الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

القيود الاجتماعية حول عمل الشباب

بواسطة: نشر في: 23 مايو، 2019
mosoah
القيود الاجتماعية حول عمل الشباب

عزيزي القارئ نقدم إليك موضوعنا اليوم من موسوعة عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب ، فهناك قيود مختلفة يُفرضها المجتمع على الأشخاص، ويجب الالتزام بها، وبالإضافة إلى قيود أخرى تتحكم بها طبيعة العمل، فهناك عدد من الوظائف يُصعب عل الرجل العمل بها، ولا تناسبه، مثل فتح صالون لتصفيف الشعر للسيدات.

ولكن دعنا نقول أن تلك القيود الاجتماعية لا تنطبق على جميع الدول على حد سواء، ولكنها تختلف باختلاف الزمان والمكان، والدولة التي أتواجد بها، فالعمل في الدول النامية من شأنه أن يفرض عدد من القيود أكثر من الدول المتقدمة.

والتحرر منها يساعدنا على الانطلاق، وتنفيذ أفكار مبدعة، ومتطورة، ويحقق التنمية، ولكن هذا الأمر قد يكون معقداً؛ لأن له العديد من الأشكال فمن بينها العادات والتقاليد، والمؤهلات التي يحملها الشخص، وقد تكون هناك حدود أيضاً تُفرض على الفرد منها المؤهل التعليمي، العرقي ، والديني، وهذا في بعض الدول.

القيود الاجتماعية حول عمل الشباب

بعد انتهاء الشباب من دراسته، يبدأ في تحمل مسئوليات عديدة على عاتقه، ويصطدم بسوق العمل الواقعي، ويكون عليه أن يعمل في مهنة تجلب له مقابل مادي، ومرتب مجزي، ولكن قد نجد بعض الدول تتعامل مع الشباب على أنه آلة يجب أن  يكون حاضر الذهن، ويعمل على مدار 24 ساعة بشكل متواصل، مما يُشكل عليه قيود سواء في العمل أو بشكل اجتماعي.

ونجد أن من بين القيود الاجتماعية التي يفرضها العمل هو أن الشاب يعمل لفترات، وساعات طويلة وفي المقابل يكون المرتب قليل، فنجد أن العمل يستمر دون أخذ وقت للراحة، أو لتناول وجبة الإفطار، وهذا يسبب عبء على العامل، أو الموظف.

أيضاً من بين القيود الاجتماعية عمل عقد احتكاري للشباب، فإذا وافق عليه لا يمكنه أن يترك الشغل دون دفع مبلغ مالي كبير، كشرط جزائي،  وإذا أمتنع من الممكن أن يواجه عقوبة السجن، وبالتالي يستمر في العمل رغماً عنه، رغم أنه يمكن لا يناسبه وغير مريح.

ففي النهاية نجد أن تلك القيود التي تُوضع داخل أنظمة العمل قد تؤدي إلى زيادة معدل العمل، أو البطالة، والدولة هي التي تتحكم في الاختيار بينهم.

المشكلات الرئيسية التي تواجه الشباب أثناء العمل

هناك عدة مشاكل تواجه الشباب عندما يبدأون الاحتكاك والنزول إلى سوق العمل، ومنها:-

  • استنفاذ طاقتهم، وعملهم دون مقابل مادي.
  • الاستهزاء بالشاب عندما يعمل في وظيفة بسيطة لها مرتب قليل.
  • العمل في وظائف شاقة، ومجهدة وقاسية، وبها مخاطرة كبيرة بحياته، مثل تلك الأعمال الكيماوية، البترولية، أو بناء المصانع والشركات والعمارات، دون وجود تأمين على حياة هؤلاء الموظفين والعمال.
  • تحديد إقامة الشخص، وهذا بسبب وجود أفراد لديهم جنسيات مختلفة، ويعملون كمثال في السعودية أو غيرها من الدول العربية، وبالتالي يقيموا في الدولة التي يعملون بها.
  • حدوث انخفاض في العمالة داخل الدول العربية، فقديماً كان العمل مربح جداً هناك، ولكن بعد إلغاء الكفيل، أصبح هناك العديد من المشاكل التي تواجه الشباب، والمرتبات غير مجزية، ولا تشمل السكن، والانتقالات فيي بعض الأحيان، وبالتالي المجهود المبذول يكون مقابله المادي قليل للغاية.
  • إن الأهالي في الدول العربية لا تمنح الشباب الاعتماد على أنفسهم في بدايات حياتهم فهم يساعدوهم، ويوفروا لهم حياة كريمة مرفهة زائدة عن اللازم، وبالتالي يكون لدينا جيل من الشباب غير مسئول، فيجب أن نجعلهم ينزلوا إلى سوق العمل مبكراً؛ حتى لا يسقطوا بالهاوية.

حلول للقضاء على القيود الاجتماعية في العمل

هناك عدد من الحلول للقضاء على تلتك القيود منها:-

  • معرفة الأسباب الحقيقية وراء هروب الشباب من العمل.
  • وجود مقابل مادي مجزي ويُعادل المجهود والتعب الذي يقوم به الشاب.
  • إعادة هيكلة النظام الخاص بالعمل، وذلك من خلال منح الحقوق الكاملة للموظفين والعمال، التي تكفيهم وتساعدهم على المعيشة، وخاصةُ مما يعملون في وظائف حرة، وأيضاً يقوموا بعمل واجباتهم على أكمل وجه؛  حتى لا يكون هناك شباب فاشل يؤثر على المجتمع بشكل سلبي.
  • عودة آليات العمل بقوة كما كانت في السابق.
  • المساهمة في فتح أسواق جديدة للعمل؛ لحل المشكلات التي يعاني منها الشباب في العمل
  • انعقاد مؤتمرات وملتقيات؛ لإزالة تلك القيود التي تسبب مشكلات، ومنازعات داخل المجتمع، فيكون هناك تكاتف، ولا يكون هناك أشخاص كارهين للمجتمع فيؤثرون بالسلب على من حولهم، وتظهر صفة الطبقية بين الناس، وبالتالي يزداد حجم المشكلة، ونتأثر داخل المجتمع.
  • توفير دعم وتشجيع للشباب بإعطائهم الأولوية لتقلد المناصب الهامة، والريادية داخل المجتمع، ومشاركتهم فيه  فهم الحصن والقوة المنيعة داخل الوطن وخارجه.