الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة كتاب شمس المعارف

بواسطة: نشر في: 30 ديسمبر، 2019
mosoah
قصة كتاب شمس المعارف

إليكم أهم المعلومات عن واحد من أبرز المؤلفات التي أثارت جدلاً فور نشرها وهو قصة كتاب شمس المعارف الذي يعود تاريخ نشره إلى عام 1985م بمدينة بيروت، وهو يُنسب إلى أحد المتصوفين الجزائرين وهو أحمد بن علي البوني الذي ولد في عام 520هـ بمدينة بونة بالجزائر، وقد نشأ على تعلم المذهب المالكي، وتبحر في دراسة الكثير من العلوم، وتوفي في عام 622هـ.

وقد نال إشادة كبيرة من قبل الكثير من المتصوفين على اعتبار أنه واحد من أهم متبعيه، ولكن على الجانب الآخر فقد نال الكثير من الانتقادات من قبل الكثير من الفقهاء نتيجة الأفكار الخطيرة التي كان يبثها في مؤلفاته والتي كان يراها العلماء مخالفة للشريعة الإسلامية، ويعتبر كتاب شمس المعارف واحداً من أشهر كتبه والذي حظر نشره في الكثير من دول العالم العربي، فما السر وراء هذا الكتاب والجدل الكبير المُثار حوله ؟، هذا ما سنعرفه في موسوعة.

قصة كتاب شمس المعارف

  • اسم الكتاب بالكامل شمس المعارف ولطائف العوارف الكبرى، وهو يتكون من أربع مجلدات يضم الجزء الواحد منهم ما يقرب من 600 صفحة، كما أنه يشتمل على 4 رسائل من تأليف عبد القادر الحسيني الأدهمي أبرزهم: ميزان العدل في مقاصد أحكام الرمل، زهر المروج في دلائل البروج.
  • يضم هذا الكتاب ما يقرب من 40 فصل تناول فيها البوني الكثير من الموضوعات الدينية أبرزهم الفصل التاسع الذي تعلق بتسليط الضوء على آيات القرآن الكريم، ثم في الفصل العاشر خصص للحديث عن سورة الفاتحة وأسرارها، وفي الفصل الرابع عشر تركز على الأدعية والأذكار، ثم في الفصل السادس عشر سلط الضوء على أسماء الله الحسنى، وقد تحدث أيضاً عن آية الكرسي في الفصل الثامن عشر، وسورة يس في الفصل العشرين، وقد افتتح الكتاب في الفصل الأول بالحديث عن الحروف المعجمة وأبرز أسرارها.
  • على الرغم من أن الكثير من الفصول تركزت على الدين إلا أنه لا يبدو كتاباً دينياً من وجهة نظر الفقهاء، وذلك لأنه اشتمل على الكثير من الطلاسم المتعلقة بالسحر والتي تستخدم في تحضير الجن وهو السبب الرئيسي وراء منعه من النشر لأن السحر من الأمور المحرمة في الإسلام، كما أن نشر هذا الكتاب سيشجع ضعاف الإيمان على ممارسته وتحضير الجن في الإضرار بالآخرين، وقد حرّم العلماء النظر إلى الطلاسم الموجودة فيه أو شراء الكتاب وبيعه، وقد انتقد الفقهاء مؤلف هذا الكتاب ونعتوه بالكفر والسحر بعد صدوره.