الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص واقعية مكتوبة ( أجمل قصص حقيقية ذات معاني مؤثرة)

بواسطة: نشر في: 11 يناير، 2021
mosoah
قصص واقعية مكتوبة

قصص واقعية مكتوبة

فالقصص هي مصدر الإلهام الذي نعيش به حياتنا، فمنها نتعلم العبرة والعظة، ومنها نتسلى ونقضي أوقات ممتعة، والقصص ليست كل ما هو خيالي أو كل ما هو يجمل الواقع، فحياتنا مليئة بالكثير من القصص الواقعية المعبرة والجميلة التي تساعدنا في أن نرى الحياة بصورة أفضل وفي هذا المقال يقدم لكم موقع موسوعة قصص واقعية مكتوبة لتتعلموا منها.

قصة الصدق منجاة

  • في أحد الأيام عندما كان يمشي أعرابي على الطريق ليلًا قامت مجموعة من قطاع الطرق بمهاجمته.
  • وأوصوه بإعطائهم المال حتى لا يقتلوه لكنه رفض وفر هاربًا.
  • فقاموا بملاحقته وأخذ يركض ويركض حتى وجد تاجر بقالة في الطريق.
  • فدخل عليه وقال أن أهرب من مجموعة من قطاع الطرق لكنهم كادوا أن يلحقوا بي هل تخبأني ولا تقل لهم أنا هنا.
  • قال له التاجر أنت جسدك رفيع جدًا والظلمة حلت على الأركان فلو تلبست أحد الأشولة لن يتعرف عليك أحد.
  • وبالفعل لبس الرجل شوال واختبأ في أحد الأركان وجلس التاجر بجانب بضاعته واستمر في عمله.
  • كان هذا الرجل حكيم جدًا يعرف قصص واقعية مكتوبة أكسبته قدر عالي من الحكمة.
  • ولما مر عليه قطاع الطرق وسألوه هل رأيت أحدًا يركض من هذا الطريق.
  • قال لهم نعم فهو مختبئ في شوال الأرز.
  • فنظرت العصابة إلى المكان وكم هو صغير وكيف لرجل أن يخبأ نفسه بداخل الشوال.
  • فضحك قطاع الطرق على التاجر ومن ثم استمروا في الركض، ولما ابتعدوا عن المكان.
  • خرج الأعرابي من مخبئه وسأل التاجر وقال له أيها الرجل قلت لك أن تخبأني ولا تخبر أحدًا بمكاني فتخبر الذين يريدون قتلي.
  • قال له التاجر لو كذبت وقلت أنه ليس عندي كانوا لم يصدقوني ولأرادوا أن يفتشوا الأشولة بأنفسهم.
  • لكن عندما صدقت لم يصدقوني فالصدق هو الذي نجاك أيها الأعربي.
  • فتعلم الأعربي مما حدث أن الصدق منجاة والكذب دائمًا مهواة.
  • لكنه تعجب وقال له من أين أتتك كل تلك الحكمة أيها التاجر، فقال له في يوم من الأيام كنت اشتري البضاعة.
  • ولما كان السوق خالي من العدس ولا أحد يستطيع العثور عليه لعدم زرعه استطعت أن أجد شوالان عدس.
  • وفي أثناء العودة ظهر لي قطاع طرق ونظروا إلى البضاعة وقالوا لي هل معك شوالًا من العدس قال نعم معي اثنين.
  • فضحك رجال العصابة لأنهم كانوا يعلمون أن العدس لم يتم زراعته.
  • هذا العام وقال له أذهب أيها الرجل الطيب فمن لديه العدس هو ملك زمانه.

قصص واقعية مكتوبة عن الصبر

  • في أحد الأيام كان هناك شاب ذو خلق حسن لكن يبتعد عنه جميع من حوله.
  • هو لم يكن كاذبًا ولا يحب النفاق، كان يساعد الآخرين دون الطلب، وكان يحب والديه ويبرهم كثيرًا.
  • لكنه كان يمتلك الصفة التي أضاعت جمال باقي الصفات ألا وهي الغضب والتعصب.
  • فلم يكن يسمع للأحاديث الطويلة ولم يحب المجادلة وكان يغضب من أصغر الأمور مما جعل الناس تتلافى غضبه.
  • ولما كان والده يحزن عليه أنه لا يمتلك الأصدقاء رغم أنه شاب صالح وخلوق.
  • قال له في يوم أريد منك مهمة وهي أن تدق هذه المسامير في سياج الحديقة.
  • كل مرة تشعر فيها بالغضب وتتعصب على الناس، فتعجب الولد من هذا الأمر لكن قال له والده عليك أن تعدني بذلك.
  • فقال له الشاب سمعًا وطاعة يا أبي وبالفعل في كل مرة كان يغضب فيها الشاب كان يدق المسمار.
  • في اليوم الأول دق الشاب 40 مسمارًا، وفي اليوم الذي يليه 50 مسمارًا، لم يكترث في بداية الأمر إلى عدد المسامير الذي دقها.
  • بل كان يحمل عناء أن الخشب المكون منه السياج قوي جدُا وكان يصعب دق المسامير عليه فكان يحتاج جهدًا كبيرًا.
  • لذلك قرر الشاب أن يحاول أن يلتزم الهدوء بعض الشئ ويقلل من التعصيب لربما يقلل الجهد المبذول في دق المسامير.
  • بالفعل في اليوم التالي دق الشاب 30 مسمارًا واليوم الذي يليه 25.
  • وأخذ في التحلي بالهدوء والصبر على تحمل الآخرين حتى باتت صفته الدائمة.
  • فذهب لوالده وقال له أشكرك يا أبي لقد صرت صبورًا هادئًا لا أغضب على أتفه الأمور.
  • ولما كان والده دائمًا يحب أن يقرأ قصص واقعية مكتوبة ليتعلم منها عبر وحكم كثيرة.
  • قال الأب لابنه لم تنتهي مهمتك بعد، بل تغيرت بعض الشئ.
  • في أخر كل يوم يمر عليك دون أن تتعصب مطلقًا لابد أن تزيل مسمار من على السياج.
  • وبالفعل قام الولد بذلك وذهب لوالده مرة أخرى ليعبر عن فرحته بإنجاز أخر وهو تحليه بالصبر بشكل دائم.
  • فأخذه والده إلى سياج الحديقة وقال له يا بني بعد أن أزلت المسامير ماذا تبقى ؟
  • قال له الولد تبقت الحفر الصغيرة قال له هذه الحفر لن تذهب أبدًا، وهكذا هو الغضب يترك في القلب حفر صغيرة.

قصص واقعية مكتوبة عن بر الوالدين

  • في أحد الأيام عندما توفت زوجة رجلًا طيب ميسور الحال، وتركت له طفل وحيد ليس له أخوة وبالتالي ليس له من يراعيه.
  • عكف الرجل على رعاية الطفل وبذل أقصى الجهد في العمل حتى يوفر له حياة كريمة.
  • فكبر الطفل وصار شابًا يافعًا أما الرجل فتبدل حاله من شاب كان لديه طاقة كبيرة تملأ الكون وكانت كافية لتربية الولد.
  • وتوفير له معيشة رغدة، إلى رجل مسن كبير مريض غير قادر على القيام بأصغر الأمور.
  • ولما تزوج ابنه عاشا سويًا في بيت واحد وكانت زوجة الآن هي التي ترعى والد زوجها.
  • في بداية الأمر كانت الزوجة لا تشتكي، لكن بمرور السنين باتت تمل من خدمته.
  • ولما أصيب الرجل بالزهايمر وبات ينسى كل شيء ولم يعد قادر كليًا على خدمة نفسه بنفسه.
  • تضايقت منه الزوجة ولم تعد تريده أن يعيش معهم مرة أخرى.
  • فأصرت الزوجة على زوجها أن يأخذ أبيه ويضعه في دار رعاية المسنين.
  • ولما استجاب الابن لزوجته قام بتحضير أغراض أبيه ليذهب به إلى الدار.
  • وضمن الأغراض قام الشاب بأخذ وسادتين لينام عليهم الأب هناك.
  • فرأى ابن الشاب وكان وقتها طفلًا صغيرًا الوسادتين وقال له يا أبي هل تترك لي أحدى الوسادات.
  • قال له لماذا يا بنى فهم لجدك حتى يرتاح أثناء نومه قال له أخاف أن أكبر ولا استطيع أن اشتري لك وسادة.
  • تريحك أثناء النوم في دار الرعاية الذي سأضعك فيه فاندهش الشاب من كلام ابنه.
  • وشرع في البكاء ومن ثم احتضن أبيه وتذكر كل ما فعله من أجله وهو صغير.
  • فتراجع عن ادعاءه داخل دار المسنين وطلب منه أن يسامحه وتعهد له بالرعاية طالما يحيي.

كل هذه القصص تجعلنا نتعلم الكثير من العبر والحكم التي تساعدنا على المضي قدمًا في الحياة والتعامل بصورة أفضل مع الناس ومع أنفسنا.

وبعد أن تعرفنا على قصص واقعية مكتوبة يمكنكم الاطلاع على مزيد من الموضوعات المختلفة عبر الموسوعة العربية الشاملة حول: