الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن هوايتي المفضلة في الحياة

بواسطة: نشر في: 18 مارس، 2020
mosoah
تعبير عن هوايتي المفضلة في الحياة

نقدم لكم اليوم موضوع تعبير عن هوايتي المفضلة في الحياة فالهواية هي كل ما يشغل البال ويحوز على الرغبة في فعله في أوقات الفراغ، وهي تعمل على تفريغ الطاقات والشعور بمشاعر أفضل، وكل شخص من الأشخاص لديه هواية معينة يحب قضاء أوقاته في أدائها، فبعض الأشخاص يستهويهم الرسم، وآخرون القراءة، والبعض تستهويه ممارسة الرياضة بأنواعها، فالجميع مختلفون في هواياتهم وتفضيلاتهم للأشياء الممتعة التي يقضون أوقاتهم فيها، وعبر المقال التالي من موسوعة سنقدم لكم بعض النماذج لهذه الهوايات، فتابعوا معنا.

تعبير عن هوايتي المفضلة في الحياة

في وسط مشاغل الحياة وصعوباتها، يجد الإنسان ملاذه في هواية يُحب أن يمارسها ويجد فيها سعادته ويشعر من خلالها بقيمته وبقيمة ما يقدمه حتى وإن كان لنفسه فقط، ويمكنه من خلالها الترويح عن نفسه وتجديد نشاطه وطاقته.

ولا يمكن لأحد أن يُنكر أهمية الهوايات بالنسبة لكل فرد، فهي تساعد الفرد على خروجه من عزلته وتفاعله مع من حوله واكتشاف نفسه وتوسيع مداركه وإخراج كل الطاقات الموجودة داخله، وطرد كل ما يشعر به من توتر وقلق.

ونقدم لكم فيما يلي أكثر من موضوع عن أهم الهوايات المنتشرة بشكل كبير بين الجنسين من مختلف الفئات العمرية.

تعبير عن هواية القراءة

سأتحدث اليوم في هذا الموضوع عن القراءة، وهي الهواية التي أفضلها من بين جميع الهوايات التي حاولت أن أهتم بها، إنني أحب القراءة حبًا كثيرًا، وأقضي الساعات الطوال بين الكتب والروايات دون أن أشعر بمرور الوقت.

لقد بدأ حبي للقراءة منذ الطفولة، حينما كانت أمي تحضر لي المجلات والقصص في نهاية الأسبوع، فأقوم بقراءتها في يوم العطلة، وشيئًا فشيئًا صرت أحب الذهاب إلى المكتبة، وأختار من بين القصص والكتب ما يعجبني، وأستعيره من المكتبة العامة، وبعد أن أنتهي من استذكار دروسي أدخل إلى العالم الذي أحب.

إن قراءة القصص تأخذنا من حياتنا التي نعيشها، وتُدخلنا إلى عالم أرحب وأوسع، عالم لن نستطيع الدخول إليه إلا عبر بوابات الكتب، ومساحات الصفحات الشاسعة، التي لا ترفض دخول أي أحد إليها.

إنني أهوى دائمًا حصة المكتبة، ففيها أقضي أجمل الأوقات بين الكتب المختلفة والمفيدة التي توفرها لنا مدرستنا الحبيبة.

إن القراءة هي أهم الهوايات التي يجب أن يمارسها الإنسان، فاكتساب المعلومات الجديدة والمفيدة، تعمل على تنمية مهاراته وقدراته، وتجعله أكثر ذكاءً، كما أنها تُنشئ شخصًا نافعًا لنفسه ولمجتمعه، فالمجتمع القارئ هو مجتمع متحضر، وتطغى فيه القيم النبيلة على الأخلاق السيئة، فالأشخاص بداخل المجتمع الواحد مختلفون، ولكنهم يدركون أن اختلافهم هو موطن قوتهم، فليس المطلوب من جميع الأشخاص أن يكونوا متشابهين، ولكن يُتوقع منهم أن يحترم كل منهم الآخر، ويحترم قرارته في الحياة واختياراته.

وهذا هو ما تفعله القراءة بالعقل، حيث أن الاطلاع على الثقافات الأخرى، والأفكار المغايرة، تعطي مرونة عقلية لتقبل الآخرين، وهو ما حثنا عليه القرآن الكريم فقد ذكر الله تعالى أنه خلق الناس شعوبًا وقبائل مختلفة ليتعارفوا.

وقد أوصانا الإسلام بالقراءة، فكانت أول كلمة نزلت على الرسول بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام هي “اقرأ”، فالقراءة والتدبر هي سر الوصول إلى الله تعالى، وعبادته حق العبادة.

تعبير عن هوايتي المفضلة السباحة

تختلف الهوايات بين الشخص والآخر، ولكل هوايته التي يستمتع بممارستها وقضاء وقته فيها، ومن الهوايات المفضلة لدى الكثيرين ممارسة الرياضات بأنواعها المختلفة، فالبعض يفضلون ممارسة رياضة التنس، والبعض يحب ممارسة كرة القدم، أو كرة السلة، والعديد من الأشخاص يفضلون ممارسة الرياضات العنيفة كالمصارعة ورفع الأثقال والكونج فو والتايكوندو.

كما أن العديد من الأشخاص يحبون ممارسة الرياضات المائية، ومنها رياضة التجديف، والسباحة، وركوب الأمواج وركوب القوارب الشراعية، والغطس، والتزلج على الماء،وغيرها من الرياضات.

وسنتناول في موضوعنا اليوم الحديث عن ممارسة هواية السباحة، فهي من الرياضات الممتعة، والمفيدة، حيث أن لها العديد من الفوائد والتي من بينها، تقوية العضلات المختلفة في الجسم، كما أنها تعمل على تقوية القلب، وتحسين الدورة الدموية، وبالتالي الوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

كما أن السباحة تعمل على تحسين الحالة النفسية، والتخلص من الضغوط والطاقات السلبية، وبالتالي فهي تساهم في تحسين الصحة البدنية للشخص. ولا تتوقف الفوائد على هذا الأمر، فهي تعمل كذلك على تخليص الجسم من الدهون الزائدة عن طريق حرقها عند القيام بالمجهودات العضلية التي تتطلبها رياضة السباحة.

وهناك العديد من الأنواع المختلفة للسباحة، كما أنها لم تعد مقتصرة على مجرد الهواية فقط، ولكنها أصبحت واحدة من أشهر الألعاب المائية التي تقام من أجلها المسابقات المختلفة، في المحافل الدولية الكبرى، كما أن لها قوانينها الخاصة التي يجب على اللاعب الالتزام بها لتحقيق الفوز في المباريات، ومن أشهر أنواع السباحة: السباحة الحرة، وسباحة الظهر، وسباحة الصدر، وسباحة الفراشة.

وعلى الرغم من الفوائد المذهلة للسياحة، إلا أنه يجب على من يمارس تلك الهواية أن يحافظ على السباحة في الأماكن النظيفة، والابتعاد عن الأماكن الملوثة، كما يجب على الأشخاص الذين لا يجيدون السباحة بشكل تام ألا يقوموا بالمغامرة، والدخول إلى أماكن بعيدة في البحار والأنهار حتى لا يتعرضوا للغرق.

تعبير عن هوايتي المفضلة كرة القدم

تُعد كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في جميع دول العالم، فليس هناك من لا يمارسها سواء كان كبيرًا أم صغيرًا، ولشغف الكثيرين بها فلا يُعد المكان عائقًا أمام ممارستهم لها، بل يمارسها الكثير في أي مكان سواء في الملاعب أو الشوارع أو الحدائق أو فوق أسطح المنازل.

وقد تكون كرة القدم في البداية للكثير هي مجرد لعبة يمارسونها من أجل التسلية وشغل وقت الفراغ، ولكنها مع مرور الوقت تصبح عشقًا لا ينتهي، لذلك نجد الكثير من جماعات الأصدقاء يحرصون على التجمع في أي مكان وتقسيم أنفسهم إلى فرقتين تنافس كل منهما الأخرى على الفوز أو الخسارة.

وهناك الكثير ممن تتطور معهم تلك اللعبة فيحترفونها ويصبحون نجومًا معروفين فيها، ويحصدون من خلالها الألقاب المحلية والعالمية، ومنهم من يحترفون في أندية خارج بلادهم ويحققون فيها نجاحات كبيرة ويصبحون نجومًا عالميين وأساطير في كرة القدم.

ولعل من أهم الفوائد التي تعود على الفرد عند ممارسة كرة القدم هو شغل وقت فراغه بلعبة مُسلية ومفيدة يتعلم منها روح التعاون والعمل الجماعي مع فريق واحد، فيتغلب على الأنانية لديه، وتصبح مانعًا له من ارتكاب السلوكيات الخاطئة أو مرافقة أصدقاء السوء.

فضلًا عن الفوائد الصحية التي تحققها تلك اللعبة، فمن يداوم على ممارستها يتعلم كيف يهتم برشاقته والحفاظ على جسمه رياضيًا قوي العضلات خاليًا من أية دهون ضارة، بالإضافة إلى أنها مفيدة جدًا لصحة القلب وتساهم في زيادة كفاءة عمله.

لذلك يجب على كل أب وأم في حالة اكتشاف تلك الهواية في أحد أبنائهم أن يعملوا على تنميتها وتطويرها والاستفادة منها من خلال إلحاقه بأكاديمية لكرة القدم وتدرجه في اللعبة حتى يُصبح محترفًا فيها.

هوايتي المفضلة الرسم

من أكثر الهوايات انتشارًا بين مختلف الفئات العمرية هي رواية الرسم، فهي موهبة تمكّن صاحبها من التعبير عما يجول في خاطره من خلال رسمة في لوحة فنية يقول فيها كل ما لا يستطيع قوله بالكلام أو التعبير عنه بالفعل.

ومنذ قديم الأزل تجلت أهمية هواية الرسم في نهضة المجتمعات ونشر الثقافة فيما بينهما عبر الرسومات والنقوش التي دلت على ما كان يدور في عقل الإنسان الأول.

وتُعد هواية الرسم من أكثر الهوايات الدالة على تمتع صاحبها بإحساس راقي وشعور مرهف، كما أنه يتمكن من التقاط أجمل وأدق التفاصيل بمنتهى السرعة ليراها بصورة مختلفة ويخرجها في صورة لوحة إبداعية تعكس إحساسه وإبداعه، وفي هذه الحالة لا يكتفي الرسام بيده وقلمه فقط، بل يحتاج إلى مشاعر راقية يستطيع إخراجها على الورق حتى تصل الرسالة التي يود التعبير عنها لكل متلقي لها.

وتظهر موهبة الرسم لدى الفرد منذ صغره، ويظهر ذلك جليًا في إبداع الطفل في الكثير من الرسومات المُعبرة، بل وإبداعه أيضًا في اختيار الألوان الملائمة لرسوماته، وحينما يهتم بتلك الموهبة ويعمل على صقلها يستطيع مبدعًا فيها عندما يكبر، ويصبح أيضًا من أهم وأشهر من في هذا المجال.

وهناك العديد من العوامل التي تساعد على تنمية وصقل موهبة الرسم، وتحويلها من مجرد هواية تُمارس إلى فنًا يُبدع صاحبه فيه ويُبهر الجميع، ومن أهم تلك العوامل إلحاق الطفل بمدرسة لتعليم الرسم وتشجيعه وتوفير جميع أدوات الرسم له من دفاتر وأقلام رصاص وألوان حتى يتمكن من إخراج كل ما في ذهنه في شكل رسومات على الورق، والتعرف على رسومات أشهر الفنانين ومحاولة تقليدها من أجل الوقوف على نقاط القوة والضعف لديه.