أساليب التسول

غالباً ما تجد الأفراد المتسولين منتشرين في الشوارع مُفترشين الأرصفة والطرقات والميادين العامة التي يكثر فيها وجود الأشخاص ذوي المستوى الاقتصادي المرتفع ، ويعرفهم من ملابسهم المُستخه الممزقة وسوء هيئتهم الشكلية الدالة على سوء حالهم .

يقوم المتسول بالاستجداء اعتماداً على حالة مرضية مُصاب بها أو عيب خلقي يمنعه من العمل وكسب المال كذلك غالباً ما ستجد معه طفلا صغيراً مريضاً ، ويلقي على المارة عبارات العطف والاستجداء طلباً للمال ، كما من الممكن أن يعرض عليك بعض الأشياء زهيدة الثمن مثل المناديل الورقية ويطلب منك مساعدته من خلال شرائها.

تسول الأطفال

احياناً قد تدفع بعض الأسر أطفالها للقياد بالتسول بدلاً منهم ، خاصة الأطفال أقل من خمسة عشر عاماً ، فتجده في الشوارع يستجدي المال من المارة مالاً لأنه مسئولاً عن عائلته وهم جائعون ويريد شراء الطعام لهم.

التسول المُتعمد

قد تجد بعضاً من الناس يتخذون من التسول مهنة ومصدر سريع لكسب المال حتي وإن كانوا لا يحتاجون للمال ولكنهم يريدوا الحصول على ثروة كبيرة دون أن يضطروا للعمل وكسب الرزق بشكل شاق ومُتعب .

وقد يلجأ أيضاً البعض إلى ادعاء المرض الجسدي أو العقلي وسوء حالته الصحية للحصول على المال بطريقة غير مشروعة ودون بذل مجهود يستحقون مقابله المال .

حكم التسول في الإسلام

وضعت الشريعة الإسلامية حدوداً قاطعة في مسألة التسول حيثُ ذمت ومنعت القيام بالتسول لغير الحاجة والفقر الشديد بل وصل الأمر إلى تحريم التسول المُزيف المراد به الكسب السريع غير المشروع للمال

وقد جاء ذلك في حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ” مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ قَالَ مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيهِ”