مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن الام للاذاعه المدرسيه

بواسطة:
موضوع عن الام للاذاعه المدرسيه

موضوع عن الام للاذاعه المدرسيه ، نتحدث اليوم عن أهم الأشخاص تأثيرًا في حياة الإنسان، وأكثرهم ارتباطًا به، فالأم هي الأمان، وهي الحنان، تفرح لفرحك، وتحزن لحزنك، فإن درت الدنيا كلها لن تجد من يحبك أكثر من نفسه مثل أمك، ولن تجد من يتمنى ان تصبح خيرًا منه مثل أمك، لذلك كانت الأم المثال الأول للتضحية، والرمز الأمثل للوفاء، لذلك كان حقًا علينا أن نوفيها بعضًا من حقها الذي لن نستطيع مهما فعلنا أن نوفيها نصفه أو حتى ربعه، فتابعونا مع موسوعة في موضوع عن الام.

مقدمة موضوع عن الام للاذاعه المدرسيه

  • الأم هي من ربت وسهرت، وأطعمت وسقت بيدها، وجودها يضفي روحًا على روح، ويبعث السرور في قلب الأسى والحزن.
  • فهي منحة ربانية وهبنا إياها الخالق، فالأم تضحية حين الشدة، ومدرسة حين التعليم، وأمان حين القلق وهي مع كل ذلك حب وإخلاص في كل حين.
  • فهي نهر الحب، ومداد العطاء، وثمرة الوفاء، لا تنتظر ردًا لما تفعله، وإن كان ما تفعله لا يستطيع غيرها أن يفعله، فكانت بذلك مضرب المثل، وموطن الأمل.

فضل الأم

  1. من أين نبدأ؟ وبأي المداد نكتب؟ فلنبدأ من البداية، بل مما قبل البداية، فالأم هي من حملتك في بطنها تسعة أشهر، ثم ولدتك، ثم أرضعتك، ثم فطمتك، وهي في كل ذلك بين تعب شديد، وسهر طويل تخاف أن يصيبك مكروه، أو ألا تشعر براحة وسرور.
  2. ثم هل انتهى دورها بتلك الأعمال العظيمة؟ كلا، ثم هي علمتك خير الأخلاق، وأسمى الآداب، وأنبل الأفعال، وأرقى العلوم.
  3. فكانت السبب الأعلى بتوفيق من الله في وجودك المادي في الحياة، وفي صقل روحك بما يتناسب مع الدين، والأخلاق، والعرف، والعلم.

مكانة الأم في الإسلام

  • لقد كرم الإسلام الام أيما إكرام، وجعلها في اعلى الدرجات، وجعل برها وطاعتها سبيلًا ليكون الإنسان مع النبيين والصديقين والشهداء.
  • ومن ذلك تنبيه الله تعالى في كتابه العزيز في أكثر من موطن على فضلها، وتعبها، فقال تعالى: “ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك”.
  • وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى كون الأم أحق الناس بالمعاملة الحسنة، فحينما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، وكررها ثلاث مرات.
  • إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة التي لا تنقطع، وهي إن دلت، فإنما تدل على مكانة الأم في الإسلام، وعظيم فضلها، وثواب برها، وعقاب عقوقها في الدنيا والآخرة.

ما يجب علينا تجاه أمهاتنا    

  • إنه وإن كانت الأم كما ذكرنا لها من الفضل الكبير والثواب العظيم على حياة الإنسان  الدنيوية والأخروية، فإن علينا أن نحاول أن نوفي جزءًا من حقها علينا.
  • لذلك فعلينا طاعتها في كل ما تأمرنا به وتنهانا عنه، ما لم يكن ذلك في معصية، كما يجب علينا مساعدتها في أعمال المنزل قدر الإمكان.
  • كذلك علينا الاهتمام بها والحفاظ على مشاعرها، وإسماعها الكلام الجميل الذي يشرح صدرها، ويفرح قلبها.
  • كذلك علينا إحضار الهدايا لها إن كان ذلك بمقدورنا، ومحاولة إدخال السرور على قلبها بأي كلمة، وبالطبع صلتها الدائمة المستمرة.
  • فعلينا بالمختصر المفيد إدخال السرور عليها بأي وسيلة كانت، والابتعاد عما يغضبها مهما كان ضئيلًا ننل بذلك رضاها، فننال رضا الله، وندخل الجنة إن شاء الله.

خاتمة موضوع عن الأم

لا ندري أبعد حديثنا المتواضع هذا أنكون قد وفينا حقها أو جزءًا منه؟ لا أظن ذلك، فلن يكفي مداد الكتاب، ولن تسع قريحة الشعراء  أن تحيط بإحسان الأم إلى أبنائها، وتربيتها إياهم على الحب، والخير، والعلم، والأخلاق الحميدة، فهي بحر فائق النقاء تستطيع النظر إلى قعره من صفائه، لكنك مهما غصت في هذا البحر تريد الوصول إلى قاعه لن تجد نفسك قطعت سوى قطرة في هذا البحر التي إن نزلت على روحك غمرتك حبًا، وعطفًا، وفضلًا.

كان ذلك حديثنا عن موضوع عن الام. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.