الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

إنشاء عن الصبر مفتاح الفرج في الحياة

بواسطة: نشر في: 21 مارس، 2020
mosoah
إنشاء عن الصبر مفتاح الفرج في الحياة

نعرض لكم موضوع إنشاء عن الصبر مفتاح الفرج في الحياة ، ” الصبر مفتاح الفرج ومُفرج الأحزان” عبارة بسيطة الألفاظ جزيلة المعاني ترددت على أذهاننا مُنذ الصغر لتغرس في أنفسنا قيمة الصبر والإمساك والرضا على كل ما تجود به الحياة سواء كان فرحاً أم ألماً، فلا شيئاً كتبه الله عز وجل في قدرنا بهذه الحياة إلا وكان خيراً لنا، فليس لمن صبر إلا القدرة على التقدم للأمام ومواجهة صعوبات الحياة في رضا وقناعة حتى يكتب الله له كل خير جزاء صبره.

وتعبيراً عن قيمة الصبر في الحياة نعرض لكم الإنشاء التالي من موقع موسوعة، فتابعونا.

إنشاء عن الصبر مفتاح الفرج في الحياة

تعريف الصبر

يُعرف الصبر بأنه قدرة النفس على الحبس وتحمل ما تكره دونم إبداء أي سوء أو جزع قد يُضيع جزاء أجر الصبر العظيم عند المولى ـ عز وجل ـ فلا يخفى عن أحد أهمية الصبر في الحياة على كل ما تسوء له النفس، فقد كان الصبر دوماً صفة الأنبياء والرُسل اللذين تحملوا في سبيل نشر دعوة الحق كل مشقة وألم دون أن يجزعوا بل حملوا وصبروا حتى أذن الله لهم بالفرخ والخلاص من كل هم.

فالصبر من أخلاقيات وسمات المسلم الحق الذي يعرف في نفسه علم اليقين بأن الصبر عبادة وطاعة يُكافئ الله عليها عباده المخلصين، ولا يقترن الصبر دوماً إلا بالنجاح والفلاح في الدنيا والأجر والثواب العظيم يوم القيامة.

 أشكال الصبر في الدنيا

  • الصبر على متاعب العمل، الدراسة، الحياة.
  • الصبر على ظلم الآخرين.
  • الصبر على مشاق الدنيا.
  • الصبر في التعامل مع الآخرين باختلاف شخصياتهم.
  • الصبر على البلاء والحزن.

جزاء الصبر في الدنيا والآخرة

  • فالصبر مفتاح النعيم لكل من أراد النجاح في الدنيا والآخرة، فمن أراد أن يصل إلى طريق الفلاح فعليه المثابرة ومجاهدة نفسه وتحمل كل ضيق وألم، فلا يدل صبر الإنسان إلا على إيمانه وقناعاته بما كتبه الله له وقدره له في الدنيا، كما أن الصبر على البلاء اختباراً من الله تعالى لقوة إيمان الفرد بأن الله لا يؤخر أو يمنع عنه أمراً قد رغب به إلا لخيراً له، فلا  أعلم بخفايا الأمور وخيرها إلى الله عز وجل، فمن آمن وصبر فقد أدى عبادة وطاعة عظيمة سيعرف قدرها عندا يأتيه الفرج في الدنيا وجزاء الصابرين في الآخرة.
  • فقد أعد الله عز وجل للصابرين في الدنيا جزاءً عظيماً لا يعلمه سواه فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم “إِنِّمَا يٌوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب” والتي فسرها علماء المسلمين بأنها دلاله على الرزق الوفير والبركة والخير المديد في حياة الصابرين وذلك ليس في الدنيا فقط، بل في يوم القيامة فقد وعد الله الصابرين بما لم يخطر على قلب بشر أبداً أو يتصوره عقل.
  • فلا تخلو حياة المؤمن من أوقات السراء والضراء إلا من أطاع ربه وشكره وحمده لفضله في الحالتين كان له خير جزاء، فاللهم أجعلنا من الصابرين وأكتب لنا الخير فيما قدرته لنا ولا تجعل الدنيا أكبر همومنا.

آيات وأحاديث عن الصبر

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

  • “عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له”  رواه مسلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

  • “فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ” سورة الأحقاف.
  • “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” سورة آل عمران