الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن المصادر الحرة doc

بواسطة: نشر في: 2 نوفمبر، 2019
mosoah
بحث عن المصادر الحرة doc

في هذا المقال نقدم لكم بحث عن المصادر الحرة doc وأهم إيجابياتها، إذا نظرنا إلى تعريف المصادر الحرة في التكنولوجيا سنجد أنها مجموعة من البرامج المجانية التي يتداولها المستخدمون من أجل إدخال بعض التغييرات والتعديلات عليها من خلال إجراء عليها بعض الدراسات، وهي برامج قابلة للانتشار من خلال نسخها من خلال إتاحتها للملكية العامة أو ترخيصها بشكل حر، وفيها يتم نشر الأكواد المصدرية.

تعود بدايات ظهور المصادر الحرة في فترة السبعينيات نتيجة ظهور نظام يونكس Unix وهو أحد أنظمة التشغيل الذي تطور من خلال شركة أي تي أند تي ومنه ظهرت العديد من أنظمة التشغيل الأخرى المستوحاة منه مثل نظام لينكس Linux الذي حقق رواجاً هائلاً فور ظهور في فترة التسعينات من القرن العشرين، في موسوعة سنسلط لكم الضوء على مزايا هذه المصادر الحرة والفرق بينها وبين المصادر المغلقة.

تعريف المصادر الحرة

  • يُقصد بها تلك المصادر التي تقبل التعديل عليها، ويُمكن دراستها، والاستعانة بها بشكل مجاني تماماً، بدون قيود من أي شخص، وقد تجد بعض المصادر يتم إتاحتها من خلال دفع مبلغ مالي بسيط للغاية، وهذا الأمر نادر الحدوث، ويتاح لك نشر هذه المصادر وتداولها مع الآخرين سواء في حالة تعديلها أو لا.
  • ويتم نشرها من خلال منحها كملكية عامة، مع توضيح شفرتها المصدرية، أو بواسطة إعطاء الفرد لرخصة حرة.
  • وعُرفت المصادر الحرة بالقرن الماضي تحديداً خلال فترة السبعينات، وكان ذلك حينما انتشر نظام التشغيل يونكس سونكس، فكان متاح للعامة حتى سنة 1983م، ولكن بعد ذلك طالبت الأشخاص بأهمية طلب ترخيص لاستخدام البرنامج فأصبحت الشفرة الخاصة به غير متاحة بدون رخصة.
  • ومن أمثلة المصادر الحرة  الآتي: شركة JasperSoft ، شركة spikesource، شركة SugarCRM ، شركة LogicalWare ، شركة  Alfresco، شركة Xensource  ، لغات البرمجة PHP، و PERL، RUBY،  JAVA، PYTHON ، نظام إدارة المحتوى WordPress،   وخادم ويب Apache.
  • بالإضافة إلى libraOffice، ومتصفح Mozilla Firefox.

أبرز الأمثلة الأخرى على المصادر الحرة

  • نظام تشغيل لينكس Linux.
  • قاعدة بيانات MySQL.
  • متصفح فيرفوكس Firefox.
  • نظام ورد بريس لكتابة المحتوي WordPress.
  • لغات البرمجة مثل PHP، TcL، Perl، Mono.

أما عن تراخيصها التي يتم من خلالها الحصول على الكود المصدري:

  • GPL
  • FDL
  • LGPL
  • BS

الفرق بين المصادر الحرة والمغلقة

عرّفنا من قبل أن المصادر الحرة تتكون من مجموعة من البرامج المتاحة للجميع والقابلة لإجراء أي تعديلات عليها من خلال الكود المصدري، أما عن المصادر المغلقة فهي مجموعة من المنتجات التي لا تسمح للمستخدم بإجراء أي تعديل عليها، والحصول على هذه المصادر ليس مجاني بل يتطلب دفع مبلغ محدد من المال، وما يميزه عن النوع الآخر أنه يحمي الحقوق الملكية الفكرية لأصحابه، ولكن يعيبها أنها تتعرض للعطل في بعض الأحيان مما يؤدي ذلك إلى هدر الوقت.

بحث عن المصادر الحرة والمغلقة

نُقدم إليك عزيزي القارئ عبر مقالنا اليوم من موسوعة ،  بحث عن المصادر الحرة والمغلقة، وسنتعرف من خلاله على المفاهيم الخاصة بمهم، رخص، ومميزات وعيوب كلاً منهم ، فمع تطور العصر ظهرت إمكانيات واختراعات جديدة تُفيد البشرية، وتُساهم في توفير الوقت والجهد، ومن بينها جهاز الحاسب الآلي، وشبكة الأنترنت، فعن طريقهم يُمكنك الإطلاع على المصادر المختلفة، وأخذ المعلومات، أو مُشاهدة المنتج الذي تريده سواء كان بشكل حر أو مُغلق، و البعض منهم يتم تقديمه للجمهور بشكل مجاني، فهناك الكثير من البرمجيات والمصادر المتنوعة المنتشرة على الأنترنت، والمواقع الإلكترونية المختلفة.

مميزات المصادر الحرة

يُفضل الكثير من المستخدمين استخدام المصادر والبرمجيات المفتوحة؛ لأنهم يستخدمون المنتجات والبرامج وفقاً لاحتياجاتهم، ويتمكنون من التحكم والسيطرة على البرنامج، و يستطيعون تصليح أي مشكلة تواجههم، بالإضافة إلى ذلك هناك مجموعة من الامتيازات وهي كالآتي:-

  • يتمكن المستخدم من أخذ كود مصدري مُتعلق بالبرنامج، وتعتبر هذه المصادر هي ملك لكافة المواطنين، فهي متاحة للاستخدام بأي وقت، وبالتالي يتبادل الأفراد الخبرات بين بعضهم، ويستطيع الشخص أن يطور أو يضيف مميزات، أو أي تعديلات، وفقاً لما يتوافق مع متطلباته واحتياجاته.
  • يتمكن الفرد من نسخ ولصق المصادر بكل سهولة، ولا يحتاج لأذن من المالك أو المؤلف الرئيسي.
  • نجد أن المصادر الحرة يُمكن تسويقها والترويج لها عبر الأنترنت بكل سهولة، وبالتالي يُمكن للمستخدمين أن يطوروا من هذه البرامج فالباب مفتوح أمام المُبدعين، وبإمكانهم إخراج أفكارهم للنور، مما يُساهم في تطوير إمكانياتهم ومهاراتهم، وإخراج إبداعاتهم، وهذا هو الهدف الرئيسي للمصادر الحرة، وبالتالي يستفيد المستخدم، والشركة من هذه المصادر.
  • تتسم بالخصوصية، والأمن والأمان، وعند ظهور أي خطأ أو مشكلة أمنية يتم حلها وعلاجها فوراً دون الرجوع للمطور الأساسي، فلا يحدث تلف للملفات، ولا يُهاجمها أي فيروسات، ويتم تحديث وإصلاح المشكلة بكل سهولة، مع تطوير البرمجيات.
  • أغلب هذه المصادر تكون مجانية، والبعض منها يتم استخدامه من خلال دفع مُقابل مادي.
  • يتمكن المستخدم من التدريب على ما قام به الآخرين في البرمجيات الحرة، ويستطيع الشخص قراءة الأكواد المصدرية الخاصة بالآخرين، ومُشاركتها معهم.
  • يتمتع المستخدمين بخاصية الاستقرار عند الاستعانة بالمصادر المفتوحة بشكل علني، مع ضمان عدم اختفاء الأدوات أو توقف المحتوى عن العمل من قبل الأشخاص المالكين له.

رخص المصادر الحرة

  • رخصة جنو العمومية.
  • رخصة BSD وهي تُساعد الأشخاص في إجراء التعديلات على النظام، أو المنتج، وتسمح للشخص بنشره ومشاركته مع الآخرين، وهذا الأمر غير إلزامي.
  • رخصة جنو العمومية الصغرى.
  • رخصة GPL وتتيح للشخص التعديل على المنتج مع ضرورة توفيره للآخرين، ووجود الإضافات والتعديلات تحت نفس اسم الرخصة.

المصادر المغلقة

  • هي تلك المنتجات المُغلقة التي يكون لها كود مُعين ومحدد، ولا يتمكن المبرمج أو المستخدم من إضافة أي شئ، أو التعديل عليها، فهذا النظام يكون غير مُتاح، والأكواد تكون مخفية، وغير مرئية، وبالتالي في حالة اكتشاف أي عيب في المنتج، لا يتمكن المستخدم من إصلاحه، وبالتالي يحتاج الأمر إلى الدعم الفني، أو مطور البرنامج الأصلي، ونُلاحظ تعرض هذه المصادر لأخطاء لأن عدد المطورين القائمين عليها يكونوا محدودين.
  • ومن هنا نجد أن حدوث خطأ من الأمور الواردة جدا، وهنا قد يحتاج الفرد إلى تغيير المصدر؛ نتيجة لتلك الأعطال أو الأخطاء التي تتسبب في إهدار المجهود والوقت.
  • من الجدير بالذكر أن هذا المصدر لا يتم الحصول عليه أو الوصول إليه بسهولة فلابد من شرائه،ودفع الرسوم المالية الخاصة به، وذلك لحماية حقوق الملكية الفكرية للشركة المسئولة عن المنتج، أو المصدر.
  • تتكلف هذه المصادر تكلفة مالية كبيرة ، ولا يحصل عليها الفرد بشكل مجاني، وبالتالي يُمكنك شراء منتجات المصادر المُغلقة بشكل شخصي، ولا يُسمح للأفراد بتوزيع المصدر، أو نسخه، أو تأجيره، أو بيعه، وأيضاً لا يتمكن الفرد من إجراء أي تعديل، وبالتالي في حالة وجود أي نقاط ضعف بالمنتج لا يتمكن الفرد من تفاديها، أو تعديلها، ولا يتاح له تحديثه وتطويره، فهيئة المنتج، ومضمونه يظلوا ثابتين.
  • أمثلة على ذلك شركة أبل، برنامج تحرير الصور Adobe Photoshop، نظام تشغيل ويندوز7، ويندوز xp، ويندوز8، شركة ميكروسوفت.
  • لغات البرمجة ومن بينها ASP.NET، و “Net”C# ،MySql

مميزات المصادر المُغلقة

  • تستحوذ الشركات المسئولة عن المصادر المُغلقة على القدر الأكبر من الاستفادة، فهي تحصل على عائد مادي كبير نظراً لشراء المستخدمين لهذه المصادر والنسخ الأصلية.
  • وعلى الجانب الأخر نجد أن المستخدم يستفيد من هذه البرامج، فهي لا غنى عنها، والامتيازات المتواجدة بها تكون حصرية وغير متوفرة بالمصادر المفتوحة أو الحرة.
  • وبالرغم من ذلك ستظل المصادر الحرة هي الأفضل؛ لإتاحتها في أي وقت، وعدم وجود تكلفة مالية، مع توفير حماية للمستخدم من أي فيروس أو تجسس، ولتوافر مصادر الأمن، والأمان.

رخص المصادر المُغلقة

براءة الاختراع الحصرية

يقصد بها الحصول على رخصة باستعمال وتطوير المنتج من قبل الشخص أو الشركة المنتجة، وغير مسموح بإضافة أي تعديل على المنتج دون موافقة وأذن من قبل الجهة المالكة،

رخصة المستخدم الأخير

هذه الرخصة يتم بيعها للشخص المستخدم، ولكن لا يُسمح للمشتري بأن يبيعها أو ينسخها أو يقوم بتأجيرها للآخرين.

الرخصة الخاصة بحقوق النسخ

يتم انساب المنتج لمالكه الأصلي، ويُمكن للآخرين التطوير منه، وإضافة التعديلات ولكن بشرط أخذ موافقة خطية من صاحب المنتج الأساسي.

من الجدير بالذكر أن هذه المصادر يحتاج إليها كل إنسان من أجل التوصل إلى البيانات والمعلومات المختلفة التي يحتاج إليها، فهو يزور عدد من المصادر والمواقع الإلكترونية المختلفة من أجل إتمام أعماله، أو الوصول إلى أحد المصادر الهامة، أو التواصل مع إحدى العملاء.

لذلك فمن الأفضل إتاحة هذه المصادر للفرد؛ حتى ينجز الأعمال في أقل وأسرع وقت ممكن، وفي حالة أن المصادر مُغلقة فلابد من وضع وسائل الدفع الخاصة بها؛ للاستعانة بها في إنجاز كافة الأعمال، أو الاستفادة منها بشتى الطرق الأخرى.

وتلك المصادر قد تجدها أمامك من خلال الترويج المستمر لها، والذي يجذب النظر إليها سواء كانت منتج، سلعة، لعبة، أفلام، مسلسلات، مواقع الإلكترونية، أو غيرهم، و يُمكنك البحث عنها بنفسك، ومن ثم الوصول إليها.

وإلى هنا يكون مقالنا انتهى، وعرضنا من خلاله بحث عن المصادر الحرة والمصادر المغلقة ، فنتمنى أن يكون قد نال إعجابكم، وأفادكم جميعاً، ونترككم الآن في أمان الله ورعايته.