الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

إذاعة مدرسية عن بداية العام الدراسي الجديد

بواسطة: نشر في: 25 أكتوبر، 2019
mosoah
إذاعة مدرسية عن بداية العام الدراسي الجديد

سنقدم لكم اليوم إذاعة مدرسية عن بداية العام الدراسي الجديد ، يقوم الطلاب كل عام باستقبال العام الدراسي الجديد بكل حيوية ونشاط وطاقة، فهو يعتبر بداية القيام بتجديد الهمة والنشاط، وينتقل فيها الطالب إلي خطوة جديدة ومرحلة دراسية أخري، ويساهم ذلك في تجديد خبراته ومعلوماته، لذلك سنقدم لكم اليوم إذاعة مدرسية عن بداية العام الدراسي الجديد، في هذا المقال علي موسوعة من خلال السطور التالية.

إذاعة مدرسية عن بداية العام الدراسي الجديد

مقدمة إذاعة عن بداية العام الدراسي الجديد

يوجد أهمية كبيرة للطريقة التي يتم بها استقبال العام الدراسي الجديد،منذ اللحظات الأولي في عملية التعليم، ويجد الطالب أنه أمام مرحلة جديدة في حياته، ويبدأ فيها الطالب بوضع قائمة لأهدافه الدراسية، ويتعلم كيف يقوم بتنظيم وقته، وسنعرض عليكم إذاعة مدرسية عن بداية العام الدراسي الجديد فيما يلي :

الفقرة الأولي: القرآن الكريم

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .. من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له …..وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

وخير ما نبدأ به برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم هو القرآن الكريم، والآن موعدنا مع آيات من الذكر الحكيم والطالبة..

قال الله تعالى : “إنَّ في خلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لآياتٍ لأولي الألباب الَّذين يَذْكُرونَ الله قياماً وقعوداً وعلى جُنوبهم ويتفَكَّرونَ في خلْقِ السَّـمواتِ والأرضِ ربَّـنـا مـا خـلَقْت هذا باطلاً سـبحانَك فَقِنَا عذابَ النَّار”.

قال الله تعالى : “ن والقلمِ وما يَسْطُرون”.

قال تعالى : “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَق *اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”.

الفقرة الثانية: الحديث الشريف

ستذكر الطالبة حديث أو أكثر من أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن بداية العام الدراسي الجديد، كأن تقول:

روى مسلم في صحيحه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال” من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة”.

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “لا حسَدَ إلَّا في اثنتيْنِ: رجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا، فسلَّطَهُ على هلَكتِه في الحقِّ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ الحِكمةَ، فهوَ يقضِي بِها، ويُعلِّمُها”.

عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: “سلُوا اللهَ علمًا نافعًا، وتَعَوَّذُوا باللهِ منْ علمٍ لا ينفعُ”.

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ”.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم “مَن جاءَ مَسجِدي هذا لم يَأتِهِ إلَّا لِخيرٍ يتعلَّمُهُ أو يعلِّمُهُ فَهوَ بمنزلةِ المجاهِدِ في سبيلِ اللَّهِ ومن جاءَ لغيرِ ذلِكَ فَهوَ بمنزلةِ الرَّجُلِ ينظرُ إلى متاعِ غيرِهِ”.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم “إنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ، حتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا”.

الفقرة الثالثة : حكم وأقوال

  • من لم ينفعه العلم لم يأمن ضرر الجهل.
  •  إنّ مثل القرآن والعلم كمثل سائق سيارة يمشي بها في السهل الواسع يرى القمر أمامه مُطلاً عليه من فوق الجبل فيسرع ليدرك القمر والقمر مكانه.
  •  الإسلام لا يعارض العلم الصحيح، ولا الفن النافع ولا الحضارة الخيرة، وإنه دين سهل رحب مرن.
  • العلم ليس سوى إعادة ترتيب لتفكيرك اليومي.
  • لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله.
  •  الحق لا يقاوم سلطانه، والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه، والناقل إنّما هو يملي وينقل، والبصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل، والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل.
  • كلما اعتقد اني تعلمت شيئاً، اكتشف اني أجهل أضعافه.. طلب العلم من المهد إلى اللحد.
  •  إنّ تعليم الناس وتثقيفهم في حدّ ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي.
  •  في الأسفار علم للشبان واختبار للشيوخ.
  • سمّاني الناس مجنوناً، غير أن العلم لم يكشف لنا بعد فيما إذا كان الجنون ذروة الذكاء أم لا.
  • لكل شيء آفة، وآفة العلم نسيانه.
  • إذا كانت الراحة في الجهل بالشيء، كان التعب في العلم بالشيء، وكم علم لو بدا لنا لكان فيه شقاء عيشنا، وكم جهل لو ارتفع منا لكان فيه هلاكنا.
  • طلب العلم شاق ولكن له لذة ومتعة والعلم لا ينال إلّا على جسر من التعب والمشقة ومن لم يتحمل ذل العلم ساعة يتجرع كأس الجهل أبدا.
  • إذا لم نطالب بحقوق الناس في العدل والحرية فلا خير في أي علم نتعلمه.. ناجي عبد الصمد.
  •  المعلم ناسك انقطع لخدمة العلم كما انقطع الناسك لخدمة الدين.
  •  لا تطلب العلم رياء، ولا تتركه حياء.
  • إذا مات الإنسان إنقطع عنه عمله إلّا من ثلاثة: إلّا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
  •  فمتى يستكشف العلم هذه الجراثيم المعنوية التي تفسد الود، وتفتك بالحب، وتقطع أمتن ما يكون بين الناس من صلات.
  •  لو علم الناس كيف تعمل منظومة الدعاء والاستجابة.. لما توقفوا عن الدعاء أبدا، اللهم إنك عفو رحيم تحب العفو فاعفو عنا.
  •  العلم قد وجد علاجاً لمعظم الشرور، ولكن لم يعثر عليه لأسوأ شر: اللامبالاة من البشر.
  • الرياضيات علم خطير: انه يكشف عن المغالطات والأخطاء الحسابية. الحُكْم نتيجة الحِكمة، والعلم نتيجة المعرفة، فمن لا حكمة له لا حُكْمَ له، ومن لا معرفة له لا علم له.
  • العلم دون فضيلة سيف الشيطان.
  •  من يخش السؤال يخجل من التعلم.
  •  بماذا ينتفع الضرير إذا علم أن الشمع يكلف غالياً.
  •  التلميذ إنسان يتعلم، والمجاز إنسان ينسى.
  •  ما نتعلمه في المهد يبقى حتى اللحد.
  • العلم ملجأ العالم، والغابة ملجأ النمر.
  •  لن يستطيع العلم الحديث اختراع مهدئ للأعصاب أفضل من الكلمة اللطيفة التي تقال في اللحظة المناسبة.
  •  إن التقوى المنشودة ليست مسبحة درويش ولا عمامة متمشيخ ولا زاوية متعبد، إنّها علم وعمل، ودين ودنيا، وروح ومادة، وتخطيط وتنظيم، وتنمية وانتاج، واتقان واحسان.
  •  من عمل بما علم، أورثه الله علم ما لم يعلم. كلما كبرت السنبلة انحنت، وكلما ازداد علم العالم تواضع.
  • لا يمكن لأي مرب أو معلم أو داعية أن يكون ناجحاً أو فاعلاً ما لم يكن محبوباً من طلابه ومدعويه مهما حمل من علم.. ولهذا يقول الله عز وجل لسيد البشرية في علاقته بالناس: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
  •  قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال.
  • إنّ لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مق در، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة، وبظرف مختلف.
  •  العلم هو الترياق المضاد للتسمم بالجهل والخرافات.
  •  العلم عبارة عن طريقة للتفكير أكثر من كونه قالباً جامداً للمعرفة.
  •  أول العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ، والرابع العمل، والخامس نشره.
  • يضيع العلم بين اثنين.. الحياء والكبر.
  •  الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب، لان الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه.
  •  إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه.
  • الفقرة الرابعة: الشعر

دَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها

بِغَيرِ تَقوى الإِلهِ مِن أَدَبِ

في كُلِّ حالاتِها وَإِن قَصُرَت

أَفضَلُ مِن صَمتِها عَلى الكَربِ

وَغَيبَةُ الناسِ إِنَّ غَيبَتَهُم

حَرَّمَها ذو الَجَلال في الكُتُبِ

إِن كانَ مِن فِضَّةٍ كَلامُكِ يا

نَفسُ فَإِنَّ السُكوتَ مِن ذَهَب

الفقرة الخامسة : الخاتمة والدعاء

ختاماً نرجو من الله أن نكون قد قدمنا ما أعاننا الله به ونفعكن إنه سميع مجيب الدعاء .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،،  كانت معكم الطالبة /……. ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.