الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اذاعة عن حصانة

بواسطة: نشر في: 14 أكتوبر، 2019
mosoah
اذاعة عن حصانة

نقدم لكم اذاعة عن حصانة التفكير والأخلاق ، لا تُعد المدرسة مجرد مكان يذهب إلي الطلاب يومياً لتلقي الدروس التعليمية واجتياز اختبارات القبول فقط، بل أن المدرسة هي البيت الثاني للطلاب الذي يقضون بداخله اكثر أوقات يومهم ما بين التعليم والأنشطة التربوية المختلفة، بالإضافة إلى المشاركة المجتمعية مع زملائهم ومن حولهم في كافة الأنشطة والمواقف التي يمرون بها طوال اليوم.

وتأتي الإذاعة المدرسية لتكون النشاط التربوي الذي يتعلم الطلاب من خلاله ضرورة أن يتشاركون ويتفاعلون مع بعضهم البعض من أجل إعداد فقرات الإذاعة وتقديمها لمدرسيهم وزملائهم في الدراسة، كما تنمي المشاركة في إعداد الإذاعة المدرسية روح المسئولية المجتمعية والقدرة على تحملها في نفس الطلاب، لينشؤوا رجالاً لهم القدرة على تحمل مسؤولية أعمالهم وأسرتهم في المستقبل.

وإليكم اليوم من موسوعة إذاعة مدرسية متكاملة الفقرات عن حصانة التفكير والأخلاق.

اذاعة عن حصانة

مقدمة إذاعية عن حصانة التفكير والأخلاق

نعيش في عالم بالرغم من كونه متسع الأُفق ومتعدد المساحات إلا أنه من الممكن إحداث التواصل ما بين الآراء والأفكار والثقافات المختلفة بطرق في غاية السهولة من خلال الاختراعات التكنولوجية الحديثة التي جعلت من العالم الكبير قرية صغيرة يمكنك أن تجول كافة دروبها بضغطة زر واحدة من هاتفك المحمول، لتصبح في أي مكان أينما ووقتما شئت.

ولا يمكن لأحد أن يُنكر فضل هذه الوسائل التكنولوجية الإيجابي فيما أحدثته من تقدم فكري وعلمي ملحوظ مكّن الأشخاص من الوصول لأمور عظيمه، كان الوصول إليها قديماً يُعد درباً من الخيال، ولكن ماذا عن الآثر السيئ للتكنولوجيا، ألا يوجد منها أي ضرر؟، ألا يمكن أن تحول الإنسان إلى مجرد دُمية تنساق وراء كل ما هو جديد من الأفكار والمواقف؟، دون أن تُعمل عقلها وإرادتها في اختيار ما هو ملائم لذاته ولأفكار ومعتقداته وثقافاته، ما سبق ليس مجرد تساؤل إنما هو بالفعل الوجه السلبي للتقدم التكنولوجي الحديث، والذي تأتي ” حصانة التفكير والأخلاق ” لمنع حدوثه والحد من ظواهره السلبية.

مفهوم حصانة التفكير والأخلاق

فالمقصود بحصانة التفكير والأخلاق هو أن يتمكن كل شخص من استعمال التكنولوجيا بشكل آمن، دون أن تتأثر قيمه وأفكاره ومعتقداته وأخلاقياته بما بتعرض له من أفكار وقيم قد تكون مختلفة تماماً عما نشأ وكبر عليه، فليس كل ما نتعرض له خلال تعاملنا اليومي مع الكثير من الثقافات والمواقف مختلفة الأفكار والمعتقدات يثمكن أخذه بمثابة قدوة أو مثالاً يُحتذى به في التفكير أو التصرف الفعلي، فكل مجتمع له ثقافة وأفكار وأخلاقيات مختلفة قد لا تتلاءم مع الآخرين.

لذا يجب على كل فرد عند استعماله للوسائل التكنولوجية أو التعرض لثقافات مختلفة عن ثقافته أن يهتم جيداً بألا يترك عقله ينساق وراء كل ما هو مختلف لمجرد اختلافه، بل عليه أن يعمل عقله ويفكر فيما يناسبه ويتلاءم مع تفكيره وآراءه ، وأن يتمسك داخلياً بما قد غُرس في نفسه من معتقدات دينية سامية تصون عقله وتحفظ سلوكه، ففي ذلك السلامة الحقيقة من كل انحراف عقلي أو أخلاقي قد يتعرض له المرء يوماً.

كما أنه يوجد دور رئيسي للمشاركة في عملية الحفاظ على الهوية الدينية والفكرية يقع على كاهل كل من الأسرة والمؤسسات الحكومية التربوية، التي يجب أن تغرس في نفس كل طفل مُنذ الصغر قيمة الاعتزاز بهويته الوطنية والثقافية لتمنعه من أن ينساق وراء أية دعوات قد تحطم البناء الثقافي والأخلاقي للمجتمع.

أولاً: فقرة القرآن الكريم

وخير بداية لهذا اليوم هو آيات قرآنية بليغة من سورة المؤمنون يتلوها علينا الطالب/………

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.

ثانياُ: فقرة الحديث الشريف

صدق الله العظيم، وننقل الآن إلى الحديث النبوي الشريف مع الطالب/…..
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ” المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ، ومَن كانَ في حاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرُبَاتِ يَومِ القِيَامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ”

ثالثاً: فقرة هل تعلم

  • هل تعلم أن هوية الأمة الثقافية هم أهم ما يميزها ويمنحها المكانة والتواجد العظيم.
  • هل تعلم أن تمسكك بهويتك الوطنية واجب ديني ووطني.
  • هل تعلم أن يجب عليك إتباع العقل والتدبر في كل ما تتعرض له من مواقف وخبرات.
  • هل تعلم أنه لا يُنظر للشخص وفقاً للغته أو ما يملكه من أوال، ولكن بما يتميز به من قيم وأخلاقيات.
  • هل تعلم أن الميراث الثقافي والأخلاقي لا يقل قيمة عن الميراث المادي والمالي.

رابعاً: فقرة من أقوال الشعراء

ومن أقوال الشاعر المسلم الإمام الشافعي:
ولرب نازله يضيق لها الفتــــى
ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاته
فرجت وكنت أظنها لا تفرج

خامساً: فقرة الدعاء

كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دائم الدعاء بـ ” اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب ”

سادساً: خاتمة الإذاعة

وإلى هنا نكون قد أنهينا إلقاء فقراتنا الإذاعية إليكم، داعين الله أن نكون قد أفدناكم ومتعنا عقولكم بمزيج ما بين المعلومات الثقافية والدينية داعين الله لكم بتمام العافية والتوفيق.