الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اذاعة عن الاذكار

بواسطة: نشر في: 20 أكتوبر، 2019
mosoah
اذاعة عن الاذكار

سنقدم لكم اليوم إذاعة عن الاذكار مكتوبة ، تعتبر الأذكار من فضل الله ونعمه علي العبد ، قال تعالى: “وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا”، وهذا يوضح أهمية وضرورة الأذكار للمسلم ، حيث يوجد فوائد عديدة للذكر تعود علي المسلم، فهي تساهم في مغفرة الذنوب، وتساعد علي دخول الجنة يوم القيامة، وتوجد أذكار محددة في أوقات مخصصة لها كأذكار الصباح والمساء، وأذكار قبل النوم، وأذكار عقب الصلاة، لذلك سنقدم لكم اليوم في هذا المقال إذاعة عن الأذكار علي موسوعة من خلال السطور التالية.

مقدمة إذاعة عن الاذكار

يعد الذكر نعمة ومنحة كبري ينعم بها الله تعالي علي عبده، فهي تعمل علي جلب النعم، وتبعد الشرور والنقم، وهي تبعث السرور والفرح والطمأنينة في القلب ، وهي تعد من اشد ما يحتاج إليه العبد، بالإضافة إلي أن ذكر الله له منزلة كبيرة، وعالية ، وسنعرض عليكم اليوم إذاعة عن الأذكار فيما يلي :

الفقرة الأولي: القرآن الكريم

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .. من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له …..وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

وخير ما نبدأ به برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم هو القرآن الكريم، والآن موعدنا مع آيات من الذكر الحكيم والطالبة..

قال تعالى “فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً”.

قال الله تعالي “الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ”.

الفقرة الثانية: الحديث الشريف

ستذكر الطالبة حديث أو أكثر من أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن فضل الأذكار علي  المسلم ، كأن تقول:

عن أبي موسي الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال “مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمَثَل الحي والميت”.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : “أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ. لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ”.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : “مَنْ قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لَا شرِيكَ لَهُ ، لَهُ الملْكُ ، ولَهُ الحمْدُ ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ ، فِي يومٍ مائَةَ مرةٍ ، كانتْ لَهُ عِدْلَ عشرِ رقابٍ ، وكُتِبَتْ لَهُ مائَةُ حسنَةٍ ، ومُحِيَتْ عنه مائَةُ سيِّئَةٍ ، وكانَتْ لَهُ حِرْزًا منَ الشيطانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حتى يُمْسِيَ ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مِمَّا جاءَ بِهِ ، إلَّا أحدٌ عَمِلَ عملًا أكثرَ مِنْ ذلِكَ”.

قال رسول الله  صلي الله عليه وسلم: “كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ”.

 الفقرة الثالثة : حكم وأقوال

  • عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء , و إياكم و ذكر الناس فإنه داء.
  • القلب يمرض كما يمرض الجسم وشفاؤه بالتوبة ويصدأ كما يصدأ المعدن وجلاؤه بالذكر ويعرى كما يعرى الجسد وزينته التقوى.
  • لا خير في صحبة تحجب عن ذكر الله.
  • مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة: من الشك إلى اليقين .. من الرياء إلى الإخلاص .. من الغفلة إلى الذكر .. من الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة .. من الكبر إلى التواضع .. من سوء النية إلى النصيحة.
  • الذكر و الفكر توأمان في تفتيح قلب الإنسان على آيات الله.

الفقرة الرابعة: الشعر

بذكر الله ترتاح القلوب وتنزاح المتاعب والكروب

وتنزل رحمة الغفار غيثاً بهيّاً تمحي المعاصي والذنوب

وتنفتح البصائر بعد غي فتنكشف الغياهب والغيوب

ويعني ظلم من ظلموا وتشفى جراح في الفؤاد لها ندوب

وتطوى ذكريات كالحات له في الصدر إن نشرت نعيب

لتزهر بعدها في القلب حال يساوى بالغريب لها غريب

ولا يبقَ سوى شوق ووجد بروح في هوى الباري تذوب

أيا ربي أتيتك بعد عمر أضلتني به عنك الدروب

وغرتني الأماني وهي وهم تخادعنا به الدنيا اللعوب

فحرر من حبائلها فؤاداً أسيراً عن غوايته يتوب

فؤاد ماله عما أرادت به الأقدار من أزل الهروب

فأنتَ الملهم الهادي لنور ومن تضلل فليس له نصيب

تقدر ما تشاء لنا وعنا فترشد أو تضل به قلوب

فقدر في الخواتم لي متاباً إليك ولا تدع أملي يخي

فأنتَ المستجيب لكل داعٍ وأنتَ لمن دعاك له قريب

ورحمتك العظيمة لا تداني وعفوك واسع سمح رحيب

تضاءلت جنبه كل المعاصي وتصغر عنده منا الذنوب

الفقرة الخامسة : الخاتمة والدعاء

ختاماً نرجو من الله أن نكون قد قدمنا ما أعاننا الله به ونفعكن إنه سميع مجيب الدعاء .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،،  كانت معكم الطالبة /……. ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.