الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ابحث عن قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة بالتفصيل

بواسطة: نشر في: 20 فبراير، 2020
mosoah
ابحث عن قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة

ابحث عن قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة والتي تمكن الطفل من تعلم العديد من الأمور المفيدة، والجيدة في حياته، والتي من خلالها يتعلم القيم والمبادئ والتعاليم التربوية المختلفة، من أجل النهوض بالمجتمع وإنتاج جيل جديد حاملًا للقيم والأخلاق الحميدة، حيث تعتبر القصة من الوسائل التي تساعد على ترسيخ المعلومات داخل ذهن الطفل  بطريقة مثيرة ومشوقة، ولهذا من خلال الموسوعة نأتي لكم أجمل القصص التي تحمل مغامرات جديدة ومفيدة للأطفال.

ابحث عن قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة

قصة فلنتقاسمها

يحكى أن هناك فتاة جميلة رقيقة ذات قلب طيب تدعى أميرة، وكانت أميرة معتادة كل يوم قبل أن تذهب غلى مدرستها أن تستيقظ مبكرًا لتعد شطيرتها المفضلة، المحشوة بالجبن اللذيذ  لتأخذها معها إلى المدرسة وتتناولها في فترة الاستراحة، وفي يوم استيقظت أميرة مبكرًا كما اعتادت أن تفعل كل يوم، وجهزت شطيرتها المفضلة، وأعدتها بطريقة شهية ولذيذة، وبعد أن انتهت من إعدادها وضعته في حقيبتها، وذهب إلى مدرستها.

وصلت أميرة إلى المدرسة في الميعاد المحدد، وقابلت مجموعة من أصدقائها وظلا يتناقشا حول ما فعلاه ليلة أمس، وماذا ذاكر كل واحد منهما وبعد مرور بضع دقائق دخلت المعلمة إلى الفصل، وبدأت أميرة في التركيز مع المعلمة، لأن ذلك يساعدها في مذاكرة الدروس في البيت بمفردها، ويساعدها في استعادتها مرة أخرى عند الذهاب إلى منزلها بعد انتهاء اليوم.

انتهت الحصة وبدأ جرس الفسحة يدق عاليًا، فخرجت كل التلاميذ من الفصل ليتناولوا طعامهم في الساحة المدرسية، فقامت أميرة بأخذ الشطيرة التي صنعتها في المنزل لتذهب غلى الساحة أيضًا وتتناولها مع الحديث مع أصدقائها الذي يدور بينهم كل يوم أثناء تناول الطعام، ولكن عندما أوشكت أميرة على الخروج من الفصل لاحظت أن صديقتها هدى جالسة بمفردها في الفصل ولم تخرج مع زميلاتها، فاتجهت أميرة نحوها لتسألها ما بها، وما السبب في عدم خرجها للساحة وجلوسها منفردة، فقالت لها هدى أنها نست طعامها في المنزل، وأنها لم تخرج خوفًا من ازدياد شعوره بالجوع، لذلك قررت الجلوس داخل الفصل.

وبعدما سمعت أميرة من هدى قامت بالجلوس إلى جانبها، وقسمت الشطيرة إلى نصفان، وقدمت لهدى نصف الشطيرة، وهي النصف الأخر ليتناولاها سويًا، ولكن هدى شعرت بالحرج الشديد ورفضت بشدة بحجة عدم كفاية الطعام لأميرة، ولكن أميرة أصرت وتقاسما الشطيرة وتناولها سويًا في هناء وحب.

قصة الدفء الحقيقي

عندما حل موسم الشتاء المعروف بشدة برودته وقساوته، بدأت والدة أحمد تستعد لقدوم موسم الشتاء، فأخذت أحمد وذهبا سويًا إلى محل الملابس، لتشتري له ملابس شتويه لتقيه من قساوة البرد فكانت تريد شراء كوفية من الصوف ومعطفًا جميلًا لابنها.

تجول أحمد في المتجر وهو سعيد للغاية، وأخذ ينظر غلى الملابس الموجودة داخل المتجر، إلى أن استقر على معطفًا وكوفيه في غاية الجمال، فنادى لوالدته لتشتريهما له، وبالفعل اشترت له والدة ما قام باختياره.

عادا بعد ذلك إلى المنزل والسعادة العارمة تغمر قلبة لشراءه ثيابًا جديدة ، وفي اليوم التالي ذهب أحمد إلى المدرسة وكان يرتدي الكوفية والمعطف الذي اشترته له والدته، وفي نهاية اليوم الدراسي خرج احمد من المدرسة، وكان سعيدًا لأنه شعر بالدفء الشديد ولم يشعر بالبرد، ودعر لأمه لأنها صاحبة الفضل في ذلك، فأمه صاحبة القلب الجميل الحنونة الطيبة.

وأثناء سير أحمد في الشارع وهو عائد إلى البيت بعد المدرسة وجد طفلًا صغيرًا في سنه يقف في الشارع ويبيع المناديل في الجو القارس، وكانت الأمطار غزيرة وكان الولد لا يجد ما يحتمي به من برد الشتاء، ويلبس ملابس خفيفة للغاية، فشعر أحمد بالأسى الشديد تجاه هذا الطفل، وذهب مسرعًا إلى منزله وأخذ معطفًا جميلًا وعاد مرة أخرى للطفل وأعطاه المعطف ليرتديه.

وعندما رأته والدته وهو يفعل ذلك فرحت للغاية لما لما فعله، بل شجعته على فعل هذا، قائله أن من حق هذا الطفل أيضًا أن يشعر بالدفء مثلما شعرت به يا ولدي، ومن حقة أن يشعر بالسعادة لارتدائه ملابس جديدة.

فعاد أحمد بعد ذلك غلى منزله وهو فرحًا للغاية لما قالته له والدته، فقد تعلم أحمد اليوم درسًا جديدًا.