الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة النملة والصرصور مكتوبة للأطفال

بواسطة: نشر في: 5 فبراير، 2020
mosoah
النملة والصرصور

في المقال التالي نعرض لكم قصة النملة والصرصور للأطفال ، يسعى الكثير من الآباء والأمهات لقراءة القصص الجميلة لأطفالهم، وذلك لتعليم الأطفال القيم الجميلة، مثل الشجاعة والتعاون والصدق والعمل، كما تحرص المعلمات على قراءة تلك القصص للطلاب في دور الروضة والمدارس، ومناقشتها معهم، ومن ثم طرح الدروس المستفادة من القصة، الأمر الذي يساعد على غرس الأخلاق الفاضلة، والمبادئ الراقية في نفوس الأطفال منذ صغرهم، ولهذا سنعرض لكم في الفقرات التالية من موسوعة قصة نملة وصرصور تحتوي على قيمة جميلة للأطفال.

قصة النملة والصرصور مكتوبة للأطفال

النملة والصرصور أصدقاء عاشوا سوياً في مكان واحد، وطوال فصل الصيف، كانت النمل تعمل جاهدة لجمع الطعام، وتسعى من الصباح الباكر، حتى غروب الشمس وقدوم الليل، ولكن كان الصرصور كسولاً، ولا يفعل شيء إلا الاستلقاء في الشمس واللعب والغناء بصوت مرتفع، وعندما كانت تذهب النملة لتخبره بضرورة العمل، كان يسخر منها، ويخبرها أن فصل الصيف للراحة والاستجمام، وليس للعمل، حتى غضبت النملة منه بسبب كسله.

وصارت النملة كل صباح تخرج في نشاط تجمع الحبوب، وعندما سألها الصرصور عن سبب نشاطها، قالت له أنها يجب أن تجمع الغذاء، لتجد ما تأكله في فصل الشتاء، وذلك لأنه مع حلول تلك الأشهر الباردة سيهطل المطر، ولن تستطيع الخروج لجمع الطعام، لذلك فإنها تجمعه من بداية الصيف، حتى تستريح في الشتاء، سخر الصرصور منها ولم يسمع لنصيحتها، واستمر في اللعب.

النملة النشيطة والصرصور الكسول

وفي يوم بينما كان الصرصور يلعب، وجد النملة تبني بيتاً في الأرض، وتحفر مأوى لها، فتعجب الصرصور وسألها عن سبب بناء البيت، فردت النملة بأن برد الشتاء القارس سيجعلها تحتاج إلى مأوى يحميها من الأمطار ومن الجو البارد، والصيف مهما كان جميلاً، فإنه لن يدوم، ظل الصرصور يسخر منها، ويخبرها بأن عليها اللعب وتركها من تلك الأعمال التي لن تنفعها.

ومع قدوم فصل الشتاء، بدأت الحيوانات تدخل بيوتها التي قضت الصيف كله في صنعها، وبدأت تأكل من الطعام الذي خزنته، فوجدت كافة الحيوانات مأوى لها، إلا الصرصور، فبقى في البرد الشديد بدون مأوى يحميه من الأمطار، وذلك لأنه لم يقم ببناء منزل له في أيام الصيف، وانشغل باللعب فقط، ظل الصرصور يبحث عن مكان يحتمي فيه من البرد، ولكن الأمر كان صعباً، لأن الأمطار أغرقت كل شيء.

الصرصور يشعر بالندم على كسله

وبينما كان الصرصور يمشي بحثاً عن مأوى، رأى النملة في منزلها الجميل، تحضر حبات الأرز الشهية لتتناولها في وجبة الغداء، وتجلس في منزل بأجواء دافئة وجميلة، في هذا الوقت أدرك الصرصور بأنه كان مخطئاً، وكان عليه العمل في بناء بيت وجمع الطعام تحسباً لهذا اليوم، وشعر بالحرج من أن يطلب من النملة أن تدخله بيتها، وذلك لأنه كان يسخر منها طوال الصيف، وكان يلعب بينما هي تعمل بجد.

النملة تساعد الصرصور

وأثناء تناول وجبة العشاء، سمعت النملة صوت بكاء قادم من خارج منزلها، فأسرعت للخارج، ورأت الصرصور يجلس وحيداً ويشعر بالبرد، سألته لماذا يجلس وحيداً، فأخبرها بأنه جائع ولا يجد طعام، ويشعر بالبرد ولا يجد مأوى دافئ، فقالت له النملة بأنه يمكنه الدخول ومشاركتها وجبة العشاء والبقاء معها في منزلها، ولكن بشرط، وهو أنه مع قدوم الصيف، يجب أن يعمل الصرصور لبناء بيت له.

وافق الصرصور وشكر النملة كثيراً على ما فعلته، ودخل البيت معها وتناول وجبة العشاء الدافئة، ثم خلد للنوم، ومع قدوم فصل الصيف، بدأ الصرصور يساعد النملة في العمل، وبناء منزل جديد له، وتعلم من خطأه.

الحكمة من قصة النملة والصرصور

  • العمل والاجتهاد هم الطريق للرخاء والرفاهية.
  • الكسل يؤدي إلى تراكم المهام وجلب المتاعب.
  • الشخص النشيط أفضل من الكسول الذي لا يقدم لنفسه شيئاً.

للمزيد يمكنك متابعة : –

قصص أطفال قصيرة وطويلة قبل النوم