الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما معنى التسويق الهرمي

بواسطة: نشر في: 13 يناير، 2020
mosoah
التسويق الهرمي

انتشرت حديثًا بعض طرق التسويق المختلفة في مجال التجارة ومنها التسويق الهرمي والذي يكون باستثمار أحد الأشخاص أمواله في شركة ويقوم بالتسويق لمنتجات هذه الشركة وإقناع الآخرين للاستثمار فيها  فالتسويق الشبكي يرتكز على صياغة عوامل الجذب أمام العملاء لزيادة رغبتهم في شراء ولكن دون الحاجة إلى المشاركة بأموالهم؛ لذلك سوف يكون موضوعنا اليوم على موقع الموسوعة عن التسويق الهرمي وحكم الإسلام في التعامل به.

ما معنى التسويق الهرمي؟

  • يعرف التسويق الهرمي بمسميات مختلفة منها الاحتيال الهرمي.
  • هو طريقة تتعامل بها بعض الشركات الكبرى من خلال تقديم وتسويق بعض منتجاتها على بعض المستهلكين وبعد ذلك تطلب منهم الترويج لهذه المنتجات لباقي المستهلكين وإغرائهم بالاشتراك في الشبكة في مقابل الأرباح المادية الكبيرة التي سوف يحصلون عليها عند  قيامهم بإدخال مشتركين جدد وأن مكاسب هؤلاء المشتركين سوف تعود عليهم بالنفع حيث أن لهم نسبة من كل عمليات البيع التي يقومها المشتركين الجدد.
  • في أغلب الأوقات تكون أسعار هذه المنتجات مرتفعة جدًا وذلك ليس لقيمتها المرتفعة أو بسبب ارتفاع أسعار المواد المكونة لها ولكن يكون ذلك بسبب أن 80 % من نسبة أسعار هذه المنتجات يذهب إلى المسوقين على شبكات التواصل و 20 % فقط يذهب إلى الشركة المصنعة.
  • يعتمد الربح في عملية الشراء هنا على حساب خسارة المستهلك حيث أنه يقود بدفع مبالغ كبيرة في مقابل منتجات ذات أسعار منخفضة وأن معظم ما يدفعه يذهب للمروجين.

منع التسويق الهرمي قانونًا

  • تعتبر المشروعات التي تعتمد على التسويق الهرمي من الأمور غير القانونية ومن يتبعها كنظام للترويج عن منتجاتها فهو مخالف للقوانين في بعض الدول ومنها: السعودية ، واليابان، والبرازيل، وإيران، وماليزيا، وإيطاليا، وأمريكا، وبريطانيا، وإسبانيا، وهولندا، وفرنسا، وأستراليا، وكندا، الصين، والدنمارك، وتركيا، وألمانيا.
  • ونجد أن القانون السعودي ووزارة التجارة السعودية منعوا استخدام التسويق الهرمي في التجارة وذلك حيث أن وزارة التجارة والصناعة قد علمت بوجود بعض الأشخاص الذين يقيمون بعض التجمعات لدعوة الناس للإشتراك في شبكات التسويق الهرمي عن طريق دفع مبالغ مالية الاشتراك أو شراء المنتجات.
  • في مقابل ذلك يكون لهم عائد مادي بنسبة محددة عن كل المشتركين الذين سوف يقوموا بالإنضمام من خلاله.
  • تنصح الوزارة بعدم الاشتراك في هذه الشركات أو التعامل مع هؤلاء الأشخاص وتدفع المواطنين للإبلاغ عن من يتبعون هذا النظام في التسويق للمنتجات.

حكم التسويق الهرمي في الإسلام

_ هذا النوع من الانواع التسويق محرم شرعًا وذلك وفقًا لفتوى مجمع الفقه الإسلامي.

_ تحريم التسويق الهرمي ناتج عن أن يعتمد على العمولات وان المبالغ التي تدفع في مقابل شراء المنجات ليست لقيمة المنتج وإنما لتسديد عمولات المشتركين فمثلًا إن كان ثمن المنتج 100 دينار فإن قيمته الحقيقة هي 20 دينار والباقي يستخدم عمولات للأفراد داخل الشبكة الهرمية ومن أسباب تحريمه ما يلي:

  • يعتبر نوعًا من أنواع الربا: حيث يدفع المشترك مبلغ من المال في مقابل الحصول على مبالغ مالية أعلى فيما بعد؛ كما أن أغلب المشتركين لا يمكنهم الاستمرار في تلك الشبكة حيث أن الخسارة هي العنصر الذي لا يمكن الفرار منه مهما كانت المكاسب في بداية الأمر.
  • يعد من الغرر: هي الوعد دون التأكد من صحة الوعد حيث يقوم المشتركين بوعد الأعضاء الجدد بالمكسب الكبير وهم غير واثقين في هذا الوعد وغير واثقين من تحقيق هذه المبالغ الكبيرة وينقسم المشتركين في هذا النظام الهرمي إلى طبقتين هما:

الطبقة العليا: هي الطبقة التي تحصل على المكاسب حتى لو كانت قليلة.

الطبقة الدنيا: هي الطبقة الخاسرة في أغلب الأوقات.

  • أكل الأموال بالباطل: حيث أن الشركة هي المستفيد الوحيد في العقود التي تتم مع المشتركين ولا تعطي الأرباح إلا للبعض القليل من المشتركين الذين تحددهم الشركة بهدف محدد ترغب في تحقيقه من خلالهم.
  • الغش والتدليس: حيث يكون الإغراء من خلال المنتجات والأرباح الكبيرة التي سوف تعود على المشترك بعد ذلك وكل ذلك غير صحيح بالمرة حيث ان العمولات الكبيرة لا يمكن أن تتحقق كما أن المنتجات ليست بالكفاءة التي تستحق القيمة المالية.

المراجع: 1 2.