الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تعبير عن الام قصير 2020

بواسطة: نشر في: 16 مارس، 2020
mosoah
تعبير عن الام قصير

في الفقرات التالية نعرض لكم فقرات موضوع تعبير عن الام بالعناصر، فالأم هي الرفيق الأول في حياة طفلها، وقد تغنى الشعراء في ذكر فضلها، وكتبوا عشرات القصائد في مدحها، كما أمر المولى سبحانه وتعالى بطاعتها وحُسن معاملتها، وأعد الثواب والأجر العظيم للبارين بأمهم، ووعد العاقين العذاب الأليم، كما حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الشريفة بطاعة الأم وحسن صحبتها وفعل ما يرضيها، ولهذا سنعرض لكم من خلال فقرات موسوعة التالية موضوعاً مميزاً عن فضل الأم واجبنا نحوها.

تعبير عن الام قصير وفضلها

الأم هي سر الحنان والعطف والمحبة في المنزل، وهي الملجأ الذي نهرب إليه حين تضيق بنا الدنيا، فالأم هي الحضن الذي يُريح أبنائها من مشقة الأيام الصعبة، فمنذ نعومة أظافر طفلها، وهي ترعاه وتهتم به، وتمنحه فيض من الحب والحنان والمودة والاهتمام والرعاية، وتعاني طوال ساعات النهار والليل لترى طفلها بأمان وسلام، فهي من تدعم طفلها لينطق كلماته الأولى، وتسعد كثيراً عندما تراه يبدأ في اتخاذ أولى خطوات أقدامه، وتقدم له الدعم والنصح حتى يُصبح رجلاً كبيراً.

فالأم تعطي دون انتظار مقابل، وتدعم أبنائها لتراهم في أفضل حال دائماً، ولا تكل ولا تمل عن العطاء، فهي رمز الحنان والأمان والحب في حياة طفلها، فلا معنى للحياة دون وجودها.

الام الحنونة

دور الأم الكبير تجاه أبنائها لا يمكن تجاهله ولا يمكن إنكاره، ومهما فعل الإنسان في رد هذا الجميل لها، فإنه لن يستطيع أن يوفيها حقها، ولكن هناك الكثير من الواجبات التي يجب أن يلتزم بها الفرد تجاه أمه، مثل الرحمة والتعامل معها برأفة ولين، والامتناع عن التعامل معها بقسوة وعصبية، كما يجب على الفرد أن يساعد أمه ويمد لها يد العون والمساعدة حين تحتاجه، وألا ينساها مهما مر بالظروف الصعبة.

كما يجب احترامها والتحدث معها بأدب، وعدم تخطي الحدود أثناء التكلم معها، واحترامها أمام الناس وتكريمها في كل مجلس، وطاعتها في كل أمر بما لا يتعارض مع تعاليم المولى عز وجل، وبرها بالقول والعمل، والسعي طوال الوقت لإدخال السرور على قلبها وتحقيق السعادة لها، وذلك جزاءً لما فعلت لطفلها منذ حملها له تسعة شهور وولادته وإرضاعه والاهتمام به في صغره وتربيته.

فواجب كل فرد تجاه أمه من الأشياء الضرورية والتي لا يجب إهمالها، كما يجب على كل شخص أن يكون باراً بأمه عندما تكبر، فعندما تصبح الأم عجوزة وغير قادرة على تقديم الخدمة لنفسها، فعلى الأبناء أن يكونوا خير سند وعون لها، مثلما كانت خير عون لأطفالها في صغرهم.

الام وفضلها في الاسلام

أوصى المولى سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بطاعة الأم والتعامل معها، فقد قال الله عز وجل في سورة الأحقاف (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ)، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعامل مع الأم، وأشار إلى أن رضا المولى سبحانه وتعالى في رضا الوالدين، فمن أطاع والديه، فإن الله يرضى عنه، ومن كان عاقاً بوالديه، فإن الله يغضب منه، حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف (رضا الربُّ في رضا الوالدينِ، و سخطُهُ في سخطِهما، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فكرم الإسلام الأم، وجعلها في منزلة عالية، وأمر بطاعتها وحسن صحبتها، وحذر من عقوقها والتعامل معها بقسوة، وذلك جزاءً لما قدمته من تضحية طوال سنين حياتها في سبيل تربية أبنائها.