الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

انشوده عن الرفق مكتوبة

بواسطة: نشر في: 22 يناير، 2020
mosoah
انشوده عن الرفق

نُقدم لكم اليوم في هذا المقال بعض الأساليب التعليمية الفعالة في تأصيل قيم الرفق من خلال “انشوده عن الرفق”، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ“؛ الأمر الذي يُؤكد على أهمية اكتساب صفة الرفق، والعمل بها، وأيضًا العمل على زرعها في أخلاق الأطفال؛ فالرفق يعمل على نشر الراحة، والطمأنينة في العلاقات الإنسانية المتبادلة بين جميع الكائنات؛ حيث لا يقتصر فقط على الإنسان، وعلى موسوعة نعرض بعض أناشيد الرفق.

انشودة عن الرفق بالحيوان

يا أيها الإنسان
الرفق بالحيوان
من شيمة المؤمن
وعلامة الإيمان
فانظر إلى رجل سقى كلبا تملكه الظمى؛ من ربه نال الرضى وجزاه مولاه الجنان

أما التي ما أطعمت هرا ولا حتى سقت فأدخلت نارا وباتت بالهوان

الرفق في كل الامور جميل

أنشودة لعبد الرحمن صالح العشماوي

الرفق في كلِّ الأمورِ جميلُ
وبدفعِ أسبابِ الخلاف كفيلُ

لو لم يكن في الرِّفق إلاّ ماروى
عن فضلهِ بينَ العبادِ رسولُ

الرفقُ زينةُ كُلِّ شيءٍ ، عنده
يتساقط الإرجاف والتهويل

يامَن يُسائلني ، وفي كلماتهِ
عبءٌ ، على القلب المحبِّ ثقيلُ

بالرفق يُفتَح كلُّ بابٍٍ مُغلقٍ
وبهِ حزازاتُ النفوس تزولُ

الرفقُ بستانُ الحياة وعطرُها
الرفقُ ظلٌّ للحياةِ ظليلُ

إن كان ليلُ العنفِ ليلاً حالكاً
فالرِّفق في ظلمائهِ القنديلُ

ياصاحبي ـ مهلاً ـ فإنَّ قلوبَنا
مثلُ الزُّهور يضرُّهنَّ ذبولُ

امدد يديكَ بعطفها وحنانها
فالعطفُ فينا والحنانُ حُقُولُ

وأَضِيءْ ببسمتكَ الجميلة منزلاً
أنتَ الأمينُ عليهِ والمسؤولُ

كم بسمةٍ فَتحت مغالقَ أنْفسٍ
وبها تجلَّى للصفاء دليلُ

كنْ أنتَ غيثَ الأهل حتى ترتوي
منهم قلوبٌ بالرِّضا وعقولُ

كن أنتَ منبعَ حبهم وصفائهم
فالعيش بالحبِّ الكبير جميلُ

إنَّ الكريمَ يظلُّ أسمى منزلاً
فمقامُهُ في العالمينَ جَليلُ

يبقى الكريمُ بجودِهِ وبفضلِهِ
رمزاً ، ويسقطُ في الحياة بخيلُ

أنشودة الرفق

الرِّفقُ ممن سيلقَى اليمنَ صاحبُه

والخُرقُ منه يكونُ العنفُ والزللُ

والحزمُ أن يتأنى المرءُ فرصتَه

والكفُّ عنها إذا ما أمكنتْ فشلُ

والبرُّ للهِ خيرُ الأمرِ عاقبةً

واللهُ للبرِّ عونٌ ماله مثلُ

خيرُ البريَّةِ قولًا خيرُهم عملًا

لا يصلحُ القولُ حتى يصلحَ العملُ

أنشودة القاضي التنوخي

القَ العدوَّ بوجهٍ لا قطوبَ به

يكادُ يقطرُ مِن ماءِ البشاشاتِ

فأحزمُ النَّاسِ مَن يلقَى أعاديَه

في جسمِ حقدٍ وثوبٍ مِن موداتِ

الرِّفقُ يمنٌ وخيرُ القولِ أصدقُه

وكثرةُ المزحِ مفتاحُ العداواتِ

انشودة عن الرحمة بالناس

أنشودة أبو الحسن الربعي

الرِّفقُ ألطفُ ما اتخذتَ رفيقَا

ويسوءُ ظنُّك أن تكونَ شفيقا

فخذِ المجازَ مِن الزمانِ وأهلِه

ودعِ التعمقَ فيه والتحقيقا

وإذا سألتَ اللهَ صحبةَ صاحبٍ

فاسألْه في أن يصحبَ التوفيقا

وانظرْ بعينِك حازمًا متعذرًا

في حيثُ شئتَ وعاجزًا مرزوقا

 أنشودة تعليمية عن الرفق

أنشودة أحمد بن موسى الأزرق

وزِنِ الكلامَ إذا نطقتَ، فإنَّما

يُبدي العقولَ أو العيوبَ المنطقُ

لا أُلفينَّك ثاويًا في غربةٍ

إنَّ الغريبَ بكلِّ سهمٍ يُرشقُ

لو سار ألفُ مدجَّجٍ في حاجةٍ

لم يقضِها إلا الذي يترفَّقُ

أنشودة الرفق بالإنسان

قال أبو الفضل الوليد

خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِ

فالكونُ يبسمُ للجاني على العاني

أهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراً

كلامُهم مثلُ أنغامٍ وألحانِ

ففي أكفٍّ وأفواهٍ مباركةٍ

برءٌ لسقمٍ وسلوانٌ لأحزان

فكم أيادٍ بها الأيدي جَلت مِحَناً

فلم تكن غيرَ أثمارٍ لأغصان

إن المريضَ الذي يأسَى الملاكُ لهُ

هو الأحقُّ بإسعافٍ وإحسان

يُبكي عليهِ كما يُبكى على رجلٍ

مَيتٍ وربةَ أثوابٍ كأكفان

رأيتُ يوماً بمستشفىً أخا دَنفٍ

كأنه وثنٌ في بيتِ أوثان

أضناهُ داءٌ عياءٌ هدَّ بنيتَهُ

والمرءُ في الداءِ مهدومٌ كبنيان

جفاهُ أهلٌ وأصحابٌ وكان يُرى

أخاً وخلّاً لإخوانٍ وخلان

أنشودة للرفق

خذِ الأمورَ برفقٍ واتئدْ أبدًا

إياك مِن عجلٍ يدعو إلى وصبِ

الرفقُ أحسنُ ما تُؤتَى الأمورُ بهيصيبُ ذو الرفقِ أو ينجو مِن العطبِ

أنشودة المنتصر بن بلال

وعليك في بعضِ الأمورِ صعوبةٌ

والرِّفقُ للمستصعباتِ مِرانُ

وبحسنِ عقلِ المرءِ يثبتُ حالُه

وعلى المغارسِ تُثمرُ العيدانُ

أنشودة محمد بن حبيب الواسطي

بنيَّ إذا ما ساقك الضرُّ فاتئدْ

فللرِّفقُ أولى بالأريبِ وأحرزُ

فلا تَحْمَينْ عند الأمورِ تعزُّزًا

فقد يورثُ الذُّلَ الطويلَ التعززُ