الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن المنصوبات

بواسطة: نشر في: 21 يونيو، 2019
mosoah
بحث عن المنصوبات

بحث عن المنصوبات ، المنصوبات في اللغة العربية هي كلمات تقع في مواضع تكون فيها منصوبة، وهي محصورة في 15 نوعًا كما ذكر ابن هشام في كتابه شرح شذور الذهب، وهو باب كبير من أبواب النحو، وتعد أكثر الكلمات المعربة في اللغة العربية من المنصوبات، وسنتحدث في هذا المقال بإيجاز عن كل نوع من المنصوبات، فتابعونا على موسوعة في بحث عن المنصوبات.

بحث عن المنصوبات المفعول به

ويكون منصوبًا بفعل متعدٍ، أو ما يعمل عمل هذا الفعل، وقد يكون الفعل مذكورًا في الكلام أو مقدرًا، مثل: “وورث سليمان داودَ”،  وقولك: مكةَ لمن سألك أين تسافر؟، ومما يعمل عمل الفعل اسم الفاعل والمصدر واسم الفعل، مثل: “إن الله بالغ أمره”، “ولولا دفع الله الناس”، “عليكم أنفسكم”.

المنادى

ويعد نوعًا من أنواع المفعول به، وفعله محذوف وجوبًا تقديره أدعو أو أنادي:

  • وهو منصوب إذا كان نكرة غير مقصودة، أو مضافًا أو شبيهًا بالمضاف، مثل: يا رجلًا خذ بيدي، يا عبد الله أقبل، يا طالعًا جبلًا احذر.
  • وفي محل نصب إذا كان مفردًا أو نكرة مقصودة، مثل: يا محمد اسمع، يا رجل أقبل.

المنصوب على الاختصاص

وهو أيضًا نوع من المفعول به، ويكون منصوبًا بالفعل أخص المحذوف، وذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم: “نحن معاشرَ الأنبياء لا نورث، ما تركنا صدقة”.

المفعول المطلق

وهو المصدر الفضلة (الزائد) المؤكد لعامله، أو المبين لنوعه أو عدده، وذلك مثل: “وكلم الله موسى تكليما”، “فاخذناهم أخذ عزيز مقتدر”، فدكتا دكةً واحدة”.

وقد ينوب عن المصدر أو المفعول المطلق ما يكون قريبًا منه في المعنى أو النوع أو العدد…مثل: “فلا تميلوا كل الميل”، “ولا تضروه شيئًا”، “فاجلدوهم ثمانين جلدة”.

المفعول له (لأجله)

وهو المصدر الفضلة الذي يفيد تعليل حدث مشترك معه في الزمان والفاعل، مثل قوله تعالى: “يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت”.

المفعول فيه (الظرف)

وهو المذكور فضلةً ليدل على زمان مطلقًا أو مكان مبهم، مثل: “سيروا فيها ليالي وأيامًا”، “النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا”، “وكان وراءهم ملك”.

المفعول معه

وهو الاسم الفضلة، المسبوق بواو المصاحبة أو المعية، المسبوقة بفعل أو ما فيه معناه وحروفه، مثل: سرت والنيل، أو أنا سائر والنيل.

المشبه بالمفعول به

وه المنصوب بالصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي إلى واحد، مثل: زيد حسن وجهَه.

الحال

وهو وصف فضلة مبين لهيئة صاحبه أو تأكيده، أو تأكيد عامله، او تأكيد مضمون الجملة التي قبله، مثل: “فخرج منها خائفًا”، “لآمن من في الأرض كلهم جميعًا”، “فتبسم ضاحكًا”، “وأرسلناك للناس رسولًا”.

التمييز

وهو اسم نكرة فضلة يرفع إبهام اسم أو إجمال نسبة، مثل: “مثقال ذرة خيرًا”، “واشتعل الرأس شيبًا”.

المستثنى

وهو المُخرج بإلا أو إحدى أخواتها من حكم سابق، مثل: “فشربوا منه إلا قليلًا منهم”.

خبر كان وأخواتها

مثل: “وكان ربك قديرًا”، فأصبحتم بنعمته إخوانًا”، “ليسوا سواءً”، وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا”.

خبر كاد وأخواتها

وهو فعل مضارع أو مصدر مؤول في محل نصب، مثل: “وما كادوا يفعلون”، “عسى ربكم أن يرحمكم”.

خبر المشبهات بليس

وهي لا ولات وما وإن النافية، مثل: “فنادوا ولات حين مناص”، “ما هذا بشرًا”، لا وزر مما قضى الله واقيًا، إن هو مستوليًا على أحد إلا أضعف المجانين.

اسم إن وأخواتها

مثل: إن زيدًا فاضل، لعل عمرًا قادم، ليت بكرًا حاضر.

اسم لا النافية للجنس

إذا كان مضافًا أو شبيهًا بالمضاف، مثل: لا راحلةَ سفر عندنا، لا حسنًا وجهه مذموم.

المضارع المنصوب

وهو المسبوق بأداة من أدوات النصب، وهي: أن، ولن، وكي، وإذن، مثل: “والذي أطمع أن يغفرَ لي خطيئتي يوم الدين”، “فلن أبرح الأرض”، “لكي يكون على المؤمنين حرج”، آتيك: إذن أكرمك.

قطعة نحوية عن المنصوبات    

وقف رجل سائلًا في المسجد، فقال: أيها المسلمون، إن أستحي أن أشكو إليكم حالتي، لكنها قد بلغت السوء بلوغًا لا سكوت بعده، فقد هدني الفقر هدًا، وفرق شمل عائلتي تفريق الرياح ذرات الرمال،فطا كل واحد منا يبتغي الرزق، وحملت أولادي معي أقطع بهم الفقار قطعًا بالغ الشدة، حتى إذا أتيت إلى بلدتكم هذه أيقنت بأني قد حللت في داركم حلول الأخ عند إخوانه، ووثقت بحسن جواركم ثقةً كبيرة، فلا تجعلوا الخيبة لي منكم نصيبًا، وارحموا أخًا لكم قد أصابه الرزء إصابات، فاحسنوا وفادته، وأقيموا ما اعوج من حاله بشيء مما أفاء الله عليكم.

كان ذلك حديثنا عن بحث المنصوبات تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.