الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تعالج الانظمة المشكلات الاجتماعية صواب أم خطأ ؟

بواسطة: نشر في: 19 سبتمبر، 2021
mosoah
تعالج الانظمة المشكلات الاجتماعية

هل تعالج الانظمة المشكلات الاجتماعية أم أنها سببًا رئيسيًا في حدوثها ويجب على الأمم والدول أن تتحرر من هذا الإطار الفكري، لكن بدون كيف ستكون حياتنا ومن بداية الخلق والإنسان تلقائيًا يقوم ببناء نظام اجتماعي يليق مع أسلوب حياته في الوقت المعاصر لذلك في هذا المقال سيتناول موقع موسوعة الحديث المفصل في هذا الموضوع الهام.

تعالج الانظمة المشكلات الاجتماعية

لم يخلق الإنسان في هذه الأرض وحيدًا، ولأننا بشر وكل فرد فينا يختلف عن الآخر كان من الطبيعي أن يصبح هناك الكثير من السلوكيات، المشاعر، والتفاعلات التي تربط بعضنا ببعض، ومن هنا نشأت فكرة وجود الأنظمة الإجتماعية التي لا يعرف كثير منا معناها برغم أنها شكل الحياة التي نعيشها الآن، وهو ما يجعلهم يتساءلون عن فوائدها وهي:

  • الأنظمة والقوانين هي تلك العوامل التي من خلالها نستطيع معالجة المشكلات الإجتماعية والحد من انتشارها داخل المجتمع الواحد.
  • وترجع هذه الفائدة إلى السبب الأول في نشأة الأنظمة من البداية وهذا ما سنعرفه عند تعريف المعنى الاصطلاحي للنظام الاجتماعي.
  • الأنظمة الإجتماعية هي عبارة عن الروابط التي تم تحديدها من قبل علماء الاجتماع لتنظيم العلاقة بين:
  • الفرد.
  • الجماعات المختلفة.
  • المؤسسات.
  • وإذا أردنا أن ننظر لهذا التعريف بصورة أكثر عمقًا سنجد أنه ينظم حياة الإنسان منا منذ نشأته مع أفراد أسرته لأنها أو جماعة اجتماعية يتعامل معها.
  • يكبر الإنسان قليلًا ويرى شكلًا أخر من الجماعات ألا وهي المدرسة حيث تعمل الأنظمة الإجتماعية على تحديد سلوك الفرد اتجاه معلميه والعكس أيضًا.
  • ومن بعد بلوغ سن الرشد واعتبار الإنسان فرد مسؤول عن نفسه لابد من وضع علاقته مع مؤسسات الدولة داخل إطار محدد.
  • حيث يبدأ الإنسان في أن يتعرف على حقوقه كمواطن وواجباته أتجاه دولته والمجتمع الذي نشأ فيه.
  • إذًا كيف تقوم النظم الإجتماعية بحل المشكلات؟
  • تعتمد الأنظمة الإجتماعية على ما يسمى بنظرية “مصادر القوة” فهي عبارة عن أن الإنسان دائمًا ما يتم الحد من قوته بقوة أعلى منه.
  • فالإنسان داخل الأسرة يكون ذو قوة مطلقة، لكن يحد من هذه القوة وجود الوالدين الذين يمتلكون السلطة الأعلى فلا يمكنه بهذا القيام بالأفعال الممنوعة لأنه سيعاقب.
  • ونفس الوالد ذو السلطة المطلقة داخل الأسرة يمتلك مديرًا ذو سلطة مطلقة في العمل فإذا قام هذا الوالد بالإهمال تعرض للجزاء وربما المسائلة القانونية.
  • وذلك المدير يمتلك هو الأخر سلطة أعلى منه وتعتبر السلطة المطلقة في مستواها ألا وهي وزارة العمل في الدولة التي تتواجد بها المؤسسة.
  • جميعهم يخضعون تحت السلطة المطلقة الأولى في الدولة ألا وهي الدستور الذي يحكم به داخل البلاد والذي يسري على جميع المواطنين.
  • وإذا حدث أي خلل في النظام ولم تطبق القوانين لضبط سلوكيات الأفراد تنشأ من هنا المشكلات الإجتماعية.

أنواع المشكلات الاجتماعية

المشكلة الإجتماعية هي نتاج الخلل بين مصادر القوة والفرد والتوافق بين رغباته وكيفية الحصول عليها وعلى هذا تنقسم المشكلة الإجتماعية إلى:

  • المشكلات المتعلقة بالتكيف الاجتماعي: هو أول تصنيف للمشكلات الإجتماعية.
  • والذي يتم من خلاله تقسيم الأنواع إلى مشكلات تحدث لأن المجتمع بأكمله غير قادر على التكيف مع عامل طبيعي أو اجتماعي يواجهها.
  • فعندما يسود الفقر  دولة بأكملها وتضربها أزمة اقتصادية حادة، يبدأ المجتمع ككل في المعناة   وبالتالي تتولد المشكلات الإجتماعية وعلى رأسها الجريمة.
  • وهنا لا تظل المشكلة في إطارها المحدود بل تتضخم حتى تصل إلى:
  • الظاهرة الإجتماعية وهي عبارة عن مشكلة تواجه المجتمع بأكمله وتتكرر بصورة أعلى من المعدل الطبيعي وباتت تشكل خطرًا على استقرا هذا المجتمع وأمنه.
  • وهذا عكس المشكلة الإجتماعية التي تنشأ بسبب أن فرد أو مجموعة صغيرة من الأفراد داخل المجتمع الواحد لا يعرفون كيفية التأقلم على الظروف التي يواجهونها.
  • المشكلات الأساسية في حياة الفرد: من أهم تصنيفات المشاكل الإجتماعية أيضًا هو التصنيف على حسب أهمية تلك المشكلة بالنسبة للفرد.
  • فهناك مشكلات أساسية تؤثر بصورة متعمقة على حياة الفرد وينتج عنها مشكلات أكبر.
  • فالبطالة فهي أحد المشكلات الإجتماعية التي قد يدخل على أثرها الفرد إلى عالم الإجرام ويضطر للسرقة أو القتل لتوفير الغذاء والعلاج وجميع ضروريات الحياة.
  • وهناك مشكلات مجتمعية وهي أن يكون هناك انقسام في المفاهيم الأساسية لأبناء المجتمع الواحد.
  • على سبيل المثال أن ينقسم المجتمع إلى معارض ومناصر لأحد النظم السياسية فتبدأ هنا الكارثة الأكبر ألا وهي الحروب الأهلية.
  • المشكلات ذات التأثير البالغ على حياة الفرد: هي المشكلات التي يتم تصنيفها إلى مشكلات الدرجة الأولى، الدرجة الثانية، والثالثة.
  • وتأتي مشكلات الدرجة الأولى لتكون ذات التأثير الأكبر على حياة الفرد والتي قد تدمر حياته نهائيًا.
  • كالحروب ومشكلة التمييز العنصري التي كانت السبب في وفاة الآلاف في أحد العصور.
  • أما مشكلات الدرجة الثانية فهي تلك المشكلات التي يواجهها نسبة  أكبر من مجرد فرد واحد وبالتالي يستطيع أفراد المجتمع المتضررين مؤاثرة بعضهم البعض.
  • ومتأتي مشكلات الدرجة الثالثة التي تكون مشكلة اجتماعية تواجه المجتمع ككل وليس فردًا واحدًا ولا جماعة واحدة.

أهم المشكلات الاجتماعية المعاصرة

لم ولن يخلو أي عصر بشري من وجود مشاكل وتحديات اجتماعية يعمل على حلها بصورة مستمرة وذلك لأن أسباب نشأة المشكلات الإجتماعية ستظل موجودة  طالما نحيا فاختلاف طريقة التنشأة الإجتماعية  والمستويات الطبقية للتعليم ووجود صراع فكري وثقافي جميعها أسباب مولدة للمشكلات والظواهر الإجتماعية والتي نواجهها في الوقت الحاضر على هيئة:

  •  البطالة: لا نستطيع أنن نقول أن البطالة مشكلة أزلية، لأنها في الماضي كانت بالفعل مشكلة لأن كان هناك بعض الأفراد في بعض المجتمعات تواجهها.
  •  لكن في يومنا هذا لم يصبح الأمر كذلك ولم تصبح البطالة مجرد مشكلة بل هي ظاهرة اجتماعية كارثية يواجهها الكثير من الجماعات داخل معظم دول العالم.
  • وبسبب التكنولوجيا الحديثة التي تسللت لتكون بديلًا عن العامل البشري في الكثير من القطاعات سيصل الأمر لصورة كارثية أكبر مما هو عليه اليوم.
  • وربما يصل إلى حد لم يستطع علم الاجتماعي أن يصل إلى تعريف اصطلاحي مناسب.
  • ووجود البطالة داخل المجتمعات هو نتاج لعدم قدرة الفرد في مواكبة التطورات التعليمية والتكنولوجية التي يشهدها العصر الحالي وبالتالي لا يستطيع أن ينافس في سوق العمل.
  • ولا يجب تهميش أحد أهم الأسباب ألا وهو الانفجار السكاني الذي يفوق الموارد والخدمات التي تقدم للشعوب.
  •  الطلاق والتفكك الأسري: تواجه جميع دول العالم في الوقت الحالي نسبة مرتفعة ولم يسبق المرور بها في أي سنوات ماضية في الطلاق.
  •  وفي الواقع تعريف الطلاق هو الانفصال بين الزوجين لعدم استقرار الحياة وعدم وجود تناغم بين الطرفين.
  • وفي الماضي كان الطلاق يتم لينتهي دور الزوجة والزوج معًا لكن يبقى دور الوالدين كما هو.
  •  فيهتم الأب بالأبناء من الجانب المادي والمعنوي والنفسي وتقوم الأم بعملية التنشئة الإجتماعية كما هو مناسب مع الأسرة.
  •  لكن الوضع في الحاضر لم يعد كذلك، حيث يتم الانفصال بين الطرفين بعد تعرض واحدًا منهم إلى العنف وهو ما يؤدي إلى المشكلات النفسية الحادة.
  •  ومن بعدها ينسى كل طرف منهم دوره على الأبناء ومن هنا يحدث التفكك الأسري حيث يتدمر مفهوم الأسرة ويلا يجد الأطفال من يقوم بعملية التنشئة الإجتماعية.
  • انتشار الاكتئاب: أصبح الاكتئاب هو مرض العصر مما جعله مشكلة اجتماعية أوجبت على الدول والحكومات إطلاق حملات توعوية وإعلامية تعمل على حث الأفراد بالاهتمام بصحتهم النفسية.
  •  وقد كان الاكتئاب السبب الرئيسي في انتشار الانتحار بين أفراد المجتمعات وفي عمر صغير.
  •  ويصاب الكثيرين بالاكتئاب بسبب الظروف المعيشية وعدم القدرة على توفير الأساسيات الحياتية للفرد ولأسرته.
  •  ومع الانحدار الأخلاقي وانتشار التنمر وسوء السلوك والانحراف بات الإنسان سجينًا للوصم الاجتماعي وخوف الإصابة به.
  •  وبالتالي تنشأ من هنا العزلة الإجتماعية التي تجبر الفرد على أن يظل بعيدًا عن جماعته ومجتمعه حتى لا يتعرض لأيًا من تلك الأمور التي ستسبب له الضرر.
  •  ومن هنا يبدأ بالشعور بأنه فرد غير نافع وغير مرغوب به فيصاب بالاكتئاب والذي قد يكون السبب في إقدام هذا الشخص لإنهاء حياته.

بعد أن التعرف على إجابة سؤال تعالج الانظمة المشكلات الاجتماعية يمكنكم الاطلاع باقي الموضوعات الثقافية الشيقة التي يقدمها لكم دائمًا موقع موسوعة.

للمزيد من المعلومات يمكنكم قراءة:

المراجع

1

2

3

4