مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

السلامة الطرقية

بواسطة:
السلامة الطرقية

السلامة الطرقية من أخطر المواضيع التي يجب أن تناقش بمنتهى الجدية والحسم، فهي عامل مترتب عليه نجاة أو إزهاق أرواح أدمية من أطفال ومراهقين وشباب نساء وبنات وذكور وحيوانات، فضلا عن الدمار للممتلكات والتعرض للأحزان والسمعة المسيئة للبلاد بكثرة الحوادث المريعة والخطيرة على الطرق.

ما هي السلامة الطرقية ؟

يقصد بها ما ينبغي فعله من محاولات او طرائق إجرائية للحد من الحوادث، ومخاطر السير سواء بالمركبات الآلية المتمثلة بالسيارات والدراجات النارية ومشابههما أو بالتوك توك والعربات التي يقودها الحيوان وغيرها.

أسباب اهتمامنا بها ينبغي أن تكون أولوية حيث نهتم بتحقيقها من أجل:

  • المحافظة على الروح البشرية التي أعطاها الله تعالى مكانة وأوجب الحفاظ عليها ومنعها من التهلكة.
  • تقليل الفاقد المادي والضرر البشري والاستهلاك لموارد وأموال الدولة العامة في رصف وتجديد طرق مرات عدة بلا طائل.
  • إعلاء قيم القيادة الأمنة، والتأني والمحافظة على الذات البشرية والمادية.
  • تقليل إحصائيات النقل عن الحوادث وبالتالي تقليل الترتيب العالمي لمصر بالنسبة لارتفاع معدل الحوادث، الأمر الذي يجعلها آمنة للسياحة إلى جانب عوامل أخرى.
  • تشجيع العمل بالقيادة بشكل آمن.

من المتسبب في حدوث مشكلات الطرق وكثرة الحوادث عليها؟

السلامة الطرقية حوادث الطرق

السلامة الطرقية حوادث الطرق

هناك ثلاث أو أربع عناصر مشتركة السلامة الطرقية و حوادث الطرق :

  1. قائدي السيارات: بسبب التهور والسرعة التفاخرية التسابقية المجنونة أملا في اكتساب رزق زائد أو التباهي، أو الانتقام، كذا مع انعدام التمكن من القيادة الاحترافية بأسباب صغر السن أو سرعة التمكن من استخراج رخصة، والمخالفة المتعمدة للأنظمة.
  2. المارين والمشاة: أخطاء سير أو سهو أو عدم تواجد مساحات مخصصة لهم مع سوء التنظيم المروري للسير أو عدم وجوده، أيضا عدم تواجد أحد الراشدين مع الصغر عند المرور، ما يعرض الطفل للخطر بسبب عدم وعيه للخطورة.
  3. أيضا مخالفة قواعد وأنظمة السير الآمن وإشارات المرور وبخاصة وقت الذروة.
  4. عيوب الصناعة للسيارات: والمركبات المختلفة، وتوفير فرص أمن للسائقين يجعلهم يتراخون ويزيدون استهانة بالتسرع والسرعة في القيادة ومخالفات التجاوز وغيرها، مع سوء الإضاءة أحيانا أو عقبات في الفرملة وغيرها.

نوع الطريق وأضراره:

  • من العوامل المؤثرة في السلامة الطرقية الطرق، وأكثر الطرق خطورة وكثرة اصطدام الخالية السريعة من أي معوقات للسيارات، كما أن الطرق المحفورة أو المنزلقة تعد مسار للحوادث بشكل أكثر نسبة من غيرها.

كيف نحقق السلامة الطرقية؟

يطلق عليها أيضا اسم السلامة المرورية، ويعتمد تحقيق الأمن فيها على تعاون كل الأطراف المتضررة من الحوادث، فعلى سبيل المثل لا الحصر يمكن:

  • تأمين السيارات: من حيث توفر المقاعد الأمنة وخاصة للأطفال مع أحزمة الأمان، والبالون الهوائي الأمن في عجلة القيادة مع التأكد من سلامة المكابح والفرملة عند الحاجة، كذلك سلامة الأبواب والإضاءات الخلفية والأمامية، وأهم من هذا القيادة الملتزمة الآمنة.
  • الاحتياطات الضرورية كوسائل الإطفاء للحريق، مع العجل الإضافي، ومضادات الحريق في التبطينات للمقاعد والمفارش الداخلية، ووسائل الإسعاف.
  • الطريق المثالي الآمن: عن طريق تقسيمه لحركات ذهاب وإياب بفاصل مخصص للمشاة، توسيع مساحات المشاة وأماكنها، تصميم طريق لا تتخلله وحدات صرف أو عقبات تتعلق بالمياه وتركيب المواسير وغيرها. مع كثرة الإضاءة الليلية خاصة.
  • بالنسبة للسائقين ينبغي التقنين أكثر والاختيار الأمثل للحاصلين على الرخصة وأن يتسم السائق بعقلانية ونضج كبيرين، مع معرفة بأنظمة السيارة وكيفيات رتق الأعطال، وكذلك حفظ قواعد المرور والتركيز خلال القيادة.
  • إضافات السيارة المساعدة من المرايا الجانبية والأمامية، مع عداد مؤشر الوقود ودرجة حرارة المركبة.
  • بالنسبة للمرور: الالتزام المروري وتطبيق عقوبات رادعة على المخالفين، مع الاكثار من اللوحات الإرشادية التحذيرية عند وجود مشكلات بالطرق أو تنبيهية للسائقين الجدد.
  • العابرين: الانتباه والالتزام بتعليمات المرور للمشاه، مع عدم ترك الصغار يعبرون بأنفسهم ووحدهم، كذلك الالتزام جانب الطريق.