الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الايدز

بواسطة: نشر في: 17 مايو، 2019
mosoah
بحث عن الايدز

بحث عن الايدز ، نتناول سوياً اليوم بحث عن الايدز. مرض الإيدز من الأمراض سيئة السمعة خاصة في البلاد العربية ينظرون لصاحبه نظرة العاصي، غير مدركين تعدد الأسباب التي قد تؤدي للإصابة به. يصيب فيروس الإيدز جهاز المناعة مسبباً اضطراباً في آلية عمله في الحفاظ على صحة الجسد ومقاومة ما يصيبه من فيروسات. اليوم من خلال المقال المقدم لكم من موقع موسوعة نتناول سوياً التفاصيل المتعلقة بمرض الإيدز، ونصحح المفاهيم الخاطئة حوله.

بحث عن الايدز

فيروس الإيدز

  • الاسم العلمي له هو ” Acquired immunodeficiency syndrome” واختصاره هو ” AIDS” ، وتعني مرض نقص المناعة المكتسب.
  • أما الفيروس الذي يتسبب بالإصابة به هو “HIV”.
  • يعطل مرض الإيدز قدرة الجهازي المناعي على مقاومة الفيروسات والبكتيريا التي تهاجم جسم الإنسان، كما يجعله اكثر عرضة للإصابة بأمراض السرطان التي كان باستطاعته مقاومتها في الظروف العادية.
  • من الأمراض المزمنة التي لم يكتشف لها علاجي يشفي منها شفاءً تاماً حتى اليوم، إنما يعمل على تقليل حدة الأعراض والسيطرة عليها للسماح بمرضى الإيدز نيل حياة طبيعية.

كيف ينتقل مرض الإيدز

السبب الأكثر شيوعاً بين الناس بل والمعتقد الخاطئ لدى الكثيرين بأنه السبب الوحيد هو العلاقات الجنسية غير الشرعية المتعددة، وهي بالفعل من الأسباب الرئيسية التي تسببت بانتشاره ومع ذلك هناك العديد من الأسباب الأخرى هي :

  • نقل دم ملوث بالفيروس لمريض هو السبب الثاني المتسبب بانتشار مرض الإيدز، فكثير من الأشخاص يتبرعون بدمائهم التي ربما تكون حاملة للفيروس دون أدنى معرفة منهم حتى، لذلك يتوجب على المستشفيات فحص أكياس دم المتبرعين كي تتأكد من سلامة استخدامه لأشخاص آخرين.
  • ينتقل أيضاً من خلال استخدام الإبر لأكثر من مرة أو من قبل أكثر من شخص، ويشيع هذا الأمر عادة بين متعاطي المخدرات ممن يستخدمون الإبر لحقن أجسادهم بالمادة المخدرة واحداً تلو الآخر.
  • قد يتعرض الطبيب أو الفريق المعالج وحتى من هم على اتصال بالمريض للعدوى من خلال ملامسة سن الإبرة المستخدمة لحقن المريض لجلودهم ومخالطتها الدم، ولكن هذا الاحتمال ضعيف فعادة ما تتخذ التدابير اللازمة لسلامة الفريق الطبي حين التعامل مع مرضى الإيدز.
  • يصاب الأطفال الصغار عادة بمرض الإيدز خلال فترة الحمل أو الرضاعة من أم حاملة للمرض، لكن أثبتت الدراسات الطبية أن انتظام الأم على تناول الأدوية المضادة له يقلل من خطر إصابة الطفل بالمرض بنسبة كبيرة، وينصح في هذه الحالات إجراء ولادة قيصرية بدلاً من الطبيعية.
  • أما أقل الاحتمالات الواردة في التعرض لعدوى مرض الإيدز هي في حالة نقل وزراعة الأعضاء، أو استخدام طبيب الأسنان أدوات غير معقمة جيداً.

خرافات حول مرض الإيدز

هناك كثير من المعلومات لخاطئة التي يتداولها الناس فيما بينهم حول مرض الإيدز معتقدين أن مريض الإيدز لا يمكنه مخالطة الناس والحل الأمثل للحفاظ على أنفسهم هو عزله، وفيما يلي نتناول سوياً المفاهيم الخاطئة حول الإيدز ونصححها سوياً.

  • إمكانية انتقاله عن طريق اللعاب لذا يتم عزل أدوات طعامه وغسلها بشكل منفصل عن باقي الأواني، وهو معتقد خاطئ لا أساس له من الصحة في الطب فلا يمكن أن ينتقل مرض الإيدز إل من خلال دماء حاملة للمرض، سائل منوي أو إفرازات مهبلية لأشخاص يحملون العدوى.
  • ينبغي الحذر عند التعامل مع مرضى الإيدز وتوخي وقوع إي اتصال جسدي معهم كمعانقتهم أو تقبيلهم، من أين لنا بمثل هذه الآراء التي لم يثبتها العلم؟، فلا ضرر من مصافحة مرضى الإيدز أو تقبيلهم فمن المستحيل أن يصاب أحد ما بالعدوى من هذه الطرق.

أعراض الإيدز

تختلف أعراض مرض الإيدز وفقاً للمرحلة التي يمر بها المريض كالتالي :

المرحلة المبكرة

قد لا تحمل أية أعراض في كثير من الحالات، أو يصاحبها مجموعة من الأعراض هي :

  • التعرض لارتفاع درجة حرارة الجسد.
  • آلام في الرأس.
  • آلام في الحلق.
  • تورم في الغدد اللمفاوية.
  • ظهور بقع حمراء على سطح الجلد.

المرحلة المتقدمة

  • الإصابة بإسهال.
  • فقدان الوزن بشكل سريع.
  • الإصابة بحمى.
  • صعوبة في التنفس.

المرحلة المتأخرة

  • نقص التعداد الخاص بالغدد اللمفاوية عن معدل 200 في الدم أو أقل من ذلك.
  • التعرض بشكل مفرط خلال الليل.
  • رعشة من الشعور بالبرد أو الحرارة تستمر لأكثر من أسبوع.
  • الإصابة بإسهال مستمر.
  • ضعف الإبصار.
  • ظهور جروح على اللسان أو في التجويف الداخلي للفم.
  • وفي المرحلة الأكثر تأخرا، الشعور بآلام مستمرة في الرأس، وتورم الغدد اللمفاوية لشهور.
  • الشعور بالإعياء والإجهاد بشكل مستمر.

طرق الوقاية من مرض الإيدز

للأسف لا يوجد حتى اليوم عقار يحمي من الإصابة بمرض الإيدز لكن يمكن للمرء اتخاذ بعض الاحتياطات التي تقيه من الإصابة به هي :

  • عدم التعرض لعملية نقل دماء دون التأكد أولاً من سلامة الدم المنقول إليه.
  • اتخذا الاحتياطات الوقائية فيما يتعلق بالعلاقات الجنسية.
  • استخدام الأدوات الشخصية عند صالون التجميل.
  • استخدام حقن جديدة والتأكد من فتحها أمامكم.
  • إجراء فحصوات بشكل منتظم للكشف المبكر عنه.
  • الحذر وعدم استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بمرضى الإيدز.