مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

أهمية النظافة الشخصية للرجل وللمرأة

بواسطة:
أهمية النظافة الشخصية

أهمية النظافة الشخصية، تمثل النظافة الشخصية واحدة من أهم الأمور التي يجب على الإنسان الاعتناء بها. ونحن بها نتحدث عن أحد أوجه النظافة المتعددة؛ فلقد تحدث فقه النظافة على العديد من الأمور التي حث بها المسلم على الاهتمام بنظافته الشخصية وإلا كانت العواقب وخيمة. وهذا ما سنتناوله في الأسطر القادمة بمقال موسوعة.

أهمية النظافة الشخصية

  • للنظافة الشخصية أركان متعددة، ومهام لا بد من متابعتها بشكل دوري وإلا تسبب الخلل والإهمال بها من حدوث نتائج غير مُرضية، وأذي لصاحبه.

النظافة الشخصية في الاسلام

  • تناول فقه النظافة العديد من الأمور الواجب وضعها في الاعتبار بالنسبة للرجال والنساء، وهي ما تندرج تحت مصطلح “النظافة الشخصية“.
  • ويمكن ببساطة تعريف النظافة الشخصية بأنها كل ما ألزم به الشرع، والثوابت المنطقية ومنها العادات الإيجابية بإزالة ما يضر بجسم الإنسان بأحد المزيلات التي ذكرها الشرع ومثلها: التطهر أو الاغتسال أو الاستحمام، وكذا القص وما يحزو حزوه.
  • ولقد أثنى الدين الإسلامي الحنيف على النظافة، وأرسى بها قواعد التطهر السليم التي يجب أن يطبقها الإنسان على خُلُقه و ما خُلق عليه.
  • ومما ذكرته الشريعة الإسلامية في محكم الآيات، بسورة الأنفال “إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ“.
  • ولرسول الله (صلى الله عليه وسلم) العديد من الأحاديث الشريفة في سياق النظافة الشخصية، منها قوله ” لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس“.

النظافة الشخصية للرجل

  • يقول (صلى الله عليه وسلم) “خمس من الفطرة الختان وحلق العانة ونتف الإبط وتقليم الأظفار وأخذ الشارب“، وفي هذا الحديث ما هو مشترك بين الرجل والمرأة؛ وهو حلق العانة (أو الشعر المتجمع بأعلى الأعضاء التناسلية)، ونتف شعر الإبط، وتقليم الأظافر.
  • ولقد حدد (صلى الله عليه وسلم) الوقت بين الأخذ بهذا التنظيف والآخر في قول أنس بن مالك (رضي الله عنه) “وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب وتقليم الأظفار وحلق العانة ونتف الإبط أن لا نترك أكثر من أربعين يوماً وقال مرة أخرى أربعين ليلة”.
  • ومن السُنن التي عُرفت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه كان يقص أظافره، ويحلق شاربه قبل الخروج للصلاة يوم الجمعة.
  • ومن أسس النظافة الشخصية المشتركة بين الرجال والنساء أيضاً هي نظافة الأسنان، والتي أرساها (صلى الله عليه وسلم) “لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ“، وقال أيضاً “السواك مطهر للفم، مرضاة للرب“.
  • ويُضاف كذلك الاستحمام، وفي ذلك أكد الرسول على وجوبه على كل بالغ خاصة في يوم الجمعة فقال (صلى الله عليه وسلم) “غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم“، هذا بالإضافة إلى حديثه (عليه أفضل الصلاة والتسليم) “حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ“.
  • وهناك ضرورة نظافة الثياب أيضاً، ونذكر فيها قوله عز وجل في سورة الأعراف “بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ” .
  • ففي نظافة الثياب بر بالنفس، وبالجسد، لأنها لا تستر الإنسان فحسب، بل إنها تحميه من التأثيرات الجوية المختلفة، وكذلك من الإصابات المحتملة.
  • وأكدت الشريعة الإسلامية أيضاً على نظافة الشعر و ضرورة إكرامه، وكذلك أكدت على التطيب؛ فالمسلم نظيف و لا يفوح منه إلا ما هو طيب الرائحة، وفي ذلك قال (صلى الله عليه وسلم) “لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يروح إلى المسجد ولا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت للإمام إذا تكلم إلا غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى“.

النظافة الشخصية للمراة

  • خُلقت المرأة بطبيعية فسيولوجية خاصة، فهي الفتاة التي تحيض حتى تصبح امرأة، لتتزوج، وتصبح حاملاً وفي كل ذلك يمر جسدها بالعديد من التفاعلات الناتجة عن ما يحدث لها من تغيرات فسيولوجية، وتعتبر حينئذ النظافة الشخصية واجب حتمي لها.
  • فبالإضافة إلى ما ذكرناه فيما تشترك فيه من أصول النظافة الشخصية مع الرجل، فهناك أصول أخرى تختص بها وربما تزداد درجة العناية لديها. فبالنظر إلى طبيعة المرأة نجد من الطبيعي لها أن تتزين، وأن تعتني بمظهرها وبنظافتها.
  • ومن باب النظافة الشخصية للمرأة، الحرص على تغيير ملابسها الداخلية بشكل يومي، حرصاً على منطقة الرحم من الإصابة بالالتهابات أو تغير لونها كمنطقة حساسة.
  • ولابد كذلك من تبديل الفوط الصحية أو ما تستخدمه للتخلص من دم الحيض الفاسد، أو النفاس بحرص شديد خاصة في الأيام الأولى.
  • كما يجب عليها إزالة الشعر الزائد بجسدها ووجهها، والاهتمام بشعرها وبشرتها كثيراً، وكذلك ببرد أظافرها.