الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما الفرق بين الريح والرياح مع الادله

بواسطة: نشر في: 14 مارس، 2020
mosoah
الفرق بين الريح والرياح

نتعرف اليوم على الفرق بين الريح والرياح في القرآن الكريم، فلقد ورد الحديث عن هذه الظواهر الكونية التي تحدث عادة في فصل الشتاء، في القرآن الكريم تارة بلفظ المفرد، وتارة بلفظ الجمع، فهل هناك من فرق بينهما؟ وما هو هذا الفرق؟ هذا ما سنتعرف عليه عبر المقال التالي على موقع موسوعة، كما سنورد لكم كذلك بعض الآيات القرآنية الكريمة التي ورد فيها لفظ الريح مفردًا، والرياح جمعًا، فتابعوا معنا هذا المقال.

الفرق بين الريح والرياح

تعتبر الرياح من الظواهر الطبيعية غير المرئية، ولكننا نشعر بها، وهي عبارة عن مرور الهواء من مناطق الضغط الجوي المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض، حيث يسير الهواء في تيارات أفقية أو شبيهة بالأفقية، وتجعله يندفع بسرعات شديدة، وتختلف الرياح باختلاف مدتها، وسرعتها، والطريقة التي تتكون بها، والاتجاه الذي تسير فيه، كما أن لها العديد من الأنواع. وقد ورد الحديث في القرآن الكريم عن الرياح في عدة مواضع، جاء بعضها مفردًا والآخر في صيغة الجمع، وسنتعرف في الفقرات التالية على الفرق بينهما.

الريح في القرآن الكريم

ورد لفظ الريح في القرآن الكريم في ثمانية عشر موضعا، ومنها:

  • “كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” سورة آل عمران.
  • “كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا” سورة إبراهيم.
  • “فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ” سورة الإسراء.
  • “فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ” سورة ص.
  • “بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ” سورة الأحقاف.

الرياح في القرآن الكريم

وردت كلمة الرياح في القرآن الكريم عشر مرات، منها:

  • قوله تعالى في سورة البقرة: “وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ”
  • “وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ” سورة الحجر
  • “وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا” سورة الفرقان.
  • “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ” سورة الروم
  • ” وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا” سورة الروم

الفرق بين الريح والرياح في القرآن

المتدبر لآيات القرآن الكريم يرى أن الله تعالى قد استخدم الألفاظ بدقةٍ تعلم منها أهل البلاغة، حتى الكلمات التي نظن أنها مترادفة وتفيد نفس المعنى، فإن الواقع أنها ليست كذلك، وقد فطن علماء التفسير لهذه الآيات الكريمة، التي تدل على عظمة الخالق عز وجل.

فيقول المفسرون بأن لفظ الريح المفرد في القرآن الكريم، يأتي في مواضع العذاب، أي الريح التي يرسلها الله تعالى للعذاب، لأقوامٍ كذبوا به تعالى، ورفضوا الإيمان به وبآياته. ويقول بعض المفسرون بأن الريح المفردة تأتي من اتجاه واحد وهذا هو الأمر الذي يجعلها تحمل بين طياتها التدمير، والخراب. ومن الممكن أن تأتي الريح في مواضع الخير كذلك كما ورد في بعض آيات القرآن

ولكن الرياح، فهي  لا تأتي إلا في مواضع الرحمة والخير، وهي لها العديد من الفوائد، فهي تعمل على تحريك السحب، وإرسالها إلى المناطق التي تحتاج للمياه فتمطر بفضل الله تعالى وقدرته، كما أنها تحمل بين يديها البشرى، وغير ذلك من مواضع الرحمة التي وردت فيها لفظة الرياح بصيغة الجمع، ويقول المفسرون بأن الرياح تأتي بلفظ الجمع، لأنها في العادة تكون من عدة مصادر، واتجاهات متعددة، وهو الأمر الذي يجعلها تُحدث التوازن، ولا تثير الدمار.

 

وفي النهاية، نكون قد عرضنا لكم الفرق بين الريح والرياح في القرآن الكريم، كما قدمنا لكم بعض المواضع التي وردت فيها في القرآن الكريم، ويمكنكم مطالعة المزيد من الموضوعات الهامة في مختلف المجالات عبر الدخول إلى موقع الموسوعة العربية الشاملة.