي.
  9. مقارنة النتائج التي تم التوصل إليها بالنتائج التي توصلت لها الدراسات السابقة التي قامت ببحث ودراسة نفس المشكلة للتأكد من سير البحث العلمي في طريقه الصحيح.
  10. التوصل إلي مجموعة من الحلول النهائية المتعلقة بتفسير حدوث تلك المشكلة وكيفية التحكم في العوامل المُسببة لحدوثها.

خصائص البحث العلمي

للبحث العلمي عدداً من الخصائص التي تميزه عن كافة الأساليب البحثة الأخرى والتي تتمثل في:

  • يسير أسلوب البحث العلمي وفقاً لخطوات متسلسلة ومترابطة ومنظمة.
  • يقوم البحث العلمي على المصداقية والشفافية التامة في دراسته للظواهر وتفسيرها.
  • يحتوى البحث العلمي في داخله على عدداً من الأفكار والنظريات التجريبية التي يمكن تحقيقها على أرض الواقع.
  • البحث العلمي هو فرضيات عقلية وضعت لتطبيقها واقعياً.
  • يتميز البحث العلمي باستخدامه للغة واضحة ومفهومة في صياغة أبحاثه.
  • لا بد من تطبيق مبدأي الشمولية والعمومية على كافة الحقائق والنتائج المتعلقة بالبحث العلمي.
  • يؤدى البحث العلمي نهايةً إلى التوصل إلى حقائق جديدة مفيدة وابتكارات فكرية يمكن الاستفادة منها في المستقبل.

أهمية البحث العلمي

تسهم الأبحاث العلمية في  تطوير كافة المجالات الإنسانية من خلال العديد من النتائج والإسهامات الإيجابية التي تعود بالنفع على الباحثين الذين يقومون بها، بالإضافة إلى فوائدها على المجتمعات التي تستفيد من كافة النتائج والحقائق التي يتم التوصل إليها في نهاية هذه الأبحاث، ويمكن إيجاز أهم فوائد وإيجابيات البحث العلمي في النقاط التالية:

  • على مستوى الأفراد تسهم الأبحاث العلمية في القيام بتوسيع أفق الباحث العلمي وتوسيع مداركه الذهنية من خلال إطلاعه على كل ما هو جديد ومبتكر في هذا الكون.
  • المساعدة في تشكيل رؤية متكاملة حول أفضل الوسائل البحثية التي تسهل على الباحثين مهمة التواصل إلى المعرفة العلمية الدقيقة.
  • تطوير كافة القطاعات الحياتية الإنسانية التي تمس حياة الفراد بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال دخول بعض التقنيات الحديثة والأساليب المتطورة في نظام حياتهم اليومية مما يجعلها أسهل وأكثر مرونة.
  • تعمل الأبحاث العلمية على إبعاد الباحث عن صفة العشوائية في إيجاد المراجع والأبحاث العلمية ذات الصلة بموضوع بحثه من خلال القيام بتنقيح الدراسات العلمية السابقة من المعلومات والبيانات المغلوطة.
  • تطوير المجال الصناعي من خلال إدخال عدداً من التقنيات الحديثة على الأنشطة الصناعية والتي يتحقق من خلالها زيادة القدرة على الإنتاج بشكل ملحوظ بالإضافة إلى الاستغناء عن الطرق اليدوية التقليدية المجهدة للعنصر البشري وتوفيراً لعنصر الوقت.
  • التوصل إلى العديد من النظريات والحقائق التي تسهم في تفسير كافة الظواهر والأحداث المتعلقة بالكون وحياة الإنسان.