الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اذاعة بر الوالدين

بواسطة: نشر في: 18 أكتوبر، 2019
mosoah
اذاعة بر الوالدين

سنقدم لكم اليوم اذاعة بر الوالدين للمدرسة ، حيث أمرنا الله تعالي ببر الوالدين والإحسان إليهم، وأن نلتزم بالمسؤولية نحوهم، وورد في الكثير من آيات القرآن الكريم علي  ضرورة بر الوالدين ومن بينها قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا)، ويوجد للوالدين أفضال كثيرة علي الأبناء، فهم ينجبون، ثم يقومون بالتربية، ثم بعد ذلك يعلمون أودلاهم، ويسهرون من أجل راحتهم، ولذلك ربط الله تعالي بين رضاه ورضي الوالدين عن أولادهما، وذلك للتأكيد علي ضرورة برهما والإحسان لهما عندما يكبران بالعمر ويصيبهم العجز، وعدم قول أي شئ يزعجهم ، والسهر من أجل راحتهم، ولذلك سنقدم لكم اليوم في هذا المقال إذاعة عن بر الوالدين علي موسوعة من خلال السطور التالية.

إذاعة بر الوالدين

مقدمة إذاعة عن بر الوالدين


سيظل الإنسان مهما قام بالتقديم لوالديه مقصراً في حقهما، ومن الممكن أن يكون الابن بار بوالديه بعدة سواء في حياتهم أو بعد مماتهم، حيث يجب علي الابن أن يقدم لهم في الحياة الحب ، والحنان، والرعاية، في جميع الأوقات ، وأخذ رأيهم في كل شئ، أم بعد الموت يكون البر لهما من خلال تقديم صدقات عنهما، والقيام بالدعاء لهما في كل وقت، وسنعرض عليكم إذاعة عن بر الوالدين فيما يلي:

 مقدمة الإذاعة المدرسية وفقرة القرآن الكريم

الحمد لله، نحمد جميعًا على تلك النعمة التي مَنَّ بها علينا وهي نعمة الآباء والأمهات، نعم فهي النعمة التي اعتدنا وجودها فنسينا شكرها، والتي لا يُمكننا أن نعرف قيمتها إلا حينما نفكر في فراقهما والعياذ بالله. الأب والأم لا يتلخصا في مجرد أحرف فهم الأقرب للإنسان، والأصدق، والأحن، والأحب، فكل آمالهم في الحياة أن يكون طفلهما الصغير أفضل منهما وأن يصلا به إلى بر الأمان. لذا هيا بنا الآن نستمع إلى آيات من الذكر الحكيم عن فضل الوالدين، وأهمية برهما مع الطالب …………………………………….

يتلو الطالب قوله تعالى من سورة الإسراء:

“وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا” .

 

ثانيًا: فقرة الحديث الشريف

صدق الله العظيم، اللم إنا نسألك أن تُعلمنا من القرآن الكريم ما ينفعنا وأن تنفعنا بما علمتنا، الآن هيا بنا نستمع إلى حديث رسولنا الكريم، والذي يُحثنا فيه على ضرورة بر الوالدين، فمع الحديث الشريف والطالب……………………………………

يذكر الطالب حديث نبوي عن رسول الله يُحث على ضرورة بر الوالدين، مثل:

عن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: “الصلاة على ميقاتها”، قلت: ثم أي؟، قال: “ثم بر الوالدين”، قلت: ثم أي؟، قال “الجهاد في سبيل الله”.

 

ثالثًا: كلمة الصباح

الآن يا أصدقائي حان موعد كلمتنا الصباحية، والتي يُلقيها علينا الطالب………………………..

“زملائي، وزميلاتي، بعد التحية والسلام، أوصيكم وأوصي نفسي بضرورة بر الوالدين، فهو أمر لو تعلمون عظيم عند الله، فوالديك لهما فضل عظيم عليك فلولاهما ما كنت أنت الآن على ما أنت عليه، وعلى الرغم من كم التعب والشقاء الكبير الذي يتحملاه في سبيلك إلا أنهما لا يُحملاك هذا الأمر ويتبسمون في وجهك وكأن جميع الأمور على ما يُرام، حتى لا يُثقلا عليك الأمر. هذا فضلاً عن دعائهما وسهرهما على راحتك، إضافة إلى ما يواجهونه في الحياة اليومية لتحيا أنت في سعادة وراحة. ولكن مع كبرهما وضعفهما نجد الكثير من الأبناء العاقين يلقوم أبائهم في دور المسنين دور رعاية أو اهتمام، حتى وصل الأمر إلى قضايا سرقة الأبناء لآبائهم وتشريدهم وقتلهم، الأمر الذي يُنذر بغضب الله عز وجل، لذا علينا أن نرعاهم في كبرهما ونبر ونقسط إليهم حتى يرضى عنا المولى عز وجل، ويُراضينا في الدنيا والآخرة”.

رابعًا: فقرة الدعاء

اللهم إنا نسألك أن تُبارك لنا في عمر والدينا، وأن تُديم عليهم الصحة والعافية. اللهم إنهم تحملوا عنا الكثير، وضحوا بالكثير من أجلنا فاللهم عوضهم خيرًا عن كل لحظة قلق وتعب قضوها في سبيلنا. اللهم إنا نسألك أن تُبارك في أعمارهم، وأن تمنحهم من الخير كله عاجله وآجله، وأن ترزقهم برنا وألا تأخذهم من الدنيا إلا وهم عنا راضيين. وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

خامسًا: ختام الإذاعة المدرسية

وصلنا إلى ختام برنامجنا اليوم، نشكركم على حسن استماعكم، قدمت الإذاعة ………………..، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.