الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تعبير عن العيد

بواسطة: نشر في: 21 نوفمبر، 2019
mosoah
تعبير عن العيد

في المقال التالي نعرض لكم موضوع تعبير عن العيد ومظاهر الاحتفال به، فعيد الفطر هو عيد يحتفل به المسلمون في أول يوم من شهر شوال، وسمي بهذا الاسم لأن الله أباح فيه الإفطار جزاءً للعباد على صيام وعبادة شهر رمضان الفضيل، وأول عيد احتفل به المسلمون كان في السنة الثانية من هجرة رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أهم المظاهر التي يحتفل بها المسلمون بهذا اليوم، هو دفع زكاة الفطر للفقراء، وزيارة الأقارب وصلة الرحم، واستقبال الأصحاب والجيران، وتبادل الحلوى والهدايا والكعك، وفي هذا الصدد سنعرض لكم من خلال الفقرات التالية من موسوعة موضوع تعبير عن عيد الفطر المبارك.

تعبير عن العيد

تعبير عن عيد الفطر قصيرة جدا

العيد هو هدية من الله عز وجل للعباد، فهو فرصة لدخول الفرح والبهجة والسرور على قلوب المسلمين، فيشعر الناس في هذا اليوم أنهم أحسنوا في أداء عبادة الله طوال شهر رمضان، ليفرحوا في يوم العيد ويؤدون مظاهر الاحتفال به، ويسعون في إظهار فرحة هذا اليوم، حيث أن فرحة العيد سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجب على كل من أمن بالله وبرسوله العمل بها، فعن أنس – رضي الله عنه – قال: ( قَدِم النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما: يومَ الفطر والأضحى ) رواه أبو داود .
ومن أجمل المظاهر في هذا اليوم، هو الاحتفالات والطقوس المميزة، شراء الملابس الجديدة وتحضيرها، وتجهيز الأكلات والحلويات مثل الشيوكولاتة والكعك والتمور، فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمراتٍ، ويأكلهن وِتراً )، بالإضافة إلى تجهيز الأموال والعيديات التي ستهدى للأطفال والأمهات، ثم الذهاب إلى الساحات الواسعة والمساجد في الصباح الباكر، لأداء صلاة وسماع الخطبة، وإلقاء السلام على الناس، ثم زيارة الأقارب والأصدقاء والجيران، وصلة الرحم والسؤال عن الآخرين، وتوثيق الترابط بين الأسر عن طريق الاجتماع مع كل أفراد العائلة في بيت واحد للضحك ومشاركة الأحاديث المسلية وقضاء وقت ممتع وجميل.

تعبير عن مظاهر العيد

ففي العيد تتجلى مظاهر الإنسانية والفرحة والكرم، فيقوم الغني بإعطاء الفقير حتى يشتري حوائجه في هذا اليوم، ويدخل السرور على قلبه وقلب أسرته، ويقوم الكبير بالعطف على الصغير بالكلام الحلو والهدايا والأموال، حتى يتعلم صغارنا سنة فرحة العيد وتطبيقها، ويلتزمون بها عند كبرهم، فلا يقتصر عيد الفطر على الجانب الديني فقط ومكافأة المسلمين على العبادات التي التزموا بها في شهر رمضان الكريم، بل له جانب اقتصادي وجانب اجتماعي وجانب نفسي، فنجد الجانب الاقتصادي في تحقيق التكافل بين الناس وتقديم يد العون لهم ليشعروا بفرحة تلك الأيام، والجانب الاجتماعي في التعامل بحب مع الآخرين وصلة الرحم وزيارة الأصدقاء والجيران، والسؤال عن الغائب، فلا يشعر أي مسلم بالوحدة في هذا اليوم، أما الجانب النفسي في إدخال السرور والفرحة على القلب، واستشعار البهجة في كل مكان.

خاتمة عن العيد

حتى يشعر المسلم بفرحة العيد وبهجته، عليه أن يقوم بأداء العبادات كلها بإحسان وإخلاص، فالفرحة الحقيقية هي التي تأتي بعد تعب وجهد شاق في العبادة، الأمر الذي يعزز من صفاء النفس، ونقاء الروح، واستشعار البهجة ونشر الحب والأمان والسلام بين الناس، فعن أبي هريرة -رضى الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم: “للصائم فرحتان: فرحه حين يفطر، و فرحة حين يلقى ربه”،