الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن البيع وشروطه السبعة

بواسطة: نشر في: 25 يوليو، 2019
mosoah
بحث عن البيع

بحث عن البيع الذي يُمكنه أن يُكسبك العديد من المهارات التي تُساهم في عملية البيع والشراء التي تحتاج إلى أن يمتلك المشتري القدرة على فهم الطرف الأخر، الجدير بالذكر أن البيع هو العملية التي كانت تتمم منذ آلاف السنين، وكذا فإن هذه العملية هي التي تعتمد على الإقناع، وهو الذي يعتمد على مخاطبة العقل، فضلاً عن التخطيط الفعال والمفيد، فعلى من يقوم بعملية البيع أن يمتلك مهارة التسويق لللمنتج الذي يُقدمه، وعلى صعيدٍ أخر نجد أن المُشتري هو الذي يُجري عملية الشراء، فماذا عن شروط البيع وأنواعه، نتعرف على هذه المعلومات من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

بحث عن البيع

  •  هيا بنا نصحبكم في جولة سريعة حول البيع ومفرداته من خلال السطور التالية، فقد نجد أن عملية البيع هي التي تشتمل على اتصال مزدوج بين المشتري والبائع.

تعريف البيع

  • هو الذي يُعرف بأنه تصريف المنتجات للمستهلك، والتركيز على نشاط مبادلة السلع بالنقود، وكذا فهو الذي يعني نقل المِلك إلى الغير بثمن، و قبول الشراء من الطرف الأخر.
  • الجدير بالذكر أن البيع هو عبارة عن” اتصال مزدوج بين طرفين، وهما المشتري والبائع، فقد يُتاح للمشتري أن يطرح الأسئلة حول المنتجات والحصول على معلومات إضافية في الحال من طرف البائع”.
  • كما نجد أن البيع هو الذي يُعرف أيضاً بأنه القدرة على بيع الخدمات والمنتجات، فضلاً عن تعريف الناس بالشركة، وإقناعهم في عملية الشراء من خلال عرض المنتج بأفضل طريقة وبصورة مقنعة، إذ تعتمد هذه العملية على الإقناع كأحد أهم الأساليب المعتمدة التي من شأنها أن تؤكد  قيمة المنتج بغض النظر عن ثمنه، بل وجعل هذا المنتج حاجه من حاجات الإنسان التي يجب توافرها.
  • أما عن تعريف البيع في اللغة فهي التي تعني أنها متقابلة شيء بشيء؛ إذ أن مقابلة السلعة بالسلعة فهي التي تُسمى بيعاً لغة كمقابلتها بالنقد.

شروط البيع سبعة

هناك سبعة شروط نص عليهم الله تعالى لكي يُحفظ عمليات البيع والشراء بين المشتري والبائع، إذ أن تلك الحدود هي التي من شأنها أن تتم عملية البيع عن تراضي بين الطرفين،حيث نجد أنها تلك الشروط السبعة التي لا يُصبح البيع صحيحاً إلا إذا تمت، فما هي تلك الشروط وكيف حثنا الله تعالى في كتابه الحكيم على القيام بها، هيا بما نتعرف عليها من خلال السطور التالية.

  • أولاً شرط التراضي بين المتبايعين، فقد جاء في القرآن الكريم ما يحثنا على هذا من خلال سورة النساء في الأية 29″ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا”.
  • ثانياً أن يكون العاقد جائز التصرف؛ ولا يصح تصرف صبي وسفيه بغير إذن ولي.
  • ثالثاً أن تكون العين مباحة النفع من غير حاجة.
  • رابعاً  أن يكون البيع من مالك أو من يقوم مقامه.
  • خامساً أن يكون المبيع مقدوراً على تسليمه.
  • سادساً أن يكون المبيع معلوماً برؤية أو وصف منضبط.
  • سابعاً أن يكون الثمن معلوماً.

قدمنا لكم من خلال هذا المقال العديد من المعلومات حول البيع والشراء، فهي تلك العملية التي تتم بين طرفين الاتصال بين البائع والمشتري؛ وهي التي لا تتم إلا في حال توافر العديد من الشروط التي ناقشناها وعرضناها، فقد نجد أنها تلك العملية التي تعتمد على العديد من مهارات الاتصال التي يتوجب على البائع أن يمتلكها من أجل الترويج للسلعة التي يقوم ببيعها فهي الحنكة والمهارة في عرض الشيء.