الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تقرير عن الزراعة في الإمارات وكيف تطورت

بواسطة: نشر في: 17 سبتمبر، 2019
mosoah
تقرير عن الزراعة في الإمارات

نقدم إليك عبر مقالنا اليوم من موسوعة تقرير عن الزراعة في الإمارات ، فهي أحد القطاعات الهامة داخل الدولة، وبالرغم من تواجد الكثير من الأراضي الصحراوية المختلفة وارتفاع درجة الحرارة الذي أدى إلى حدوث الجفاف، ونقص المياه، إلا أن مجال الزراعة حظي باهتمام كبير منذ قديم الأزل داخل الإمارات.

لذا فبعد توافر الإمكانيات المادية، واكتشاف النفط والبترول استطاع المواطنون أن يتغلبوا على كافة الظروف والعقبات التي تعرضوا لها، وقاموا ببناء قاعدة زراعية كبيرة، وزرعوا الكثير من المساحات، والملايين من أشجار النخيل.

وخلال السطور التالية سنتحدث أكثر بشيء من التفصيل عن الزراعة في  الإمارات العربية المتحدة قديماً وحديثاً، فتابعونا.

تقرير عن الزراعة في الإمارات

الزراعة في الامارات قديما

  • إن المجال الزراعي من الأنشطة القديمة داخل دولة الإمارات، وكان المواطنون يمارسون هذا النشاط بكثرة، وازداد بشكل خاص في بعض المناطق، ومن ضمنها: رأس الخيمة، العين، والفجيرة، وبعض الواحات ومن ضمنها واحة ليوا.
  • وعلى الرغم من عدم ملائمة الظروف والأراضي للزراعة والمعاناة من قلة المياه، وملوحة التربة، وارتفاع كافة التكاليف الخاصة بالإنتاج والقضاء على الآفات الزراعية، إلا أن بعد عام 1971م، حدث تطور كبير وسريع في هذا المجال.
  • وفي الوقت الحالي أصبحت الزراعة من الأنشطة الاقتصادية الهامة داخل دولة الإمارات، واستندت على أحدث الأدوات والتقنيات الحديثة.

مظاهر اهتمام دولة الامارات بزيادة الرقعة الزراعية

  • اهتمت الدولة كثيراً بمجال الزراعة، وعملت على تطوير الأراضي المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة، وتوفير الأمن الغذائي داخلها.
  • واستطاع مسئولي الدولة أن يطوروا من نظام السقاية، وأن يحفروا الآبار، والبرك؛ لكي يجمعوا أكبر قدر ممكن من السيول، والأمطار و يستفيدوا منها في ري الأشجار والمناطق الزراعية.
  • بالإضافة إلى ذلك نجد أن هناك جهود كبيرة من قبل الحكومة فهم يستعينوا بالتقنيات الحديثة والأساليب المتطورة، ويستخدمونها في تحسين شبكات الري، والحفاظ على الموارد المحلية للدولة، مع توفير طرق بديلة لعملية الزراعة.
  • وأيضاً تعمل الحكومة الإماراتية على تشجيع ودعم المشروعات الخاصة بالزراعة العضوية، واستخدام طرق بديلة عن الري بالغمر؛ حتى لا تُهدر المياه، فالآن يتم الاعتماد على نظام الري بالتنقيط، وبالرش، وغيرهم.
  • واستطاعت الإمارات أن تزيد من استخدام التكنولوجيا المائية، والتي تعتمد على توفير مياه مليئة بالمغذيات لكي تنمو النباتات المختلفة دون الحاجة لتربة، أو مع وجود كمية بسيطة جداً من التربة، ويتم تجنب كافة المواد الكيميائية الضارة بصحة الإنسان، ويتواجد الآن حوالي 87 مزرعة تجارية تقوم على هذه التكنولوجيا

الإنتاج الزراعي داخل الإمارات

  • إذا تحدثنا عن المزارع سنجد أن عددها ازداد من 4 آلاف مزرعة، خلال عام 1971م، إلى 35.704 مزرعة خلال عام 2011م ، ووصلت المساحة إلى 105.257هكتار، وهي في ازدياد كل عام.
  • بالإضافة إلى ذلك يوجد هناك حوالي ثلاثة مزارع للإنتاج الحيواني، و 54 مزرعة عضوية خاصة بالخضراوات، بالإضافة إلى منشأة للتصنيع.
  • ليس هذا وفقط بل ارتفعت مساحة أراضي الإنتاج العضوي داخل دولة الإمارات، ووصلت إلى حوالي 3920هكتار، وذلك بحلول عام 2013م.
  • واستطاعت الإمارات أن تهيئ الظروف وتوفر كافة احتياجات المواطنين لكي يكونوا بالقرب من أراضيهم الزراعية، ووفرت لهم التسهيلات للحصول على قروض زراعية ومعدات؛ من أجل تنمية النشاط الزراعي، فاهتمت بتقديم الخدمات وبناء المساكن إليهم، مما زاد من استقرار ومكوث المزارعين وعدم هجرتهم أو سفرهم.

الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعي

طبقاَ لتقرير الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والصادر خلال عام 2011م، والمُتعلق بالتنمية الزراعية داخل دول مجلس التعاون الخليجي، وجدوا أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تصل إلى الاكتفاء الذاتي بإنتاجها الزراعي، والذي وصل بصفة عامة لنسبة 50% من حاجة الاستهلاك المحلي ككل، وبشكل خاص وصل الاكتفاء الذاتي في الخضراوات نسبة 60%، أما الفواكه فوصل الاكتفاء بها إلى نسبة حوالي 36%.

وبالتالي فقد شهدت دولة الإمارات تطوراً وتنمية كبيرة في قطاع الزراعة، وما زالت مستمرة في تحقيق خطة التطوير الشامل داخل الدولة.