الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بناء العلاقات الاسرية وصلة الارحام

بواسطة: نشر في: 8 يوليو، 2020
mosoah
بناء العلاقات الاسرية وصلة الارحام

نُقدم لك عزيزي القارئ مقال عن بناء العلاقات الاسرية وصلة الارحام التي تُعتبر الركيزة الأولى لبناء الشخصية الناجحة والقادرة على تفهم الآخرين وكذلك بناء أسرة مُستقرة تتمتع بالروابط المتينة التي تجمع فيما بينهم، ولكن نلفت هنا إلى أن العلاقات كالأشجار تحتاج دومًا وأبدًا إلى الرعاية والاهتمام المتبادل على مراحل كبيرة من العمر.

وكذا فهي التي تأخذ من وقت وعمر وجهد وربما مال الإنسان لكي يُساند أسرته وأحبائه وأصدقائه وجيرانه، لذا فإن تلك العلاقات الطيبة تُثمر في المقابل بالمحبة وتُزهر أزهار التآزر بما يخلق أسرة قوية وعائلة متواصلة ومجتمعه في السراء والضراء، كما أمرنا الله تعالى وحثّنا الحبيب المصطفى في ديننا الحنيف.

تصحبكم موسوعة في جولة لتُسلط الضوء على نتائج صلة الرحم الإيجابية التي تعود على الشخص بالخير في حياته بالدنيا والآخرة، إلى جانب استعراض كيفية تفهم الأدوار داخل الأسرة وأبرز تعريفات العلاقات الأسرية عبر مقالنا، فتابعونا.

بناء العلاقات الاسرية وصلة الارحام

تأتي الأسرة في المقام الأول في حياة الإنسان، إلا أن يومنا هذا نشهد تراجع ملحوظ للاهتمام بالأسرة والعلاقات بأفراد الأسرة والعائلة، فضلاً عن ظهور ظاهرة عدم التعامل وفقًا لطبيعة ديننا السمحة التي تأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيما نجد الكثيرين يهملون التعامل باللطف واللين والمخاطبة بأدب واحترام الكبير والعطف على الصغير.

لتتضح التغييرات التي حدثت في أخلاقيات التعامل ومبادئها التي تنص عليها الأديان كافة، إلى جانب تشريعات وأخلاقيات العمل في المؤسسات، لذا نهتم برصد أبرز الطرق لبناء علاقة أسرية وصلة الارحام في العائلة الواحدة.

تعريفات العلاقات الأسرية

  • تتحدد وظائف الأسرة Family وفقًا للدور الذي تسعى لتحقيقه، وتوجد العديد من الدراسات حول الروابط التي تجمع بين الأب والأم وكذا الأبناء الذين يأتون في إطار منظومة الزواج.
  • حيث إنها من العلاقات المقدسة التي يُباركها الله تعالى، حيث تأتي تلك العلاقة بالعديد من المنافع على المجتمع والدول، إذا ما تمت على بأحسن الأوجه، والتي تعتمد على رابطة بين الزوجين تقوم على المودة والمحبة.
  • فيما ينتج عن تلك العلاقة الاجتماعية أطفال، يكافح الآباء من أجل تربيتهم وتلبية احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والمادية، ومنحهم مستقبل أفضل وفرصة للحياة.
  • ويبقى السؤال حول ماهية العلاقات الأسرية؛ فقد أشار بوجاردوس أحد التربويين إلى تلك العلاقات بأنها؛ هي التي تُقام على روابط عاطفية بين الزوج وزوجته، يجمعهم منزل واحد، فيما يقع على عاتق الآباء تربية الأبناء في إطار تلك المنظومة التربوية، بحيث يُصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع بشكل إيجابي.
  • وعلى الصعيد السيكولوجي لعلاقة الأسرة وأفرادها؛ فإنها العلاقة التي تجمع بين الزوجين بالمودة والمحبة والصبر والإيثار، والتي تكفل حق كلا الطرفين، وفي المقابل سعي الطرفين للقيام بالواجبات المُلزمة لهم إزاء أطفالهم، بما يضمن مستقبل أفضل للأطفال على كافة الأصعدة التعليمية والصحية والمالية والرياضية والذهنية، فضلاً عن ضمان بيئة مُهيئه لاستقبال الأبناء وتربيتهم.

تفهم الأدوار داخل الأسرة

تتسع دائرة الأدوار التي تبرز داخل الأسرة الواحدة أو العائلة المكونة من مجموعة من الأسر، إذ تبدأ تلك الأدوار بعلاقة الزوجين وقدرتهما على التكيف ومن ثم إنجاب الأبناء، وتربيتهم في بيئة صالحة، لذا نبدأ رحلتنا لفهم تلك الأدوار من خلال مفهوم الأسرة وسُبل اختيار الزوجة.

تعريف الأسرة

  • تُعرّف الأسرة بأنها نواة المجتمع التي تتكون من رجل وامرأة وأطفال، إذ يجمع بين الزوجين علاقة مُقدسة والتي اسماها الله تعالى في القرآن الكريم بالميثاق الغليظ، فيما يجمع بين الزوجين عقد شرعي للزواج مُلزم للطرفين، حيث ينص على اتفاقات اجتمعا عليها.
  • كما أن تعريف الأسرة هو الذي يُشير إلى الرجل وعشيرته، ويأتي جمعها في اللغة بكلمة أُسر، فيما يُطلق مصطلح الأسرة على جماعة تربطهم أمور مشتركة.
  • وكذا فنجد أن الأسرة مفهمو يدل على الروابط المشتركة التي توجد في الأسرة وتجمعهم وتُعضد من الاحتياجات التي تتولد فيما بينهم من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

بناء الأسرة وهيكلها

  • تتكوّن الأسرة من عِدة عناصر؛ يأتي على رأسها الزوج والزوجة، ومن ثم الأبناء.
  • فيما يتصل المجتمع الأسري بمجموعة من الأفراد والتي تتمثل في العائلة، التي تُساند تلك الأسرة في تحقيق أهدافها، حيث تسهم بدور كبير في تربية الأبناء ودعم الزوجين، إذ يوجد دور كبير للجد والجدة والأعمام والأخوال في دعم الأسرة والحد من الخلافات التي قد تظهر في محيط الأسرة الصغيرة.
  • لذا فإن كل فرد من أفراد الأسرة والعائلة يُصبح ذات دور فعّال في تدعيم الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة.

عوامل تؤثر على طبيعة العلاقات الأسرية

تُبنى الأسرة من العلاقة القائمة بين الزوج وزوجته، فإذا تمثلت في علاقات وطيدة تسودها المحبة والود والسعادة تأثر الأطفال بتلك العلاقة واستقرارها، وعلى العكس إذا شهدت تلك العلاقة المقدسة المشكلات والمتاعب والصراع والصراخ، أدى هذا إلى التوتر الذي يظهر على شخصية الطفل، ومن ثم ينجُم عنه مجتمع غير مستقر، لذا نصحبكم في جولة للتعرُّف على أبرز العوامل المؤثرة على العلاقات الأسرية.

اختيار الزوج والزوجة

  • وضع ديننا الحنيف العديد من القواعد لاختيار الزوجة الصالحة التي تُصبح بهجة ومسرة للقلب وبما تقوم به من أفعال تسهم في الحد من التوتر في العلاقة.
  • فقد جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن اختيار الزوجة في قوله” تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك” أخرجه البخاري.
  • وفي المقابل حثّنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم باختيار الزوج الذي يتمتع بالدين والخُلق في قوله”إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه” أخرجه الترمذي.
  • حيث تبرز أهمية اختيار شريك الحياة وفقًا لمجموعة من المبادئ السامية التي تعتمد على الخُلق والدين وتمتع الزوج والزوجة بحُسن السيرة والسمعة الطيبة بعيدًا عن الماديات التي تسود مجتمعاتنا الآن، حيث يبحث كل طرف عن الشخص الأغنى طمعًا في ماله، ولكن الله يبارك في الحياة التي تُبنى على طاعة لا طمع، والرغبة الحقيقية للحصول على الاستقرار الأسري والنفسي وبناء أسرة صالحة.

تربية الأطفال

  • هي المرحلة التالية التي يتوّجب على الزوجين الالتفات إليها، حيث إنجاب أطفال وتربيتهم وتأهيلهم نفسيًا وعقليًا، بعد وقوع الوفاق والمحبة والتفاهم.
  • ومن ثم السعي إلى دمج الأطفال في مجتمعات سواء في المدرسة أو أثناء ممارسة الرياضة، أو جماعات الرسم في المراسم الفنية، والكشف عن المواهب التي يتمتعون بها.

التدخل فيما بين علاقة الزوجين

  • يُعد التدخل في علاقة الزوجين من أفراد العائلة؛ من أكثر الأمور التي قد ينشأ عنها مشكلات وتفكك الأسرة.
  • إذ أن الآراء والأهواء والمصالح الفردية للأشخاص هي التي تُجبر علاقة الزوجين في اتخاذا مسار سلبي، والمرور بمنحدرات حياتية من شأنها سلب تلك العلاقة المقدسة لجمالها ورونقها وخصوصيتها.

التفاعل الداخلي في الأسرة

  • يسهم التفاعل فيما بين الآباء والأبناء في الإطار الأسري بالعطلات والمناسبات التي تجمع بينهم، هي التي من شأنها أن تُدعم العلاقة بين الأسرة الواحدة وجعل الأطفال متقاربين فيما بينهم وكذلك العلاقة التي تربط الابن بالأب والأم.
  • إذ أن الوقت الذي تقضيه أفراد الأسرة مع بعضها البعض هي التي تخلق الآلفة والمحبة والتفاهم والترابط ومن ثم الاستقرار.

دور الوالدين في الاهتمام بالأسرة

  • يبرز دور الآباء في تعليم الأبناء وتربيتهم وتنشئتهم وتعليمهم أسس الدين.
  • متابعة الأبناء ورصد تصرفاتهم والتعديل من السلوكيات التي يتصفون بها.
  • توفير بيئة من شأنها أن تجعل الأطفال ينتمون إلى الأسرة ويحبونها.
  • يساهم الوالدين في إرشاد الأبناء إلى الطريق القويم ومدّ يد العون لهم بالمساندة والمساعدة.
  • يُساعد الزوج زوجته بعضهما البعض لإتمام كافة المهام المنزلية وشراء الاحتياجات الأساسية.
  • العمل على الجمع بين الأخوة من خلال العدل فيما بينهم حتى العدل في القبلة التي يضعها الأب على خد أحد أطفاله، فلا يجب أن يلحظ الطفل تفريق في المعاملة بينه وبين أخيه.
  • الثناء على التصرفات الحسنة التي يقوم بها الطفل واتباع أسلوب الثواب العقاب، إلى جانب توفير الدعم والمساندة.
  • منح الأطفال الحرية المشروطة، حيث يشعر بالمسؤولية والرغبة في تحقيق إنجاز في تلك المهام الموكلة إليه.
  • توفير الشعور بالاطمئنان والمحبة والود، إلى جانب توفير المشاعر الآمان مما يخلق بيئة داعمة للطفل على الصعيد النفسي والأسري، والذي بدوره يضمن فعالية التفاعلات في أفراد الأسرة الواحدة.

صلة الارحام

دائمًا وأبدًا يستوقفنا الحديث عن صلة الارحام والرغبة في فهم ضرورة التفاعل الجيد الحفاظ على العلاقات الأسرية الطيبة، فيما لا تُبنى صلة الرحم إلا على مبدأ التسامح والود وأن تلك العلاقة هي التي يعتبرها الشخص تجارة مع الله لنيل رضاه سبحانه وتعالى، لذا نُسلط الضوء على أهمية صلة الرحم و نتائج صلة الرحم التي تعود بالنفع على حياة الفرد والمجتمع.

تعريف صلة الرحم

  • تُعرّف صلة الارحام بأنها العلاقة التي تجمع بين مجموعة من الأشخاص والتي تستند إلى قوة الدم، حيث إن تلك العلاقات هي التي قد تجمع بين الأشخاص الذين يرثون من بعضهم البعض، أو قد لا تجمعهم علاقة وراثة.
  • فيما قد تتجسد تلك العلاقة بين المحارم أو الأشخاص الذين تجمعنا بهم علاقة قرابة مباشرة أو غير مباشرة.
  • توجد مجموعة من الأفعال التي تُشير إلى التزام المؤمن بصلة الأرحام، وهي التي تتجسد في مجموعة من الأفعال، ولكننا يتوجب علينا أن نعي مفهوم صلة الرحم في اللغة؛ وهو الذي ينقسم إلى مفهومي الصلة والرحم، إذ أن الصلة هو البر والإحسان، بينما الرحم هو مستقر الجنين ومكانة في بطن الأم.
  • بينما يُعد مفهوم صلة الرحم كمصطلح شرعي، فهو عبارة عن العلاقة التي تجمع الأفراد الذين لا يجوز الزواج فيما بينهم، حيث العم والعمة والخال والخالة، فيما يُطلق الرحم على الأفراد الذي يجمع بينهم الصلات والروابط، أو على الأشخاص الذي يجمع بينهم الإرث، أو لا يرث الأفراد من بعضهم البعض.

صلة الرحم في الإسلام

  • فقد حثّنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم على صلة الرحم في عِدة أحاديث شريفه وذلك في قوله تعالى” ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه”.
  • كما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال في صلة الرحم”مَن أحَبَّ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، ويُنْسَأَ له في أثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”.
  • ويجب أن نهتم بصلة الأرحام التي لا تُعد من الأخلاقيات السائدة في مجتمعاتنا الآن، إذ أن هذا الخُلق قد تحلى به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل نزول الوحي إليه، قد قالت ليه السيدة خديجة حين شعر بالخوف” كَلّا واللَّهِ ما يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِم”.
  • فيما تتضح أهمية صلة الرحم في مواقف عديدة حرص فيها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم على الاهتمام بأرحامه، ونذكر واقعة الاستغفار عن عمه، ورغبته في أن ينطق أبي لهب بالشهادتين على الرغم من الأذى الذي لقاه منه ومن امرأته حيث نزل فيهما سورة المسد التي وصف الله تعالى في القرآن الكريم العذاب الذي سيصلاه وزوجته.
  • كما أمرنا المولى عز وجلّ بصلة الرحم في سورة محمد الآية 22، 23 في قوله في تعالى”فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ”.

مظاهر صلة الرحم

تظهر العديد من الملامح والأخلاقيات التي توضح مظاهر صلة الأرحام على المؤمن، والتي يتوجب على كل منا اتباعها، لكي تُصبح الحياة أفضل بصحبة بها الآلفة والمحبة، فهيا بنا نُسلط الضوء عليها من خلال السطور الآتية:

  • مدّ يد العون للأقارب سواء ماديًا أو معنويًا.
  • العطف والمحبة على الأقارب والسؤال عنهم.
  • الاطمئنان على الأقارب والاهتمام بأمورهم وتلبية احتياجاتهم.
  • عدم تصيد الأخطاء والتسامح، فيجب علينا أن نصفح الصفح الجميل.
  • ضرورة زيارة المرضى من الأقارب، والإغداق بالمال على المحتاجين منهم.
  • بشاشة الوجه والاتصال بالأقارب والسؤال على أحوالهم، والذهاب إليهم.
  • تقديم المساعدات للأقارب من ذوي الأرحام سواء بالنصيحة أو المساعدات المالية.
  • مقابلة الإساءة بالإحسان ومبادلة الاهتمام والمشاركة في المناسبات الخاصة بهم ومعايداتهم.
  • استقبال الإساءة بالحسنة، ومن ثم الشعور بالقدرة على التفاهم والاستماع إلى حاجاتهم وآراءهم.

نتائج صلة الرحم

إن صلة الرحم من أهم السلوكيات والأخلاقيات التي حثنا ديننا الحنيف على الالتزام بها، لما له من فضائل وفوائد تعود على الفرد والمجتمع، إذ أن فضل صلة الرحم ووصل قطاع الرحم لمن شأنه أن يجعل الأسر أكثر استقرارًا وأكثر قدرة على التفاهم مما يخلق الترابط والتآخي بين أفراد المجتمع.

  • تبرز فضائل صلة الأرحام في وصل العلاقات فيما بين الأقارب من ذوي صلة الأرحام، فقد جاء عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ” إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ حتَّى إذا فَرَغَ منهمْ قامَتِ الرَّحِمُ، فقالَتْ: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطِيعَةِ، قالَ: نَعَمْ، أما تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأَقْطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالَتْ: بَلَى، قالَ: فَذاكِ لَك”.
  • الإحسان إلى الأقارب يجعل المؤمن يشعر بالراحة والطمأنينة مما يعود عليه بالاستقرار النفسي.
  • ينعم المؤمن الذي يصل رحمة بالتوازن العقلي لما يتمثل في تلك العلاقة من قوة نفسية تنعكس بلا شك على النفس.
  • تُعد من فضائل صلة الأرحام الاهتمام مراعاة الآخرين مما يُنمي من الأخلاقيات والفضائل الحسنة التي ينعم بها الشخص مع أسرته، حيث الكرم والعطاء والمحبة والود.

فضائل صلة الأرحام

  • يُحاط من يصل رحمه بالمحبة التي يُظهرها له الأقارب من ذوي الأرحام، ولا يشعر بالاحتياج سواء المادي أو النفسي والعاطفي، حيث إنهم يمنحونه المساعدة والمشورة والودّ والتواصل الدائم الذي يرغب فيه.
  • تتضح فضائل صلة الرحم في بركة الله تعالى للمؤمن، حيث يجعل الله تعالى الخير بين يديه ويرزقه من حيث لا يحتسب، مما يرجع على حياته بالنفع والخير والراحة والاستقرار الاجتماعي والمادي والنفسي.

عرضنا من خلال مقالنا كيفية بناء العلاقات الاسرية وصلة الارحام ونتائج تلك العلاقات الوطيدة على أفراد الأسرة والمجتمع وتنمية الروابط التي لا تزول بمرور العمر، فهي تلك الروابط المقدسة والعلاقات التي يُنعم الله تعالى على الإنسان بها لكي لا ينشأ وحيدًا ولا يعيش بعيد عن المشاعر التي تسودها المودة والرحمة والخير والسعادة، إن في تلك العلاقات والروابط نجاة للإنسان من المخاطر وقوة له في الحياة الدنيا والآخرة.

يُمكنك عزيزي القارئ الاطلاع على المزيد حول الأسرة وصلة والأرحام عبر الموسوعة العربية الشاملة بالولوج على موضوع عن صلة الرحم.