الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن العمل مختصر

بواسطة:
mosoah
بحث عن العمل

في بحث عن العمل نوضح أهمية العمل في حياة الفرد وكيف يمكن أن يتقنه، فالعمل من العمليات الأساسية التي يقوم بها الإنسان للاستقرار وكسب الرزق، من الممكن أن يكون العمل وظيفة بدنية يقوم بها الإنسان أو وظيفة عقلية، أو يقوم بالوظيفتين معاً، وهو من متطلبات الحياة الأساسية والأساس في تلبية احتياج الأفراد وأخذ حقوقهم والقيام بواجباتهم، وتتطور وظائف العمل دائماً مع مرور الزمن وظهور التخصصات الجديدة التي لم تكن موجودة من قبل، كتخصصات القطاع المالي والصحافة والإعلام، فيتغير مفهوم العمل من زمان إلى أخر، وفي المقال التالي ستطرح موسوعة أهمية العمل ومكانته في الإسلام.

بحث عن العمل

أهمية العمل

للعمل عدة فوائد تعوض بالنفع على الإنسان وعلى المجتمع أيضاً، وتتلخص تلك الفوائد فيما يلي:

  • العمل مصدر رزق للأفراد فمنه يكسبون الدخل المادي الذي يساعدهم على تلبية احتياجاتهم، فلولاه لافتقر كل الناس ولم يعد لديهم ما ينفقونه، فلن يصبح على هذه الأرض غنياً أو فقير وسينتهي الإنسان إلى العدم.
  • يساعد العمل صاحبه على التخلص من الضغوط النفسية حيث أنه يقوم بتطوير شخصيته عندما يخالط الناس ويحتك بهم ويتعلم من مهاراتهم ويتبادل الخبرات معهم.
  • يساعد العمل على زيادة عنصر الرفاهية في حياة الإنسان، من حيث تطوير المنتجات والإبداع في إنتاجها.
  • يدعم العمل الإبداع والأفكار الجيدة، فكلما كانت بيئة العمل محفزة للإبداع، كلما زاد العاملون في توظيف جميع قدراتهم من اقتصاد الدول ويزيد من صادراتها، فعندما يكون هناك إخلاص في العمل نجد نتائج هذا الإخلاص واضحة وبشدة في المنتج النهائي.
  • يساعد العمل الشباب في التخفيف من الضغوط النفسية وإلهائهم عن مشاكل الحياة، فلا يتركون أنفسهم لأوقات الفراغ التي من الممكن أن تدمر شبابهم، بل يقومون باستغلال فترة الشباب في إعطاء أكبر قدر من الأبداع في العمل.
  • أن ينتهي الفرد من مرحلة التخطيط لأعماله، وأن يقوم بتنفيذها ورؤية مكاسب تعبه.
  • اكتشاف الذات والقدرات، وتطوير المهارات وتطويعها فيما ينفع الناس والمجتمع.
  • تطوير أسلوب المعيشة والبيئة المحيطة بالإنسان وجعلها مهيئة لحياة كريمة.

إتقان العمل

إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه، فيجب على الفرد الإخلاص في إتقان العمل، وأن يجعل ضميره حاضراً دائماً، وأن يعلم بأن الله متطلع عليه، فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)، فالإتقان واجب شرعي على الإنسان، فلا ينتهي الإنسان من عمل ما بدون إتمامه، وذلك لكسب السمعة الطيبة في العمل، وكسب رضا الله تعالى عنه، والحصول على أفضل النتائج المادية من وراء عمله هذا.

العمل في الإسلام

عظم دين الإسلام من مكانة العمل ورفع شأنها، فهو من أهم الوسائل لإعمار الأرض، وإعمار الأرض هو السبب الرئيسي لخلق الله تعالى للإنسان، فقد قال الله تعالى في كتابه القرآن الكريم “وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِل فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً”، فأوصت تعاليم الدين الإسلامي بالعمل ليحارب الناس به الفقر،وليتعففوا عن سؤال غيرهم بأي شكل، فيكسبوا رزقهم بما حلل الله تعالى والابتعاد عن الأعمال المحرمة حتى وإن كانت لها منافع مادية كبيرة، فلا تنفع المكاسب المادية إذا غصب الله على الإنسان ولن يجد فيها صاحب المجال نفعاً ولا بركة، فالعمل فريضة على كل مسلم ما دام قادر عليه، وسيُسأل أمام الله عن عمله وعن إتقانه له، وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم(لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ).