الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسم المفعول من طبع

بواسطة: نشر في: 6 نوفمبر، 2021
mosoah
اسم المفعول من طبع

تساءل العديد من الطلبة حول ما هو اسم المفعول من طبع ؟ وهذا نظرا لكون اسم المفعول أحد المشتقات في العربية، والجدير بالذكر هو أن اسم المفعول نظرا لكونه أحد المشتقات، فهو في عداد الأفعال المبنية للمجهول، علاوة علي أنه يشبه لحد كبير المفعول به في العربية، والسبب في ذلك يعود إلى أنه يشير إلى ما وقع عليه الفعل، ولكن غير معلوم فاعله، نظرا لكونه يصاغ من الفعل المبني للمجهول، أما فيما يتعلق باسم المفعول من الفعل المذكور في الأعلى، فهذا هو ما ستحمله طيات الأسطر الأتية في مقالنا عبر موسوعة .

اسم المفعول من طبع

اسم المفعول هو أحد المشتقات السائدة في لغة الضاد، فهو يتم اشتقاقه من الأفعال، وقد يكون هذا هو العامل في سبب التسمية، كما أن المشتقات تتميز بكونها تتنوع من حيث الأوزان والتصريفات، كما أنه يصاغ علي أكثر من هيئة، أما لما يخص صياغة اسم المفعول من الفعل طبع، فهو ما ستحمله طيات الأسطر القادمة |:

  • جاء اشتقاق اسم المفعول من الفعل طبع، علي هيئة مطبوع.
  • فنلاحظ أن اسم المفعول جاء في صورته المبنية للمجهول، وليس للمعلوم، فحاله كحال المشتقات، ففي الأغلب يكون اسم الفعل متواجد علي وزن مفعول، من أوزان الميزان الصرفي.

اسم المفعول مفهوم

  • عرف النحاة اسم المفعول علي أنه اسم يتم اشتاقه من الحروف الأصلية للفعل المتصرف للدلالة علي صيغة المبني للمجهول، علاوة علي كونه يشير إلى ما وقع عليه فعل الفاعل.
  • كما أن اسم المفعول تتم صياغته علي أكثر من طريقة وبأوزان مختلفة، فمنه ما يصاغ علي الفعل الثلاثي، ومنه الغير ثلاثي.

اسم المفعول من الفعل الثلاثي

  • يصاغ اسم المفعول من الفعل الثلاثي، علي وزن مفعول، والفعل الثلاثي هو كل فعل مكون من ثلاث حروف أصلية، متواجدة في كافة تصريفاته.
  • كما أن صياغة اسم المفعول في الفعل الثلاثي تختلف وفقا لنوع الفعل، من حيث صحته واعتلاله، ففي حالة كان الفعل صحيحا فيكون علي وزن مفعول دون تواجد أي تغيرات، فمثلما أقول :
    • ضرب : فيكون اسم المفعول نظرا لكونه فعل ثلاثي صحيح، علي وزن مفعول، أي ” مضروب”.
    • سرق : يصاغ من الفعل سرق اسم المفعول علي وزن مفعول، وهذا بسبب كونه ثلاثي صحيح، فيكون اسم المفعول هو مسروق.
  • أما في حالة لو كان الفعل الثلاثي معتل العين، ففي هذه الحالة يتم قلب حرف العلة إلى أصله، ويعود أصله إما للياء أو الواو، ومن ثم يحذف حرف الواو من اسم المفعول، والمتواجدة في وزن المفعول، وهذا مثل قولي في الشواهد الأتية :
    • صان : الفعل صان معتل العين، أي أوسطه حرف علة، مما يضطرنا إلى رد حرف الألف إلى أصله، والذي هو حرف الواو، ليكون اسم المفعول منه هو مصون.
    • باع : نظرا لكونه معتل العين، وبعد رد حرف الألف إلى أصله أي الياء، فنجد بأن اسم المفعول من الفعل باع هو مبيع، ولعل هذا هو ما رجحه الأخفش.
    • كما أن هناك من النحاة ما أتجه إلى رأي أخر ألا وهو أنه في حالة كان الفعل معتل العين مثل بيع، فيكون الأصل هو مبيوع، فتحذف الواو الزائدة وتكسر الياء، لتكون بيع، وهذا ما أتجه إلى الخليل.
  • علاوة علي أنه في حالة ما إذا كان الفعل معتل اللام، أي معتل الأخر، فيجب رد حرف العلة لأصله، وبدوره فيكون الفعل أصله إما الياء أو الواو، فمن الشواهد التي تساعدنا علي فهم العامل هنا هي الأتية :
    • بنى : ففي الفعل بنى نلاحظ كونه منهي بحرف علة ألا وهو الألف ففي حين رده إلى أصله يكون الياء، فيرسم اسم المفعول منه علي مبنيّ.
    • رجا : في حالة رد حرف الألف إلى أصله، فنجد أن أصله يعود إلى حرف الواو، فيصاغ اسم المفعول منه علي أنه مرجوّ.
  • بالإضافة إلى أنه في حالة لو كان الفعل مشدد أو مضعف، فيتم فك التضعيف، ويجئ علي وزن مفعول، ففي حالة قولي ” دقّ ” فيصاغ منه اسم المفعول علي أنه ” مدقوق “.
  • كما أن اسم المفعول يصاغ من الأفعال علي وزن ” أفعل ” علي وزن مفعول، فعلي سبيل المثال:
    • أزكمه : أي مزكوم.
    • أحزن : محزون.
    • أحبه : محبوب، كام أجاز النحاة قول مُحب.
  • علاوة علي أنه قد تتواجد بعض المصادر التي تستخدم في صيغة اسم المفعول، ولعل من أفضل الشواهد التي قد تبرهم علي هذه النقطة هو وقول حسان بن ثابت ” تتناها حلب العسير فعاطني بزجاجة ارخاهما للمفصل “.
  • وجد النحاة أنه تتواجد في لسان العرب بعض الألفاظ التي تستخدم لصيغة اسم المفعول ثلاثي علي الرغم من كونها ليست منهم، أي أنهم شواذ فعاملوهم معاملة الأفعال السماعية فلا يمكن أن يقاس عليهم فهي مصاغة من المعني وليس وزنه، مثل ما سيلي ذكره :
    • صريح : أي مصروع.
    • قتيل : أي مقتول.
    • جريح : أي مجروح، وهو ما علي وزن فعيل.
  • كما يمكن أن تكون علي وزن فِعل بكسر الفاء، مقل قولي قطف فيكون ” مقطوف “، حب فيكون محبوب.
  • أما في حالة لو كان علي وزن فَعل بفتح الفاء، فتأتي علي هيئة مفعول أيضا مثل، عدد أي معدود، جني فيكون مجنيّ نظرا لكونه معتل الأخر.
  • كما أنها لو جاءت علي وزن فُعلة بضم الفاء مثل : غرفة فتكون هيئة مغروف، طعمة أي مطعوم.

صياغة اسم المفعول من الفعل غير الثلاثي

  • علي عكس الأفعال الثلاثية، فيصاغ اسم المفعول من الفعل الغير ثلاثي بطريقة واحدة لا غير، وهي من خلال قلب حرف المضارع ميم مضمومة وفتح ما قبل الأخر، وهذا ما ستوضح الشواهد الأتية :
    • زخرف : يعد الفعل مزخرف من الأفعال الغير ثلاثية، ففي هذه الحالة يقلب حرف المضارعة ميم مضمومة، فالمضارع منه هو ” يزخرف ” تقلب الياء ميم مضمومة مع فتح ما قبل الأخر، فيرسم اسم المفعول منه علي أنه ” مُزخرف “.
    • أخرج : يجب قلب حرف المضارعة ميم، ولهذا فنأتي بالمضارع من الفعل ليكون يخرج، فتقلب ميم مضمومة، لتكون ” مُخرج “.

إعمال اسم المفعول

تتواجد بعض الضوابط كي يكون اسم المفعول عاملا، أي كي يعامل معاملة المشتقات، فتتمثل تلك الضوابط فيما سيلي ذكره في الأسطر الأتية:

  • في حالة لو كان اسم المفعول نكرة، فلكي يكون عاملا يجب أن يتوافر فيه أحد الشرطين الأتيين:
    • يجب أن يكون دالا إما علي الحال أو الاستقبال.
    • أو أن يكون مسبوقا بنفي أو استفهام، ومبتدأ، أو نداء أو موصوف.
  • في حالة كان اسم المفعول معرف بالألف لام، فيعمل حينها وبدون قيود أو ضوابط.

اسم المفعول أمثلة

تتواجد العديد من الشواهد التي من شأنها أن تشير إلى اسم المفعول، فمن أشهر هذه الأمثلة هي ما سيلي ذكره في السطور الأتية :

استخرج اسم المفعول من الجمل الأتي :

  • الصادق محبوب من الناس
    • ج/ جاءت كلمة المحبوب اسم مفعول عامل، وهذا نظرا لكونه نكرة لكنه مسبوق بمبتدأ، وهذا أحد شروط إعماله.
  • حب الوطن مغروس في الأبناء
    • ج/ مغروس اسم المفعول، علي وزن مفعول.
أكمل الجمل الأتية باسم مفعول مناسب
  • ظلت النوافذ …
    • ج/ مفتوحة.
  • المؤمن …. الدعوة
    • ج/ مستجاب.
  • كأن الشباك …
    • ج” يُفتح.

في النهاية ومع وصولنا لنقطة الختام في مقالنا الذي أجاب عن سؤال ما هو اسم المفعول من طبع فنكون قد أشارنا إلى أنا الإجابة هي ” مطبوع ” وهذا نظرا لكونه فعل ثلاثي صحيح، أما في حالة ما إذا كان الفعل غير ثلاثي، فإن اسم المفعول يأتي عن طريق قلب حرف المضارعة ميم مضمومة وفتح ما قبل الأخر.

كام يمكنك عزيزي القارئ قراءة المزيد من المواضيع، من خلال الموسوعة العربية الشاملة:

المراجع