الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي مراحل تطور الهاتف

بواسطة: نشر في: 15 فبراير، 2020
mosoah
تطور الهاتف
في المقال التالي نوضح لكم ما هي مراحل تطور الهاتف بالتفصيل، فالهاتف هو أحد أهم الاختراعات التي عرفتها البشرية وساعدت في حدوث نقلة فريدة في من نوعها في مجال التواصل بين الناس، وذلك لأن هذا الجهاز قد سهل عملية ربط الأشخاص ببعضهم البعض، وتقريب المسافات بينهم مهما طالت، فأصبح من السهل الاتصال بأي شخص من أي مكان في العالم والتحدث معه والوصول إليه بسهولة، فعندما قام غراهام بيل باختراعه، فقد ساعد في تسهيل عناء كبير على البشرية، ومن الجدير بالذكر أن هذا الجهاز مر بالعديد من المراحل المختلفة، منذ اختراعه وحتى يومنا الحالي، وسنوضح لكم من خلال فقرات موسوعة التالية تلك المراحل بالتفصيل.

تطور الهاتف

اختراع الهاتف

في عام 1876 ميلادياً، قام ألكسندر غراهام بيل بالحصول على براءة اختراع جهاز يعتمد على الطاقة الكهربية في عمله، ويقوم هذا الجهاز بنقل الصوت من مكان وإيصاله إلى مكان أخر، وبذلك أصبح أول وسيلة للتواصل بين الأفراد في المسافات البعيدة، فقبل اختراع غراهام بيل للهاتف كان الناس يعتمدون على جهاز التلغراف، ولكن يكمن عيب هذا الجهاز هو أنه يقوم بإيصال الرسالة من جانب واحد فقط، ولكن استطاع غراهام اختراع جهاز يمكن الطرفين من إيصال أصواتهم، ومن الجدير بالذكر أن أول مكالمة في التاريخ كانت بين غراهام بيل ومساعده، حيث طلب منه الحضور إلى مكتبه لتجربة الجهاز والتحدث فيه سوياً للتأكد من عمله.

الهاتف الشمعدان

بعد اختراع الهاتف، تم تطويره لأكثر من شكل، فكان أول شكل في سلسلة التطور هو شكل يشبه الشمعدان التي تُوضع الشموع عليه، لذلك تم تسميته بهاتف الشمعدان، وكان الهاتف ينقسم إلى قسمين، الجزء الأول وهو المسؤول عن استقبال الأصوات، والجزء الأخر وهو المسؤول عن إرسال الأصوات، مع وجود أسلام تربط بينهم، وأصبح استخدام هاتف الشمعدان شائعاً في الفترة بين عام 1890 وحتى عام 1930 ميلادياً.

الهاتف الدائري

مع مرور الوقت بدأ تطور هاتف الشمعدان ليأخذ شكلاً آخر، حيث كان يحتوي على قرص هيئته دائرية، وفي تلك الدائرة يوجد أرقام، يمكن النقر عليها ولفها لطلب رقم الاتصال، كما يوجد في جسم الهاتف الرئيسي أسلاك تربطه بيد يمكن استخدامها لنقل الأصوات وسماعها في نفس الوقت.

ومنذ ظهور هذا النوع، وقد انتشر بصورة كبيرة، وحقق شعبية ضخمة، فاستخدام في الفترة بين عام 1930 وعام 1970 ميلادياً بصورة كبيرة، فانتشر أيضاً في مكاتب الهيئات الحكومية والشركات الخاصة والمكاتب الكبيرة، كما انتشر بطريقة تدريجية في كل مدن العالم، ومن الجدير بالذكر أنه تم إنشاء مركز في كل مدينة، يقوم هذا المركز بتقديم خدمة التحدث في الهاتف مقابل دفع الأموال.

الهاتف بالأزرار

في عام 1963 ميلادياً، استطاع العلماء اختراع ناقلات تعتمد على الشحنة الكهربائية في عملها، الأمر الذي ساعد في تطور الهاتف بشكل كبيرة، فظهر نوع جديد من الهواتف، وهو عباره عن جسم يحتوي على عدة أزرار، تستخدم تلك الأزرار لطلب رقم الاتصال، وذلك بدلاً من استخدام القرص الدائري التقليدي، وقد انتشر هذا النوع بصورة كبيرة فور اختراعه، وأصبح موجوداً في معظم البيوت.

هاتف الرد الآلي

هو عبارة عن جهاز مزود بشريط تسجيل، يمكن الشخص المتصل من ترك رسالة صوتية، ثم يستطيع صاحب الجهاز تشغيل تلك الرسالة وسماعها فيما بعد، وعندما يمتلئ الشريط بالرسائل يمكن لصاحبه أن يقوم بتغييره أو حذف الرسائل الصوتية الموجودة به.

الهاتف النقال

بدأ الهاتف في التطور حتى تم اختراع الهاتف اللاسلكي، وهو جهاز لا يحتاج إلى أسلاك حتى يحمل، وظل الهاتف النقال في التطور حتى أصبح على ما هو عليه في وقتنا الحالي، فنجد الهاتف المحمول الذي يعمل بدون الحاجة إلى أسلاك، وهو أكثر الأنواع شعبية وانتشاراً، كما تم تطوير إمكانياته وتزويد كاميرا خاصة للتصوير، بالإضافة إلى ذاكرة داخلية، كما تم تطوير شاشة الهاتف وشكله، وتم استبدال الأزرار بشاشة تمكن المستخدم من طلب الأرقام باللمس.