الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تعبير عن العائلة

بواسطة: نشر في: 15 نوفمبر، 2019
mosoah
تعبير عن العائلة

إليكم موضوع تعبير عن العائلة التي تُعد المكان الأول لكل فرد، والمأوى الأكبر، والأمان الدائم، “العائلة أولًا” هو المفهوم الذي يُلازمنا منذ الصغر؛ فلا شيء يُعادل العائلة، وما تُمدنا به من دفء، هذا بالإضافة إلى التأثير الأكبر لسلوك الفرد – الناتج عن تنشئته في كنف عائلته – على مجتمعه، ومدى إيجابيته، وإبداعه، وفي هذا المقال اليوم من موسوعة نعرض لكم موضوع تعبير عن العائلة.

العائلة هي الملاذ الأول، كما أنها أساس بناء المجتمعات؛ فمن خلال التربية، والدعم والدعم النفسي المُقدم من العائلة يُمكن قيام مجتمع إيجابي متقدم، ويُمكن أيضًا بناء مجتمع فاشل متدهور فكريًا، ومتمزق اجتماعيًا، غير مُبالي بأي قيمة حقيقية في حياته، وفيما يلي نتحدث بشيء من التفصيل عن هذين النوعين.

تعبير عن العائله بالعربي

مفهوم العائلة

العائلة في اللغة

عائلة أصلها (عول)، وتأتي العائلة بمعنى الأفراد الذين يعيشون في بيت واحد من الآباء، والأمهات، والأجداد، والأقارب.

والعول هو اللجوء، والإيواء.

العائلة في الاصطلاح

العائلة هي مفهمو واسع لا يقتصر فقط على الأم، والأب، والأخوات؛ فإذا اقتصر عليهم أصبح “الأسرة”، لكن العائلة هي جميع الأقارب، والأصول التي تنتمي إليها، مثل الأجداد، والأعمام، والعمات، والخالات، والأخوال، وجميع أبنائهم؛ فهذه هي العائلة التي تنتمي إليها بمفهومها الحقيقي.

موضوع تعبير عن الاسرة اساس المجتمع

وأساس العائلة هي الأسرة التي تُعد بدورها أساس المجتمع؛ فيتعلم الفرد داخل الأسرة الواحدة جميع العادات الخُلقية القويمة التي تتمثل في المعاملات، والعبادات التي تشمل جميع أساسيات السلوك الإنساني؛ الأمر الذي يجعل الأسرة هي المؤثر الأول، والمسؤول الوحيد عن المجتمع، وما ينتشر به من عادات؛ فإذا صلحت التربية، وقامت على أسس خُلقية تتناسب مع الفطرة الإنسانية السليمة؛ استقام المجتمع، وتقدم.

أما إذا فسدت، وقامت على الأسس الأنانية التي تُنادي بتفضيل مصلحة الفرد الواحد على الجميع؛ فسد المجتمع، ونشأ خلاف حاد بين الفئتين، الفئة التي نشأت على الفطرة، والفئة التي نشأت على الفساد.

التنشئة السليمة

التنشئة السليمة تتلخص في الأسس الأخلاقية الفطرية التي تكمن في طبيعة جميع البشر، وهذا النوع من التنشئة يوجد في العائلة السوية التي يُمكنها فقط أن تُظهر هذه المظاهر الأخلاقية السليمة، أو تقوم بكبحها، ومنعها.

هذه التنشئة هي التي تُعمق مفاهيم العدل، وعدم الأنانية، والمساواة بين البشر، والمعاملة الحسنة التي تُعد أهم ما يُؤثر على حياتنا ومجتمعاتنا، ويكتسب الفرد هذه العادات منذ صغره بملاحظة السلوك الذي يقوم به جميع أفراد عائلته في المواقف المختلفة التي تجمعهم.

هذا بالإضافة إلى التوجيهات التي يتلقاها الفرد، مع الرفق واللين في التعامل؛ مما يُؤدي إلى ظهور جميع الصفات القويمة التي يحملها، وبالتالي ينعكس الأمر على تعاملاته مع أقرانه في محيط دراسته، وعمله في المستقبل؛ فيحل نوع من الهدوء، والسكينة، والأمان، والاتزان بين أفراد المجتمع؛ الأمر الذي يؤدي إلى تقدم المجتمعات البشرية بفضل العائلة فقط.

التنشئة الفاسدة

في وقتنا الحالي تُركز جميع العائلات في كيفية تنشئة أبنائهم في وضع يقوم أساسه على المادة، والمظاهر، وهذا من خلال الاهتمام بالشكل الاجتماعي الخارجي، مع التنصل للأصول العرقية القومية، ومُحاولة الانتساب للأصول العرقية الأخرى، واحتقار حضارتهم، ولغتهم، وعروقهم؛ مما يُؤدي إلى خلق مجتمع من جيل مُشوه فكريًا لا يُريد الانتماء لأصوله، ولا ينتمي بالفعل إلى أي عرق آخر؛ الأمر الذي يخلق نوع من فقدان الهوية، وعدم تأصل مفهوم الانتماء لأي شيء في حياته.

ويترتب على هذا أيضًا الأنانية، وجفاف المشاعر بالنسبة لجميع المجتمعات؛ فهذا الشخص لا يهتم، ولا يأبه بأي شيء، ولكن يُفكر بنوع من الأنانية المُفرطة؛ نتيجة لتأثير العائلة من خلال التربية التي تلقاها.

 

قدمنا لكم اليوم من موسوعة هذا المقال عن العائلة، وتأثيرها الإيجابي، والسلبي على الفرد، والمجتمع، ومدى درجة تحكمها في التقدم، والنهضة، تابعوا جديدنا.