الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

إذاعة عن احترام المعلم

بواسطة: نشر في: 25 أكتوبر، 2019
mosoah
إذاعة عن احترام المعلم

نُقدم لكم في مقالنا اليوم إذاعة عن احترام المعلم ، وذلك نظرًا لتقديرنا لدوره العظيم في إخراج أجيال ذات أخلاق حميدة، ومتطورة ومتقدمة، ولحرصنا على أهمية إحترامه وسط المجتمع. وإليكم محتويات الإذاعة في موسوعة.

مقدمة إذاعة عن احترام المعلم

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيد الخلق أجمع، سيدنا ورسولنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، أما بعد، في صباح يومنا هذا ومع إشراقة شمس جديدة، نأمل أن يُيسر لنا الله ما نريده ونبغاه. أساتذتنا الكرام، وزملاؤنا الأحباب، نقدم لكم إذاعتنا اليوم التي نتناول فيها موضوع مهم لنا جميعًا، فإن إحترام المعلم من إحترام الأمة، فقا الله تعالى: « يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ».
ولهذا سنتحدث معكم اليوم عن هذا الموضوع. وخير ما نبدأ به هو كلام من نور، كاللؤلؤ المنثور، ومع آيات من الكتاب الحكيم.

فقرة القرآن الكريم

وخير ما نبدأ به هو كلام من نور، كاللؤلؤ المنثور، ومع آيات من الكتاب الحكيم، تتلوها علينا الطالبة « .. »
بسم الله الرحمن الرحيم
«يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيم، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ،عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ، لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ، لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ، إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ، وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ، وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ، إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ، إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ» صدق الله العظيم.

فقرة الحديث الشريف

قال لنا خير الخلق أجمع: تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدًا، كتاب الله وسنتي. فمع الحديث الشريف والطالبة « .. »
عن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه، أنه قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.

فقرة هل تعلم

والآن مع فقرة هل تعلم والطالبة « .. »
هل تعلم أن غاز الأكسجين عديم اللون إلا في حالته الصلبة والسائلة يصبح لونه أزرق.

فقرة حكمة اليوم

والآن مع فقرة حكمة اليوم والطالبة « .. »
من أهم أقوال الإسكندر المقدوني: أنا مدين لوالدي لأنه أمن لي الحياة، ومدين لمعلمي لأنه أمن لي الحياة الجديدة.

فقرة الكلمة الصباحية

ومع كلمة الصباح عن إحترام المعلم والتي تقدمها إليكم الطالبة « .. »
أساتذتي الكرام، أصدقائي وزملائي، لي الشرف أن أقف أمامكم اليوم لِأحدثكم عن أهمية إحترام مُعلمينا، وكيف لا نحترمهم وهم من جعلونا نصل إلى هذه المرحلة؟ هم من أعطونا الكثير ولم يأخذوا منَّا أي شئ، ولن نستطيع مهما فعلنا أن نرد نصف ماقدموا لنا، ولكن علينا أن نقف جميعًا ونقدم لهم التحية والتقدير، وأن نحترمهم، وألا نُقلل من مهنتهم ابدًا، فبدون المعلم لن يكون هناك طبيب أو مهندس أو أيًا من المهن الآخرى، فهم من يقوموا بتعليم جيل جديد ليصبح مثقفًا وواعٍ. هم من كانوا معنا دائمًا، يقدموا لنا يد العون والمساعدة في كل شئ.
فأشهد أمام الله وأمامكم أنه لم يبخل أحدًا منهم عليًّ بمعلومة طلبتها ابدًا، ولهذا أطلب منكم أن تدركوا أهمية دورهم العظيم، وأن تحترموهم، داعين الله أن نصبح مثلهم في المستقبل لنرد الجميل ونساعد الأجيال الجديدة كما ساعدونا هم قديمًا، وحينها سنأمل أن يحترمنا طلابنا، لهذا علينا أن نحترمهم الآن ونرفع لهم القبعة إمتنانًا وتقديرًا لكل مابذلوه من أجلنا.

فقرة الشعر

والآن مع فقرة الشعر والطالبة « ..»
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّه التَبجيلا         كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

سُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَيرمُعَلِّمٍ عَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ الأولى

أَخـرَجـتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِه وَهَـدَيـتَـهُ الـنـورَ المُبينَ سَبيلا

وَطَـبَـعـتَـهُ بِـيَـدِ المُعَلِّمِ تارَةً صَـدِئَ الـحَـديدُ وَتارَةً مَصقول

خاتمة الإذاعة

إلى هنا تنتهي إذاعتنا لهذا اليوم، ونتمنى أن نكون أضفنا لكم شيئًا جديدًا واستطعنا أن نوضح لكم أهمية إحترام المعلم لِما له من دورًا جليًّ في إحياء الأمم، ونلقاكم في إذاعة غدًا بإذن الله.