الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن حقوق الجار قصير

بواسطة:
بحث عن حقوق الجار

بحث عن حقوق الجار ، هو القريب دون دم، وهو الداعم الأول في حالات الفرح والحزن، بابه دائماً هو الأقرب أوقات الاستنجاد، وأوقات الدعم. فيه الصديق، والأخ، والعائلة ذات اللقب المختلف، ومعه يُصبح الجمع دائماً على قلب رجل واحد، إنه الجار. وهو موضوع هذا البحث المقدم في المقال أدناه من موسوعة.

بحث عن حقوق الجار قصير

مقدمة عن الجار

  • من أهم الصور التي تأتي بها الذاكرة إلينا، لنستحضرها صوتاً وصورة هي صورة جميع المناسبات، والأوقات التي شاركنا فيها جيراننا كل المحطات الأبرز بحياتنا: فرحة النجاح بامتحانات العام، وفرحة الخبطة والزفاف، وفرحة قدوم الأعياد، وطقوس شهر رمضان.
  • كما أن لجيراننا ما يجعلهم في مرتبة المنقذين الأوائل في أكثر المواقف مأساوية كالحوادث، والوفاة، ومعهم كان دائماً العزاء أقوي والصبر على البلاء أكثر هوناً.
  • وفي وحدة الجيران مواقف متعددة؛ فالجار حريص على أسرتك وعائلتك؛ إذ أنه أقرب المقربين إلي ذلك المنزل الذي تحيا به، وهو الناصح الأمين وقت الشدة والمعين الأكثر قرباً وقت السؤال،وهو الذي يحرص دائماً على الاطمئنان عليك إذ يطرق بابك ليقضي الوقت بمنزلك كما يقضيه بمنزله.
  • لذلك، ومن أجل ما تم ذكره فللجار حق، وهو ليس بالحق المعنوي ولكنه حق شرعي تناوله الفقه من شريعة وسُنة.

حق الجار في القران

  • يقول الله تعالى في كتابه الكريم “وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا” .
  • ذكرت الآية الكريم في سورة النساء توصية الله تعالي بالعديد من الفئات، وكان منهم الجار ذي القربي والجار الجنب أي من كان ملاصقاً لك في موضع الشقة أو المنزل الذي تعيش فيه، أو من جانبك يعني من كان بعيداً عنك بمقدار أربعين نُزلاً.

حديث عن الجار

  • هناك أحاديث شريفة متعددة وردت في الجار وحقه الشرعي، كما تناولت توصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) به ومنها ما يلي :
  • يقول رسول الله (ص) “مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ”.
  • ويقول أيضاً “مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ”.
  • كما ويذكر (ص) الجار في حديث آخر وهو “خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ”.
  • وفي وصية أخرى بالجار يقول (ص) “يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ”.
  • وهناك الحديث الشريف “من آذى جاره فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن حارب جاره فقد حاربني، ومن حاربني فقد حارب الله”
  • ويقول أيضاً “لَا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ”.
  • وفي حديث شريف آخر يقول (ص) “مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا؟ قَالُوا حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِه: لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ، قَالَ فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ؟ قَالُوا: حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَهِيَ حَرَامٌ قَالَ: لَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ جَارِهِ”.

حقوق الجار الشرعية

  • تتمثل حقوق الجار على جاره في: رد السلام وتلبية الدعوة،  أن يكف الأذي عنه، وأن يحتمل منه الأذي، ويتفقده ويري ما يريد من احتياجات، بالإضافة إلى ستره وصيانة عرضه، وأن يكرمه ويُحسن إليه، وأن يهديه ويوده.
  • وللجار المسلم حق الإسلام وحق الجوار، وحق الجار غير المسلم هو حق الجوار.
  • وتتنوع حقوق الجار مُندرجة تحت ما هو فرض عين، وماهو فرض كفاية، وماهو مستحباً، ويظل ما يجمع بين ثلاثتهم هو التعامل مع الجار بإنسانية.
  • وفي حديث مُروى عن مُعاذ بن جبل “قالوا: يا رسول الله! ما حق الجار على الجار؟ قال: “إن استقرضك أقرضته، وإن استعانك أعنته، وإن مرض عدته، وإن احتاج أعطيته، وإن افتقر عدت عليه، وإن أصابه خير هنيته، وإن أصابته مصيبة عزيته، وإذا مات اتبعت جنازته، ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذيه بريح قدرك إلا أن تغرف له، وإن اشتريت فاكهة فأهدِ له، وإن لم تفعل فأدخلها سرًا ولا تخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده”.

خاتمة عن الجار

  • من أبرز الأمثال الشعبية ما يقول “اختار الجار قبل الدار” بمعني أن البيت سيأتي وتعيش فيه، لكن الأهم دائماً هو المُحيط الذي ستسكن فيه، والقوم الذين ستحيا معهم كل الأمور قبل أن يراها أهلك الذين لن يكونوا بالضرورة إلى جوارك دائماً.
  • ستعيش وتري من أصدقائك من يسكن إلى جوارك، وكذلك من زملائك، ومن أفراد عائلتك. وستري من الجيران عائلة تسكن نفس البناية، فكلهم أهل وجيران، وعليه فتذكر أن الجيران هم الأهل.