الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اول مخلوق حي في السلسله الغذائيه

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2022
mosoah
اول مخلوق حي في السلسله الغذائيه

يدرس العديد من أبنائنا الطلاب الكثير من العلوم الطبيعية والتطبيقية والرياضية، لكي يكونوا فكرة عامة ولو بسيطة عن البيئة المحيطة بهم وكيف تسير الأمور القوى والكائنات في هذا العالم، ومن أهم تلك العلوم التي يدرسها أبناؤنا الطلاب هي مادة الأحياء، وعلم الأحياء من العلوم التي تزيد من اهتمامات أبنائنا وترابطهم ومعرفتهم عن بيئتهم المحيطة بشكل أقوى، والذي يزيد من التساؤلات في أذهانهم كلما تعلموا فيه شيئاً جديداُ، ولعل من أول تلك الأسئلة التي تخطر في بالهم عند دراسة السلسلة الغذائية ما هو اول مخلوق حي في السلسه الغذايه، ما هي السلسلة الغذائية؟ وما أنواع الكائنات الحية في السلسة الغذائية؟

وأكثر الأسئلة إلحاحا هو ما أهمية علم الأحياء؟ كل هذا وأكثر سنتعرض له في مقالنا هذا في موقعنا الموسوعة العربية الشاملة.

اول مخلوق حي في السلسله الغذائيه

خلق الله- ﷻ- الكثير من الكائنات الحية التي تعيش معنا وننتفع منها وتنتفع منا بشكل أو بآخر، ولكي يدرس العلماء كل هذه الكائنات من أصغرها إلى أكبرها بدأ تصنيف كل نوع من الكائنات، وتعددت تلك التصنيفات واختلفت، ولكن يعد أكثرها شيوعاً هو التصنيف حسب السلسلة الغذائية، وهذا التصنيف قائم على طريقة التغذية التي يحتاجها كل مخلوق حي، ومنها تم تصنيف الكائنات الحية وكان اول مخلوق حي في السلسله الغذائيه هي النباتات، تلك الكائنات التي تستمد غذاءها من عناصر الأرض ومن الهواء والشمس، وهي التي تنتج لنا العديد من الغذاء المتنوع لأغلب المخلوقات الحية لتتغذى عليها.

ما هو علم الأحياء؟

نتحدث عن التصنيف للحيوانات والكائنات الحية وعلم الأحياء ولكن ما هو علم الأحياء ذلك؟ وهو العلم الذي يختص بدراسة الكائنات الحية، من جميع الجوانب العضوية والحيوية، فيدرس هيكلها ووظائفها ونمرها وتوزيعها وتطورها وتصنيفها، ويعد علم الأحياء الحديثة مجال واسع يتألف من الكثير من الفروع، ولكن في العموم تتشابك تلك الفروع وتكمل بعضها البعض للوصول إلى الهدف الرئيسي لذلك العلم المذكور سابقاً.

ينظر علم الأحياء إلى الخلية الحية على أنها هي وحدة الحياة الأساسية، وهي أصغر وحدة حية في الكون، وما دونها ليست كائنات حية، ويعتبر علم الأحياء الجين هو وحدة التوريث الأساسية والتطور، فهو المولد للأنواع الجديدة، ويعتقد علم الأحياء أن الكائنات تبقى حية بواسطة استهلاك وتحويل الطاقة، وبواسطة تنظيم البيئة الداخلية.

فائدة دراسة علم الأحياء

  • يعرف الدارس لعلم الأحياء علم الوراثة، وكيفية انتقال الصفات الوراثية، وما هية الصفات الوراثية.
  • يتجنب دارس الأحياء عن الأمراض المنقولة وراثياً، وحاول عزل الموروثات الحاملة لأي مرض وراثي عند الزواج.
  • يعرف دارس علم الأحياء التركيب الحقيقي للخلية ولأعضاء جسم أغلب الكائنات الحية، ويستطيع التفرقة بين مختلف الكائنات المتشابهة.
  • يتعرض دارس علم الأحياء للعديد من العلوم الأخرى في الطب والصيدلة والكيمياء، وهو بدوره يمكنه المساعدة بما تعلمه في تحديد مصدر استخراج نوع معين من الدواء أو المادة العلاجية فيه.
  • يدرس طالب الأحياء علم هو من أهم فروع علم الأحياء وهو علم البيئة، فيعرف البيئة المناسبة لكل كائن حي، ويحدد بشكل دقيق الوقت المناسب ليستطيع الكائن التكيف في تلك البيئة.
  • يعرف دارس علم الأحياء النباتات المفيدة للإنسان، والسامة منها التي تستخدم في صناعة بعض أنواع الدواء.

مفهوم السلسلة الغذائية

هي سلسلة من الروابط تبدأ من النباتات أو الكائنات المنتجة كما ذكرنا سابقاً، وهي كل النباتات الحية إضافة إليها العوالق والطحالب ذاتية التغذية، ثم ننتقل إلى الأعلى منها وهي الكائنات التي تتغذى على النباتات والعوالق والطحالب، مثل الديدان والبكتيريا والفطريات، ونمضي مروراً بآكلات النباتات مثل المواشي والدواجن، وننتهي إلى المفترسات، أو أكلة اللحوم مثل الأسود، وتنتهي السلسلة في قمتها بالإنسان، وتتعدد وتتنوع مستويات تلك السلسلة، وسنعرضها لكم بشكل مبسط فيما بعد.

مما تتكون السلسلة الغذائية؟

تتكون السلسلة الغذائية من العديد من المستويات المختلفة للكائنات الحية، تلك المستويات سنعرضها لكم فيما يلي بشكل بسيط.

كائنات ذاتية التغذية (المنتجة)

تنتج بعض الكائنات غذاءها بنفسها مستخدمة عملية البناء الضوئي، مثل النباتات والطحالب.

كائنات غير ذاتية التغذية (المستهلكة)

لا تستطيع تلك الحيوانات في هذا المستوى إنتاج طعامها بنفسها، فتتغذى على النباتات والطحالب، وتلك المستهلكات تنقسم إلى مستهكلات أولية ومستهلكات ثانوية، والمستهلكات الأولية هي التي تعتمد في غذائها على النباتات بشكل مباشر كالأرانب والغزلان والفيلة وغيرها من أكلة النبات، أما الكائنات المستهلكة الثانوية، هي التي تتغذى على الكائنات في المستوى الأولي، مثل الأسود والفهودو غيرها، والتي تنتهي ترتيبها على قمته الإنسان.

كائنات محللة أو المترممة

تلك الكائنات التي تتغذى على تحلل الأجسام والكائنات الحية الأخرى من البكتيريا والفطريات.

خلل السلسلة الغذائية وخطر الإنقراض

هناك بعض الأحيان التي تؤدي إلى خلل في السلسلة عن طريق انقراض أحد عناصر البيئة، الشيء الذي تعرض له كوكبنا منذ قديم الأزمان في عصور الديناصورات، تلك الكائنات العملاقة التي كانت تشكل النظام البيئي والسلسلة الغذائية نفسها في يوم من الأيام، وانقرضت بسبب اصطدام نيزك ضخم بكوكب الأرض الشيء الذي تم اعتباره أكبر حادثة إنقراض جماعي تحدث في تاريخ كوكبنا، وسنعرض لكم فيما يلي بعض حوادث الانقراض وهل للإنسان يد في انقراض بعض المخلوقات؟

طائر الدودو

طائر يشبه النعامة ولكنه أبطأ في الحركة عن النعامة، بسبب صغر حجم قدمه، كان يتغذى على الفواكه المختلفة، ومع الأسف الشديد انقرض في منتصف الرن السابع عشر.

يشير بعض العلماء إلى سبب انقراض الدودو هي سرقة البيض، فقد كانت تلك الطيور تصنع لنفسها أعشاشاً على الأرض لتضع فيها بيوضها، ما جعلها غنيمة لكل المفترسات، وذكر أن الانقراض حدث بسبب تدخل البشر في بيئة الدودو، وإلى الآن ليس لدينا بيانات واضحة عن سبب انقراضه.

مها أبو حراب

من أنواع المها، الذي كان يسكن شمال إفريقيا كاملة، والعلماء حالياً ليسوا متأكدين من أنه مازال يعيش في جماعات صغيرة في تشاد أو النيجر أم أنه انقرض في البرية.

تعددت أسباب انقراض المها أبي حراب، فمنها الصيد الجائر بدون أي رقابة أو متابعة من الجهات المختصة،

غراب هاواي

طائر من فصيلة الغرابيات، وحجمه ما بين الثمانية والأربعين والخمسين سنتيمتراً، والفرق بينه وبين الغراب العادي أن اجنحته أكثر استداره من الغراب العادي، ومنقاره سميك.

بكل أسف اختفى آخر غرابين من هذا النوع في البيئة عام ألفين واثنين، ومنذ ذلك الحين يعد طائراً منقرضاً.

الأوك العظيم

طير منقرض منذ منتصف القرن التاسع عشر، وكان المتبقي الوحيد في الجنس هم مجموعة تضمنت عدة أوك عملاقة لا يستطيع الطيران من المحيط الأطلسي، وحاول من أجل البقاء والتكيف حتى وصل إلى عصرنا الحالي، وكان متواجداً بأعداد ضخمة على جزر شرق كندا وجرينلند والنرويج وبريطانيا العظمى.

ويعود سبب انقراضه إلى مطاردته الحثيثة من الإنسان للاستفادرة منه ومن حجمه الكبير في الطعام وغيره.

كواجا

حمار وحضي منقرض منذ عام ألف وثمانمائة وثلاثة وثمانين، وهو من جنوب أفريقيا، وكانت آخر مرة تمت مشاهدته بأعداد كبيرة كانت في إقليم كيب جنوب أفريقيا.