الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الامومة doc

بواسطة: نشر في: 5 نوفمبر، 2019
mosoah
بحث عن الامومة doc

نقدم لكم من خلال هذا المقال بحث عن الامومة doc ، الأمومة مرحلة مميزة خص الله بها النساء دون الرجال، وهي غريزة طبيعية تولد بها كل فتاة، فكل صغيرة تعتبر الألعاب المختلفة التي تسليها في طفولتها بمثابة أطفالها وهي المسئولة عنهم وعن الانتباه لهم، على الرغم من كونهم جمادات لا تعي، وكلما تقدم بها العمر كلما اتخذت الأمومة من حياتها حيزاً أكبر، وبالرغم من ذلك فإن الأمومة من أخطر المراحل التي تتطلب الكثير من الاستعداد لها سواء النفسي أو المعرفي، فالأم هي المسئول الرئيسي عن بناء أو هدم المجتمع، لذا على موقع موسوعة نتناول فيما يلي واجبات الأم تجاه أبنائها وكيفية الاستعداد لهذه المرحلة، بالإضافة للتعرف على مكانة الأم في الإسلام وواجب الأبناء تجاهها.

بحث عن الامومة doc

  • بالرغم من كون الأمومة من مراحل الحياة التي تحلم كل سيدة أن تمر بها، إلا أنها مرحلة شاقة مليئة بالتحديات والصعاب التي على الأم مواجهتها طوال الوقت، لكنها ليست مهمة مستحيلة، فكل من خاضت تجربة الأمومة أكدت أنه بالرغم من الصعوبات التي واجهتها إلا أن تظل التجربة الأمتع على الإطلاق، وإن عاد بها الزمن لما قبل هذه المرحلة فإنها لن تفكر كثيراً كي تقرر خوضها.
  • في الماضي لم نكن نسمع كثيراً عن الاستعداد للأمومة، وربما إن تردد هذا المصطلح، لكن المقصود به هو تجهيز غرفة وملابس للطفل واختيار اسم مناسب له وأشياء من هذا القبيل، وذلك نتاج طبيعي لطابع الحياة في ذاك الوقت التي تميزت بالبساطة، أما اليوم فقد تغيرت الحياة كثيراً وصارت أكثر تعقيد من ذي قبل، فلم يعد الاستعداد للأمومة يقتصر على هذه الأمور فقط بل تشعب ليشمل العديد من المفاهيم.
  • وفيما يلي سنتعرف بشيء من التفصيل  على كيفية الاستعداد للأمومة وما هي حقوق وواجبات الأم.

الاستعداد لمرحلة الأمومة

الاستعداد النفسي

  • الاستعداد النفسي للأمومة من الأمور الهامة والخطيرة التي تغفلها بعض النساء بالرغم من أنها غريزة طبيعية داخلنا إلا أن اهتمامات المرأة اختلفت كثيراً هذه الأيام، فلم يعد الأمر يقتصر على منزل دافئ تعيش فيه بسعادة مع زوجها وأبنائها، فالمرأة اليوم لديها أحلام وطموحات كبيرة حتمتها عليها الحياة بشكل أو بآخر، وكثير من النساء لم تعد الأمومة هي الهدف الأول لهم في هذه الحياة.
  • فقد ترى بعض النساء أن الطفل قد شكل عائقاً بينها وبين أحلامها وما كانت تطمح لتحقيقه، والنتيجة هي ما نراه هذه الأيام من إهمال الكثير من الأمهات لأطفالهم أو انشغالهم عنهم بحياتهم الخاصة.
  • لذا على الأم أن تتجهز وتهيأ نفسها لتحمل مسئولية شخص آخر بالكامل، وأن تتقبل حقيقة أنها ستخصص معظم أوقاتها له وستكون مضطرة لتأجيل الكثير من خططها لوقت لاحق.
  • فالأم في النهاية بشر لها طاقة وقدرة معينة على التحمل وحتى وإن كان مع أبنائها، لكن حالة التقديس التي ارتبطت بالأم منذ القدم وميزتها دوناً عن سائر البشر وأجبرتها على التخلي عن حياتها والتضحية بها فداءً لأطفالها وأن أي فعل دون ذلك هو أنانية منها، هو ما جعل الأمومة في كثير من المجتمعات خاصة العربية مرتبطة بنهاية حياة المرأة العملية، بالرغم من أن الأمر لا يتطلب سوى الاستعداد لنفسي وتقبل المسئولية الجديدة برحابة نفس، وإحداث تغييراً بسيطاً في الخطط حتى تتلاءم مع متطلبات الحياة الجديدة لها.

 الاستعداد المعرفي

  • أما الاستعداد المعرفي للأمومة فيتمحور حول البحث والإطلاع على الدراسات والأبحاث التي تناولت كيفية التعامل مع الطفل بطريقة علمية تساعد على تنشئته بشكل سوي.
  • الحياة البسيطة في الماضي لم تتطلب هذا الأمر، أما اليوم فالحياة مليئة بالتعقيدات التي تتطلب أن تكون الأم على دراية بها وبكيفية التعامل معها بشكل سليم، حتى لا تدفع الطفل للتعامل معها بمفرده إن لم تقنعه ممارسات الأم حولها.
  • كما أن تساؤلات الأطفال اختلفت كثيراً عما كانت عليه في السابق، ولم تعد الإجابات البسيطة تكفيهم، ولم يعد الإلهاء يجدي معهم، لذا على الأم أن تتجهز لهذه الأمور في وقت مسبق حتى تتمكن من التعامل معها بالطريقة المثلى.
  • والجانب الأهم في الاستعداد المعرفي هو تعرف الأم على طفلها حتى تتمكن من التعامل معه خاصة خلال الفترة الأولى من حياته، فالتعرف على احتياجات الطفل وصفاته خلال هذه المرحلة التي تعد أصعب الفترات على الأم يجعلها أكثر سهولة ويساعد الأم على المرور بها بسلام.
  • واليوم هناك الكثير من الكتب البسيطة المتاحة في كل مكان والتي تتناول الطريقة المثلى لتربية الأطفال تباعاً لمتطلبات العصر التي يمكن للأم الاستعانة بها.
  • كما توجد الكثير من الدورات المتخصصة في التربية والطفولة وبعضها متوفر بشكل مجاني على شبكة الإنترنت مما يوفر على الأم المشقة والوقت والمال.

مكانة الأم في الإسلام

  • جعل الله للأم مكانة مميزة وعظيمة تكريماً لها على ما تبذله من جهود في رعاية أبنائها منذ لحظاتهم الأولى وحتى آخر يوم لها، فعطاء الأم لا ينقطع عن أبنائها مهما بلغوا من العمر، لذا فقد خصها الرحمن بمكانة خاصة وردت في  القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
  • فمما ورد في السنة النبوية الشريفة أن رجلاً جاء للرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله :” يا رَسولَ اللَّهِ مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ“.
  • أما في القرآن الكريم فجاء في قوله تعالى :“وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ”.
  • كما جعل سبحانه وتعالى رضاه مقرون برضا الوالدين، لذا على كل منا أن يجتهد ويقدم كل ما في وسعه لكي يرضي والدته، وعلى الأم أن تدرك هذه المكانة العظيمة التي تميزت بها دوناً عن سائر البشر وتتحمل المسئوليات المتعلقة بها.

وحتى تتطلعوا على المزيد من فضل الأم ومكانتها عليكم الضغط هنا.