الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو

بواسطة: نشر في: 19 سبتمبر، 2020
mosoah
مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو

في المقال التالي سنقدم لكم نبذة مختصرة عن مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو ، فيضم هذا الكتاب موسوعة كبيرة عن تفسير الآيات القرآنية وفقاً لما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين له، ويعتمد المؤلف في تفسير الآيات على متون الأحاديث النبوية الشريفة بعد حذف الإسناد منها، وفي هذا الكتاب قد قام المؤلف أيضاً باختصار هذا الكتاب ليكون مختصراً عن كتاب ترجمان القرآن، كما أنه قام بسرد الروايات التي وردت عن السلف في تفسير القرآن، كما لم يتحرى صحة تلك الروايات، ولم يقم بتوضيح أيهما صحيح وأيهما ضعيف، الأمر الذي جعل هذا الكتاب في حاجة إلى المزيد من التنقيح، وفي الفقرات التالية من موسوعة سنوضح لكم نبذة مختصرة عن المؤلف، فتابعونا.

مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو

مؤلف كتاب الدرر المنثور هو جلال الدين السيوطي، واسمه بالكامل هو عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين بن الخضيري الأسيوطي، ويلقب بالأسيوطي نسبة إلى مدينة أسيوط التي تقع في مصر، وهو أحد أشهر العلماء في الأدب، والفقه، واللغة، والتفسير، والتاريخ، كما أنه عالم في الحديث.

ولد جلال الدين السيوطي في عام 849 هجرياً، ونشأ وترعرع في مدينة القاهرة، ثم سافر إلى المغرب والحجاز واليمن والشام كما سافر إلى الهند، ليعود إلى مصر مرة أخرى ويسقر بها.

تولى جلال الدين السيوطي العديد من الوظائف والمناصب طوال حياته، ولكن مع حلول عامه الأربعين، اعتزل عن تلك المناصب واعتكف في منزله حتى تُوفي في عام 911 هجرياً، وفي الفقرات التالية سنقدم لكم نبذة مختصرة عن نشأته وأبرز مؤلفاته.

مصادر كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور

اعتمد السيوطي على العديد من المصادر في تأليف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ومنها روايات أحمد، والترمذي، والنسائي، ومسلم،والبخاري، وابن جرير، وأبي داوود، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، وعبد بن حميد.

نشأة جلال الدين السيوطي

وُلد السيوطي في مدينة القاهرة، وعندما بلغ عامه السادس تُوفي والده، فنشأ يتيماً، ثم بدأ في حفظ القرآن الكريم، ليتم حفظه عندما وصل إلى عامه الثامن، وكان السيوطي يمتلك شغفاً كبياً بالقراءة، فقرأ الكثير من الكتب والموسوعات في عُمر مبكر، مثل ألفية ابن مالك، والعمدة، ومناهج الفقه والأصول، فساعدت تلك الموسوعات والكتب على إثراء معرفته.

ومن الجدير بالذكر أن والده كان من العلماء الذين عُرفوا بالصلاح، فعندما مات والده، حرص رفاق أبيه على تعليمه الفقه والحديث والتفسير، فكان محل اهتمام منهم،فيُذكر أن الكمال بن الهمام الحنفي تولى الوصاية على السيوطي، وقام برعايته حتى كبر، فتأثر السيوطي بشخصية الحنفي كثيراً.

وطوال حياته قد ابتعد عن السلاطين والحكام وأرباب الدولة، والتحق بالمدرسة الشيخونية، كما قام بالكثير من الرحلات العلمية التي ساعدت في زيادة سعة إدراكه وثقافته.

مسيرة جلال الدين السيوطي التعليمية

بدأ السيوطي في تلقي العلوم في عام 864 هجرياً، ودرس على يد العديد من الشيوخ والعلماء وتأثر بهم، فدرس الأدب، واللغة، وكافة فروع علوم الدين، كما درس الفرائض، والنحو، والفقه، وبعد عامين من دراسته استطاع الحصول على إجازة في تدريس اللغة العربية.

وعندما بلغ عامه السابع عشر قام بتأليف أول كتاب له، وهو _شرح الاستعاذة والبسملة)، وطوال حياته قد استطاع تلقي العلوم على يد أكثر من مائة وخمسين شيخاً، وكان يتبع منهجاً في الجلوس مع المشايخ، وهو أن يجلس مع شيخاً واحداً لتلقي العلم منه، إذا توفي هذا الشيخ فإنه ينتقل لغيره.

وقد تأثر السيوطي بمحي الدين الكافيجي، وذلك لأنه لازمه ودرس على يده لمدة تزيد عن أربعة عشر عاماً، وتعلم على يده الكثير من العلوم مثل اللغة العربية، والمعاني، والأصول، والتفسير، حتى لقبه بأستاذ الوجود.

ودرس السيوطي على يد مجموعة من كبار العلماء، فتعلم الفقه والقرآن من شرف الدين المناوي، كما تعلم علم الحديث من تقي الدين الشلبي، وتلقى الكثير من العلوم على يد الشيوخ من النساء، مثل أم الفضل بنت محمد المقدسي، وآية بنت جار الله بن صالح.

تلاميذ جلال الدين السيوطي

تعلم على يد جلال الدين السيوطي الكثير من الكُتاب والمؤلفين والعلماء الذين تأثروا بشخصيته، مثل مؤلف كتاب بدائع الزهور المؤرخ الشهير ابن إياس، كما درس على يده مؤلف كتاب طبقات المفسرين شمس الدين الداودي، ودرس على يده محدث الديار المصرية شمس الدين الشامي، ومن أبرز تلامذته شمس الدين بن طولون.

مؤلفات جلال الدين السيوطي

قام جلال الدين السيوطي بتأليف العديد من الرسائل والكتب، ففي كتاب تاريخ مصر قد أوضح ابن إياس أن مؤلفات السيوطي ومصنفاته قد بلغت أكثر من ستمائة مصنف تضم الكثير من المواضيع والمجالات والأطياف المختلفة، ومن أبرز مؤلفات السيوطي:

  • أسرار ترتيب القرآن
  • تدريب الراوى في شرح تقريب النواوي
  • تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش
  • أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب
  • إرشاد المهتدين إلى نصرة المجتهدين
  • إعراب القرآن
  • إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر
  • تاريخ الخلفاء
  • لباب الحديث
  • لباب النقول في أسباب النزول
  • سباب ورود الحديث
  • تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك
  • تحذير الخواص من أكاذيب القصاص
  • تحفة الأبرار بنكت الأذكار النووية
  • عين الإصابة في معرفة الصحابة
  • لب اللباب في تحرير الأنساب
  • كشف المغطي في شرح الموطأ

وبهذا نكون قد أوضحنا لكم من خلال مقالنا من هو مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور، بالإضافة إلى توضيح نبذة مختصره عن نشأته وحياته التعليمية وأبرز المشايخ الذي تلقى العلم على يدهم بالإضافة إلى توضيح قائمة بأبرز الأعمال التي قام بتأليفها.