الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الغازات وخصائصها

بواسطة:
بحث عن الغازات

بحث عن الغازات وأنواعها فهي تعد من الأشياء التي لا نقدر على رؤيتها لكن نحس بها في حياتنا ولا نقدر على التخلي عنها لثانية واحدة سنتعرف عليها بمزيد من التفاصيل على موقع الموسوعة .

بحث عن الغازات :

ما لا يعرفه الكثير أن للغازات أهمية كبيرة في حياتنا فقد يعيش الإنسان بغير ماء أو بغير طعام ويصمد بعد الوقت لكن لا يمكنه الصمود لدقائق بدون هواء. الأكسجين الذي نتنفسه وبقية العناصر المكونة للهواء التي تحتاجها الكرة الأرضية وما عليها لتظل محتفظة بنظامها البيئي متوازن وصحي بل عليك معرفة أن أي تغير يحدث في تركيب الهواء يؤثر على سلامة الفرد وسلامة عمل الأجهزة في جسم الإنسان والغازات تنقسم لثلاث فئات وهي الغاز الصلب والغاز السائل والغاز الغازي وهي هيئات مختلفة يمكن أن تتواجد في الجو وذلك عبر التشكل أو التجربة أو الثبات أو التحول من حالة لأخرى.

خصائص الغازات :

توجد بعض الخصائص والتي تشترك فيها كل الغازات وهي:

  • الحجم: فالحيز الذي يشغله الغاز من أهم الخصائص المميزة له كما يحدث أثناء التقاء السحاب البارد مع السحاب الساخن مما يحدث هبوط الأمطار كما تنتج طاقة هائلة من اصطدام الغازات مع بعضها باختلاف الغاز ودرجة إثارته وكون الغازات غالباً لا ترى بالعين المجردة فلا يمكننا ملاحظة سرعتها على التطاير لأن الغازات تنتشر بسرعة كبيرة ويوجد حولنا ملايين من الغازات التي تملأ المكان وهو ما يختلف مع اختلاف نوع الغاز وحالته من السائلة للصلبة للغازية فحرارة كل حالة قد تكون أكبر أو أقل من الأخرى مما يؤثر على سرعة انتشار الغاز.
  • فلا شك أن الغاز قد يتمدد أو ينكمش لكن توجد عوامل أخرى تؤثر عليه والاعتماد بشكل أساسي سيكون على الحرارة سواء كانت منخفضة مما يؤدي لانكماش الغاز أو كانت مرتفعة مما يؤدي  لتمدد الغاز بصورة طبيعية.

كيف يتم حساب الغازات الموجودة في الجو :

من المؤكد وجود وسيلة لمعرفة كمية الغازات الموجودة في الجو عبر وحدة المانوميتر فهو أحدث الوسائل التي استعملت في تقدير كمية الغازات وتحديد ضغط الجو من أجل ضمان السلامة.

يتم استعمال هذا الجهاز في تقدير الضغط وهو ما أدى لدراسة أعمق للهواء ومعرفة كمية المخاطر التي تترتب عن الملوثات وعوادم السيارات والإضرار بطبيعة الجو وتأثير ذلك على حياتنا.

أنواع الغازات :

الغازات الخاملة :

  • هي الغازات التي لها خواص متماثلة فمهما كانت الظروف صعبة تظل بلا رائحة وبلا لون ولها ذرات وحيدة لا تدخل في التفاعل الكيميائي سوى بنسبة ضعيفة جداً وهي تتضمن غاز الهيليوم وغاز الأرجون وغاز الكريبتون وغاز الزيتون وغاز الرادون المشع.
  • تحتل الغازات النبيلة فئة 18 من الجدول الدوري والدور رقم 6.
  • من استعمالات غاز الأرجون صناعة المصابيح الكهربية وذلك لمنع خيوط التنجستن الدافئة من التعرض للأكسدة.
  • يمكن استعمال الهيليوم في التنفس تحت الماء وذلك للحماية من تسمم الأكسجين وثناي أكسيد الكربون تمت عمق كبير.

الغازات النشطة :

  • كالهيدروجين والنيتروجين والكلور والفلور وهي عبارة عن الغازات التي لديها قدرة على الدخول في التفاعلات الكيميائية سواء بالأكسدة أو الاختزال.
  • تشمل الغازات النشطة باقي عناصر الجدول الدوري أو جدول مندليف وهو يحتوي على كل العناصر المعروفة اليوم بناءً على سلوكها.
  • يأتي في المجموعة الرأسية أ 8 صفوف عمودية في حين في المجموعة ب يأتي 10 صفوف عمودية بالإضافة لاحتواء الجدول على عناصر انتقالية تشمل أغلب العناصر التي نعرفها اليوم.

أهمية الغازات في حياتنا :

  • الكثير من الناس لا يعلمون مدى أهمية الغازات في حياتنا أو ماهية الغازات أو الجهل بمدى الفائدة التي ستعود علينا من دراستها.
  • ستجد أنه يمكننا الاستفادة من الغازات في العديد من الأشياء فهي تحمينا من الأشعة الضارة وتمنع وصولها لنا كالأشعة الفوق بنفسجية التي تعرضنا للكثير من الخطر.
  • ستجد أن الغلاف الجوي يشكل درع واقي للكرة الأرضية وكل ضرر نحدثه فيه يهدد حيياتنا.

أضرار الغازات :

لكل شيء سلبيات وإيجابيات وفي حالة اتحاد العناصر النشطة مع بعضها فقد تحدث نتائج غير محمودة كما أن القتل بالغاز في الحرب أصعب من القتل بالسلاح فبعض الغازات تسبب شلل فوري أو تشنجات فورية وهو ما يشكل خطر كبير يستدعي تحريم الحرب بالغازات السامة ومنع تداولها دولياً بغرض استعمالها كسلاح كيميائي في الحرب كما تفعل بعض الدول بشكل منافي للأخلاق القويمة ومنافي للإنسانية.

خاتمة بحث عن الغازات

فكما رأينا الغازات السامة لها صور متنوعة فقد نرى العديد من البلدان تتبع هذا النهج في تطوير الأسلحة الكيميائية والنووية بهدف تصنيع غازات تبيد البلدان المعادية مما يؤثر على الأمن العالم وسيؤدي لحرب عالمية رابعة كما حدث من قبل.

من المهم للغاية أن نأخذ احتياطاتنا فالكثير من الغازات قد تؤذي البشرة أو تسبب التهابات قد لا تنجح العلاجات في الشفاء منها وهو ما يجعلنا نتجه نحو الم مليء بالعديد من العواقب لا نقدر على التنبؤ بالمستقبل ولا بما يمكن أن يحدث في السنوات التالية.