الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن العدل

بواسطة: نشر في: 26 مارس، 2020
mosoah
بحث عن العدل

نقدم اليوم عبر موقع موسوعة بحث عن العدل ، حيث إن العدل هو أساس إقامة الأمم ونهوض المجتمعات، فلا يشعر الإنسان بأدميته ولا قيمته غذا كان يظلم، ولا يجد من يأتي له بحقه، فالحكومات والدساتير وردت في الأساس لتوفر هذه القيمة وتسير على نهج الأديان السماوية في تحقيق قيمة العدل ورد الحقوق، ودفع المظالم عن الناس.

والعدل يعرف بأنه الإنصاف، بحيث لا احد يظلم ولا يتعدى على حقوق غيره من البشر، والعدل في أساسه هو البحث عن الحق المطلق، دون التعدي على أحد، فلا يعرف العدل غني ولا فقير، ولا صاحب سلطة ولا جاهل ولا متعلم، العدل هو المساواة بين الناس دون النظر لعرق ولا جنس ولا دين.

بحث عن العدل

نتعرف اليوم على قيمة كبيرة وهو العدل، أكثر الأمور أهمية في الكون، فدون العدل، لم ينصر مظلوم، ولم يعاقب مخطأ ولم يعرف احد خطأة وجرم فعلة، وفيما يلي سنتعرف أكثر عن العدل وأهميته، كما نوضح الأحاديث النبوية التي وردت عن لسان أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أهمية العدل

إن العدل هو أساس إقامة الأمم، فما من أمة منضبطة منتظمة إلا وقائمة على أساس العدل، فالعدل هو الصفة الإلهية العظيمة التي من بها على الأرض لتقام الدولة ويعيش الناس في سلام وفيما يلي سنتعرف سوياً على أهمية العدل:

  • يعمل العدل على نشر الحب والود والسعادة بين البشر.
  • العدل ينجي الأمة ويزيح الغمة.
  • العدل يجعل الناس يشعروا بقيمتهم ومكانتهم التي أكرمهم الله بها.
  • إزهاق الفتن وتحقيق السلام.
  • تحقيق المبدأ الأساسي في الإسلام وهو المساواة والاستقرار والأمن.
  • ينال الأشخاص الذين يتمتعوا بالعدل، بالقوة والقيمة بين الناس.
  • شعور الناس بالراحة والسلم، والعيش في طمأنينة.

حديث عن العدل

إن الدين الإسلامي الحنيف جاء للناس بالعدل والإنصاف، ونصرة الضعفاء ورد الحقوق وإكرام المرأة والدين، والرسول كان أكثر الناس عدلاً فكان صادق وأمين، وفيما يلي سنذكر بعض الأحاديث عن الرسول الكريم التي تنم على العدل:

قالت السيدة عائشة: ((اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَهِيَ لَا تُعْرَفُ حُلِيًّا فَبَاعَتْهُ وَأَخَذَتْ ثَمَنَهُ فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَعَى أَهْلُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُكَلِّمُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْفَعُ إِلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَالَ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّة ئِذٍ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ فِيهِمْ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ثُمَّ قَطَعَ تِلْكَ الْمَرْأَةَ )).
الحديث الثاني
عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: (( أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ يُكَذِّبُونَنِي وَيَخُونُونَنِي وَيَعْصُونَنِي وَأَشْتُمُهُمْ وَأَضْرِبُهُمْ فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ قَالَ يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ قَالَ فَتَنَحَّى الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِفُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلِهَؤُلَاءِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ أُشْهِدُكُمْ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ “)).

بذلك نكون قدمنا لكم أعزائي قراء موقع موسوعة الكرام كافة التفاصيل عن العدل موضحين قيمته في الدين ذاكرين بعض الأحاديث من ضمن المئات من الأحاديث عن العدل وقيمته، فالدولة الإسلامية كان أساسها العدل، والحكم في الدين بالعدل، والكون كله قائم على أساس عادل لأن خالقه حكم عدل، وفي الختام نتمنى أن نكون قد وفقنا في تقديم الموضوع، متمنين لكم دوام الصحة والعافية والبركة والسلام والأمان دائماً، دمتم بخير، وإلى اللقاء في مقال أخر وقيمة أخرى نتعرف عليها سوياً.

المراجع

1-