الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن شخصيات عربية تميزت بصفات معينة ايجابية وسلبية

بواسطة: نشر في: 27 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن شخصيات عربية تميزت بصفات معينة ايجابية وسلبية

نقدم لكم من خلال هذا المقال بحث عن شخصيات عربية تميزت بصفات معينة ايجابية وسلبية، على مدار التاريخ برزت الكثير من الشخصيات العربية التي حفرت أسماؤها في صحف التاريخ بفضل ما حققته من إنجازات خلدت ذكراها في التاريخ، هي شخصيات متميزة بالطبع، لكن حالها كحال باقي البشر لهم مميزاتهم وعيوبهم وفيما يلي على موقع موسوعة إليكم كتابة موضوع عن شخصية عربية تميزت بصفات ايجابية وسلبية.

بحث عن شخصيات عربية تميزت بصفات معينة ايجابية وسلبية

أشعب بن جبير

  • وُلد أشعب في العام التاسع من الهجرة، وكان والده مملوكاً للصحابي عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، يُكنى بابن أم حميدة كما عرف بأبا القاسم وأبا العلاء.
  •  من الشخصيات التي تمتعت بحس فكاهي عالي فكان له العديد من المواقف الطريفة التي لا زالت تُروى في قصص التراث الشعبي حتى اليوم.
  • تربى على يد السيدة عائشة بنت عثمان -رضي الله عنها- فكان قارئاً للقرآن الكريم ومجيداً لعلم التجويد، كما عرف بحفظه للكثير من أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
  • قال فيه عبد الله بن جعفر -رضي الله عنه- أنه تمتع بحس فكاهي وكان من الشخصيات المحبوبة طيبة المعشر.
  • تمتع بشهرة واسعة في عصره وما زالت باقية حتى اليوم فنجده مذكوراً في كثير من كتب الأدب الفارسي.
  • كما أنه من الشخصيات التي عرفت بذكائها بين الناس.
  • تمتع أشعب بصوت جميل رنان وكان مجيداً للغناء ويعتمد عليه في كسب لقمة عيشه.
  • عاش لفترة طويلة من الزمان فقد توفي عام 154هـ في المدينة المنورة.
  • على الرغم من أنه كان ذو علم وحفظ الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، إلا أن الناس لم تكن تثق بما يحدث به، ومما يقال عنه “أن الحديث ضاع بين عكرمة وأشعب” وذلك لما جاء عنه فقد قال :” حدثنا عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنه- عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال :”لا يخلو المؤمن من خلتين، ثم سكت فسأل ما هما؟، فأجاب :” الأولى نسيها عكرمة، والثانية  نسيتها أنا”.
  • كما عرف عنه شدة طمعه، فضُرب به المثل في الطمع، فقال عنه الميداني في كتاب أمثال العرب “أطمع من أشعب”، كما جاء في كتب التاريخ العديد من الحكايات التي تظهر مدى جشعه وطمعه.
  • بالإضافة لكونه من الشخصيات التي اشتهرت بالفضول فكان متطفلاً يحب معرفة كل كبيرة وصغيرة وإن لم تكن تعنيه.

الجاحظ

  • هو عمرو بن بحر بن فزارة البصريّ وُلد عام 776م في العراق في مدينة البصرة.
  • نشأ في أسرة فقيرة لكنه أبدى ومنذ طفولته اهتماماً شديداً بالعلم، فتعلم قراءة القرآن ومبادئ اللغة العربية، لكن شدة فقره منعته من مواصلة التعلم.
  • كان يقتات من بيع السمك والخبز خلال النهار وفي المساء كان يبيت في دكاكين الوراقين حتى يتسنى له مطالعة وقراءة الكتب.
  • كان الجاحظ يمتلك جسداً هزيلاً وعينين بارزتين جاحظتين، ولهذا عُرف بالجاحظ، كما عُرف بحس فكاهته الذي برز جلياً في العديد من كتاباته.
  • أبدى اهتماماً كبيرا بمجال الأدب، فعكف على دراسته حتى صار علماً من أعلامه.
  • اشتغل في التعليم والكتابة لوقت من الزمان بعد رحيله عن البصرة حتى عاد إليها مرة أخرى عام 861م وعكف على الكتابة والتأليف.
  • ترك العديد من المؤلفات في عدة مجالات مثل البلاغة والشعر والأدب.
  • توفي في البصرة عام 869م.
  • أما عن سلبياته فلا نعرف الكثير فقد انشغل لناس بعلمه وما تركه من كتب ومؤلفات كونه من أعظم الأدباء العرب.