الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن حقوق الجار جاهز للطباعة

بواسطة: نشر في: 7 نوفمبر، 2019
mosoah
بحث عن حقوق الجار جاهز للطباعة

نُقدم إليك عزيزي القارئ عبر مقالنا اليوم من موسوعة بحث عن حقوق الجار جاهز للطباعة ، فقد أوصانا الله عز وجل ورسوله الكريم بالاعتناء والاهتمام بالجيران، والسؤال عليهم، وأن يكون بيننا وبينهم كل الود والمحبة، فقد جعل الله عز وجل حقوق شرعية للفرد على جيرانه، فلابد من الالتزام بها، لكي تسود  المحبة، والألفة، والتسامح بين الناس.

كما يجب أن يتعاون الجيران مع بعضهم البعض على الخير، ولا يتسببون في إلحاق أي أذى لبعضهم ، وخلال السطور التالية سنعرض موضوع عن حقوق الجار، فقط عليك أن تتابعنا.

بحث عن حقوق الجار جاهز للطباعة

مقدمة عن حقوق الجار

هناك الكثير من حقوق الجار التي لابد من الالتزام بها، حتى تكون العلاقة بين الجيران قائمة على الود والاحترام، ويجب أن يتعاون الجيران سوياً على كل ما فيه الخير لهم جميعاً، فالجيران هم أقرب الأشخاص إلى كل فرد، لذا فهم أول من سيساندوه إذا حدث أي شيئاً له، أو لأسرته.

فقديماً كان العرب بالجاهلية يتفاخرون فيما بينهم بُحسن الجوار، ورعاية حقوق الجار وإكرامه، وعندما جاء الدين الإسلامي بعد ذلك أكد على هذا المعنى، وهذه القيم، وأوضح الله عز وجل أن الجار له حق عظيم.

فقد قال في كتابه العزيز من سورة النساء:””وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36)”.

أهم حقوق الجار

سنلاحظ أن من ضمن حقوق الجار الآتي:-

  • تمني الخير إلى الآخرين وتجنب الحسد، فلابد أن تُحب لجيرانك كل ما تحبه لنفسك، فقد أوصانا نبينا الكريم على سابع جار، وفي حديث شريف له عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”والذي نفسي بِيَدِه، لا يؤمِنُ عَبدٌ حتى يحِبَّ لِجارهِ- أو قال لأخيه- ما يحِبُّ لِنَفسِه”.
  • إلقاء تحية الإسلام عليه والدعاء له دائماً بالتوفيق، والهداية.
  • من الضروري عدم التقليل أو التحقير من شأن الجيران.
  • أن يهدي الجار إلى جاره المعروف، ويترك أثراً عظيماً في قلوب جيرانه، فالاهتمام وتبادل الهدايا يُساعدون في تقريب النفوس، وإزالة أي حقد، مع زرع المحبة والمودة، ويجب أن يسود حُسن الجوار بين الجيران.
  • لابد من حفظ عورات الجار، وعدم النظر إلى محارمه، أو التجسس عليه وفضح أسراره، فلابد من المحافظة على العِرض والمال، ولا يؤذي الجار جاره في أهله، ولا يخونه.
  • تقديم النصيحة له برفق، مع قبول الاعتذار، ومسامحته، والعفو عنه في حالة الخطأ.
  • مشاركة الجيران في السراء والضراء، وفي وقت الشدة والضيق، ووقت الفرح.
  • إذا احتاج الجار مُساعدة مالية فلابد، وأن تقف بجانبه في أي ضيقة.
  • لابد من عدم إلقاء القمامة أمام منزل الجار.
  • تجنب الغيبة، أو النميمة، أو شتيمة الجيران.
  • إذا كان الجار مريضاً فلابد من زيارته وتوطيد العلاقة معه، والرفع من معنوياته.
  • لا نرد أي إساءة بإساءة.

إن حسن معاملة الجار، وإكرامه يدل على تمام الإيمان، وكماله، ويُساعد في رفع مكانتك عند الله عز وجل، فالإحسان بالفعل والقول سيعمل على تقوية العلاقات والروابط، وسيجعل الجار يشعر بالطمأنينة، والأمان، ويُساعد في مغفرة الذنوب، وهذا دليل على حُسن خلق الشخص، فالله عز وجل يَقبل من العبد يوم القيامة شهادة جاره عنه، بالبر، والخير، والمعروف.

حديث عن الجار

هناك الكثير من الأحاديث الشريفة التي تحدثت عن الجار وحقوقه، ومنها الآتي:-

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم:”واللهِ لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ قيل:من يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يأمنُ جارُه بوائقَه قالوا يا رسولَ اللهِ وما بوائقُه؟ قال:شرُّه”.

في أحد الأحاديث الشريفة حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن كف الأذى، والدفع بأي شئ يتسبب في أذية الجار، وقال أن جزاء إيذاء الجار لجيرانه هو النار، أما من يُُحسن مُعاملتهم فهو في الجنة فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:”أنه قَالَ رَجُلٌ:يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ، قَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأَقِطِ وَلا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ:هِيَ فِي الْجَنَّةِ”.

عن أبي هريرة رضي الله عنها قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”لا يمنعُ أحدُكم جارَه أن يغرزَ خشبَه في جدارِه. قال: ثم يقولُ أبو هريرةَ: ما لي أراكم عنها معرضين؟ واللهِ! لأرمين بها بين أكتافِكم”.

عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”سألتُ، أو سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:أيُّ الذنبِ عندَ اللهِ أكبرُ؟ قالَ:أنْ تجعلَ للهِ ندًا وهوَ خَلَقَكَ، قلتُ:ثمَّ أيُّ؟ قالَ:”ثمَّ أنْ تقتُلَ ولدَكَ خِشيَةَ أنْ يطْعَمَ معكَ”. قلتُ: ثم أيُّ؟ قالَ: أنْ تُزانِيَ بحليلةِ جارِكَ.