مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

تحضير حلقة الماء والنظافة وحدة الماء

بواسطة:
الماء والنظافه

الماء والنظافه هما عنصران جعلهما الله على الأرض للمحافظة على المجتمع من التلوث ما أن أحسن الناس استخدامهم، إذ يعد الماء من العناصر الهامة التي تُخلص الإنسان من المراض والأوبئة والتي تروي عطشه وتكفيه من الشعور بالجفاف، كما أنها ما أن تأتي تظهر بصحبة النظافة التي يُحبها الله؛ فهو جميل يحب الجمال، وكذا فقد جاء عن الرسول عليه السلام” النظافة من الإيمان”.

لذا وجب علينا أن نهتم بنظافتنا الشخصية بالإضافة إلى النظافة العامة، لما له من تأثير إيجابي على حماية أنفسنا من الأمراض وحماية الآخرين من الجراثيم المعدية، مستخدمين في ذلك الماء الفاتر، وفيما يلي تقدم لكم موسوعة دروساً في النظافة وأهميه الماء في تأدية ذلك الدور الجليل، تابعونا.

الماء والنظافه

  • إن الماء هو سر الحياة فبدونه لا يمكن أن نخطو خطوه إلى الأمام لما له من تأثير على صحتنا وصحه ذوينا، إذ يبرز دور الماء الهام في المحافظة على النظافة، والتي تظهر في أشكال مختلفة؛ إذ نستخدم الماء في تنظيف المنازل والمصانع والمؤسسات والشوارع وذلك خوفاً من انتشار الأوبئة والأمراض وتجمع الذباب الناقل للأمراض والمعدي فيما بين الأشخاص.
  • كما يدخل الماء في النظافة الشخصية وذلك في الاستحمام وغسل الشعر وتنظيف الملابس من الأوساخ، وحلاقة الذقن للرجال، فهي من العناصر الهامة التي لا يمكن للإنسان أن يتنازل عنها، لما لها من استخدامات قيمة في حياه الإنسان تحفظه من الأمراض والبكتريا والجراثيم.
  • فقد أشار الإسلام إلى ضرورة التطيب والتعطر ومراعاة النظافة الشخصية لما لها من أثر في صون الإنسان وحمايته من خطر الإصابة بأي مكروه، حيث تقوم الصلاة وهي ركن أساس من أركان الإسلام على الوضوء؛ وهو الذي يقوم فيه المسلم بوضع الماء على أجزاء جسمه؛ وذلك بهدف النظافة الشخصية والتخلص من الغضب والاستعداد للوقوف أمام الله في أحسن هيئة.
  • تساهم النظافة التي تعتمد في المقام الأول على الماء الفاتر والعناية بالأماكن والتخلص من الأتربة في انتشار روح الرقي المجتمعي والتقدم الحضاري فيما بين الأفراد، إذ ينعكس ذلك على طريقة تعاملهم وتقبلهم للآخرين، بالإضافة إلى أن النظافة تحد من انتشار الأمراض والأوبئة.

  درس عن النظافة

  • تُعد النظافة سلوك حضاري تتمسك به المم التي تطمح في التقدم والتطور بشكل سريع، لتلحق بذلك بركب الحضارات والأمم المتقدمة، إذ لا توجد أمه متقدمة لا تولي النظافة اهتماماً جماً، كما نصحت الديان بضرورة المحافظة على النظافة، كما عدها الإسلام ركناً أساسياً من أركانه؛ فهي من الإيمان.
  • تنقسم النظافة إلى العديد من الأنواع والتي منها النظافة الشخصية والنظافة العامة والنظافة المنزلية، حيث تضم النظافة الشخصية كل ما له علاقة بجسم الإنسان ونظافته فيما يتعلق بحلاقة الذقن وتقليم الأظافر وقص الشارب، بالإضافة إلى التطيب والاغتسال عند الذهاب للمسجد.
  • كما أمر الله تعالى المرأة أن تغتسل من الحيض وان تتطيب وأن تحافظ على نظافتها الشخصية، حرصاً منها على أسرتها من الأمراض، فقد جاء عن الإمام الشافعي” من نظف ثوبه، قل همه، ومن طاب ريحه زاد عقله”.
  •  على جانب أخر نجد أن النظافة العامة تضم نظافة الفرد في الشارع وعدم إلقاء القاذورات في غير مواضعها، أو ترك بقايا الطعام والمأكولات في قارعه الطريق، فكل تلك السلوكيات من شأنها ان تُصيب المجتمع بالكثير من الأوبئة والأمراض.
  • تتمثل النظافة في محافظة الفرد على الاستحمام بشكل يومي، وتجنب الملابس المتعرقة، بالإضافة إلى اتباع السلوكيات التي من شأنها أن تحافظ على المجتمع من الآفات والأمراض.

إن النظافة والماء أوصى الله بالمحافظة عليهم، لما لهم من فوائد عديدة وآثار إيجابية على صحه الأفراد في المجتمع.