الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الآيات التي يمكن أن يوعظ بها متعاطي المخدرات

بواسطة: نشر في: 22 مارس، 2022
mosoah
الآيات التي يمكن أن يوعظ بها متعاطي المخدرات

نسلط الضوء من خلال فقراتنا التالية علي بعض الآيات التي يمكن أن يوعظ بها متعاطي المخدرات التي يقبل عليها فئة كبيرة م الشباب وتعد من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان عندما ينتهي به الحال إلي إدمانها بسبب مما يؤثر ذلك عليه من مناح عدة صحية ونفسية وأسرية واجتماعية أيضا وما يفطر القلوب هو إقبال بعض الشباب من المسلمين علي المخدرات بسبب قلة الواعظ الديني لديهم وعدم إطلاعهم بعقوبة إدمانها إلى قد وضع الله بها فالصحة والجسد هما أمانة عظيمة أعطاها الله لنا تستوجب أن نحافظ عليه من الأضرار التي قد تلحق بها، فهيا بنا نتعرف إلي بعضا من تلك الآيات القرآنية من خلال موسوعة.

الآيات التي يمكن أن يوعظ بها متعاطي المخدرات

  • تتضمن الإجابة علي هذا السؤال التعليمي رقم الآية 34 من سورة النازعات قال الله تعالي “فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى* يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى* وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى* فَأَمَّا مَنْ طَغَى* وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى* وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى”.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو Screenshot_-.jpg

  • بكل تأكيد من يتناول المخدرات هو شخصا يعاني من نقص الوازع الديني بسبب عدم إطلاعه علي أمور دينه، وقبل الخوض في سرد بعضا من الآيات الأخري بجانب الآيات السابقة لابد أن ننوه إلي أن مواضع تحريم المخدرات في القرآن الكريم تم فيها ذكر كلمة الخمر ولكن أقر علماء التفسير بإن الخمر ليس المقصود بها المشروبات الكحولية وحسب بل كافة ما قد يؤدي إلي تغطية العقل وذهابه، ولقد جاءت الآيات التي نهي الله فيها عن تناول المخدرات علي النحو الآتي:
    • قال الله تعالي في الآية 90 من سورة المائدة “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ”.
    • وفي هذه الآية السابقة نهي صريح عن شرب الخمر والمقصود بالخمر هنا ليس شرب الكحوليات وحسب بل كل ما يذهب العقل، فكما أشرنا سابقا فإن لفظ الخمر يعني خامر العقل أي غطي أو طغي عليه، إذن فكل ما يذهب العقل سواء أكان من المأكولات أو المشروبات أو مستنشق.
    • في الآية رقم 219 من سورة البقرة قال الله تعالي “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ”
    • لن تقبل الصلاة أيضا من متعاطي المخدرات وهو تحت تأثيرها أيضا، فلقد قال الله تعالي في الآية 43 من سورة النساء “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ “.

حديث شريف عن المخدرات

هناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي شدد علي ضرورة الابتعاد عن المخدرات والمسكرات جاءت علي لسان النبي الكريم، ومن ضمن أبرز تلك الأحاديث ما يأتي:

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ:”لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ”.
  • في الحديث السابق دلالة واضحة علي أن المؤمن لا يجب أن يزني أو يشرب الخمر لأنه إن كان مؤمنا حقا ما فعل ذلك لأن مثل تلك الأفعال تنقص من الإيمان وتحمله وزرا كبيرا.
  • عن أم أيمن – رضي الله عنها- أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أوصى بعض أهل بيته: ” لا تشركْ بالله، وإن عذِّبْت وإن حرِّقْت، وأطِعْ والديْك، وإن أمراك أن تخرج من كل شيء، فاخرجْ، ولا تترُكِ الصَّلاة متعمِّدًا؛ فإنَّه من ترك الصلاة متعمِّدًا، فقد برئت منه ذمة الله، إيَّاك والخمرَ؛ فإنها مفتاح كل شر، وإيَّاك والمعصيةَ؛ فإنَّها لسخط الله، لا تنازعنَّ الأمر أهله، وإن رأيت أن لك، ولا تفرَّ من الزحف، وإن أصاب الناس موتان وأنت فيهم، فاثبت، أنفق على أهل بيتك من طَوْلِك، ولا ترفعْ عصاك عنهم، وأخِفْهم في الله – عز وجلَّ”.
  • عن عبد الله بن عمر-رضي الله عنه-أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :” لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ “”.

تحريم المخدرات في الإسلام

عند سؤال دار الإفتاء عن حكم تحريم المخدرات في الإسلام وما هي عقوبة متعاطيه بحسب ما ينص عليه الدين الإسلامي كان الرد كالآتي:

  • تم اشتقاق لفظ المخدرات من كلمة مخدر، وبالبحث في اللغة فإن المخدر هو كل ما يغطي علي العقل ويسكره وبما أن الله تعالي قد ذكر في سورة البقرة ضرورة الحفاظ علي النفس وعدم الإلقاء بها إلي التهلكة عن طريق حمايتها من كافة ما يسبب لها الأذي والأضرار فإن متعاطيها عليه أثما كبيرا لأنه يعتبر قد خالف الله تعالي فيما أمره به.
  • كما أن ذهاب العقل عن طريق تعاطيها يصيب المسلم بالتبلد ويجعله غير مباليا بأحكام الدين، أو قادرا علي إقامة طقوسه والتعبد إلي الله بل تجعله ينسي ربه ويرتكب المعاصي دون دراية بذلك ويجعله يفقد إنسانيته وكرامته التي قد كرمه الله بها وفضله بها علي سائر المخلوقات.

ما هي أضرار المخدرات علي الفرد والمجتمع

  • تسبب المخدرات أضرار كثيرة علي الفرد من جهة صحية واجتماعية أيضا، إذ أنها تؤدي إلي تدمير خلايا المخ وفي بعض الحالات قد تتطور الحالة وتصيب المتعاطين بفقدان للذاكرة وحدوث هلاوس بصرية وسمعية يصعُب التخلص منها.
  • تؤدي إلي تليف الكبد؛ مما يواجه الجسم صعوبات في التخلص من السموم ويتوقف عن العمل.
  • يسبب إدمان المخدرات أيضا اضطرابات قلبية، وارتفاع في ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلي الوفاة وخير شاهد علي هذا الحالات العديدة الذين ماتوا علي الفور بعد جرعة زائدة من المخدرات.
  • تؤدي إلي الإصابة بالتهابات رئوية، فضلا علي انخفاض كفاءة الجهاز المناعي الذي يصبح عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض بسبب عدم قدرته علي المقاومة.
  • من ضمن الأمراض الأشد خطورة التي تنتج عنها هو الإصابة بمرض السرطان، أو الإيدز بسبب الحقن المستخدمة في تعاطي بعض الأنواع.
  • تضخما في الغدد الليمفاوية.
  • كثرة تعاطي مخدر الحشيش تصيب الفرد بالفصام.
  • اكتئاب حاد والتفكير في الانتحار بسبب شعورهم بعدم جدوي الحياة من كثرة تعاطيها.
  • تدهور الوظائف العقلية بسبب تدمير خلايا المخ.
  • الإصابة بالقلق والتوتر.
  • تقلبات مزاجية حادة.
  • ارتكاب بعض الجرائم دون دراية بسبب ذهاب العقل كنتيجة لها.
  • تفكك الروابط الأسرية بسبب إصابة المتعاطي بالتبلد الذي يجعله غير مباليا بأسرته أو بمن حوله.
  • ضعف الإنتاجية بسبب عدم القدرة علي العمل، بالإضافة إلي ظهور بعض المشكلات المادية بسبب الصرف علي المخدرات.
  • كثرة الحوادث وإزهاق أرواح بريئة بسبب استهتار متعاطي المخدرات.
  • ارتفاع نسب الطلاق في حين إن كان المتعاطي متزوجا ورب أسرة بسبب تأثيره السلبي علي زوجته وأطفاله.
  • يتم نبذ المتعاطي اجتماعيا بسبب رغبة الكثير من الاقتراب أو التعامل معه.