الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو تعريف القصة وما هي عناصرها

بواسطة: نشر في: 16 فبراير، 2020
mosoah
تعريف القصة

نُقدم لكم اليوم في هذا المقال تعريف القصة وعناصرها؛ حيث تُعد القصة من أقدم الفنون الأدبية التي ظهرت في الأدب العربي القديم؛ فقد تزامنت مع الشعر بشكل غير مقصود، وظهرت في أهم قصائد التراث العربي لأشهر الشعراء في مختلف عصور الأدب العربي، وفيما يلي على موسوعة نعرض تعريف القصة وأهم عناصرها.

تعريف القصة

القصة عبارة عن حكاية لها مجموعة من الأحداث التي تمشي في ترتيب مُعين لأحداثها، وتتضمن الأشخاص التي تقوم بأداء الأحداث، والمواقف المختلفة للقصة، والتي تربط بزمان مُحدد، ومكان مُحدد وكل من الزمان والمكان في الفن القصصي، والفن الروائي يُعرف بالزمكان، هذا بالإضافة إلى العناصر الأساسية الأخرى للقصة من الحبكة، والعقدة.

القصة في طبيعتها من الفنون النثرية التي صيغت في الكثير من الحضارات حول العالم، وذلك مثل العرب، والفرس، والروم، واليونان، وبالرغم من هذا فقد تمكن الكثير من الشعراء من صياغة القصة بطريقة شعرية، وذلك في مختلف الحضارات.

وتختلف القصة عن القصة القصيرة من حيث الطول، وتكثيف الأحداث؛ فالقصة القصيرة هي أحد أنواع السرد القصصي الذي يتضمن جميع العناصر الأساسية للقصة بشكل مُكثف يتم فيه تمثيل جميع العناصر القصصية بشكل موجز؛ مما يُمكنها من توصيل الفكرة الرئيسة، وتمثيلها في إيجاز.

القصة في الادب العربي

تأصلت القصة في الحضارة العربية منذ العصر الجاهلي، وخاصة في القصائد الشعرية التي كانت تسرد قصة الشاعر في العديد من المواقف، والتي دائمًا ما كانت تروي ما مر به الشاعر، وقبيلته من حروب، وما كان يشعر به من حزن جراء فراقه لمحبوبته، وقصة فراقهما، وأيضًا قصة رحيل القبيلة من مكانها إلى مكان آخر، وبكاء الشاعر على الأطلال، وغير ذلك الكثير من نوعية القصص الموجودة في الشعر العربي القديم.

عناصر الفن القصصي

فكرة القصة

الفكرة هي أساس كتابة القصة التي يسردها الكاتب في الفن القصصي بصورة واضحة، وألفاظ صحيحة مُعبرة، ولغة سليمة موحية التي يُريد الكاتب من خلال توصيل فكرة ما؛ إلى أن يصل إلى هدفه المنشود من هذه القصة.

أسلوب الكاتب

أسلوب الكاتب في الكتابة هو أهم ما يُمكن أن يُوصل الفكرة الرئيسة للقصة، وأيضًا أهم مما ينم عن ترتيب الفِكَر في ذهن الكاتب؛ فمن خلال اختيار أنسب الألفاظ، والجمل، والعبارات، وترتيب الفقرات؛ يتم التعبير عن الفكرة بشكل كامل، وفعال، ومؤثر، ويتم إخراج الفكرة في أبهى صورة، مع ضرورة حرص الكاتب على عدم الغلو، والمبالغة في عرض الفكرة القصصية.

المكان القصصي

المكان القصصي هو ما يُقصد المكان الذي تدور به أحداث الرواية، وعلى هذا ينقسم إلى قسمين “الفضاء الداخلي”، و”الفضاء الخارجي”.

أما عن الفضاء الداخلي فيُقصد المكان الأساسي الصغير الذي يُحرك أحداث القصة، مثل منزل البطل.

وبهذا يكون الفضاء الخارجي هو المدينة التي يعيش بها بطل القصة، وبلده، وقارته، وهكذا.

الزمان القصصي

الزمان القصصي يُعبر عن الحقبة التاريخية التي تحدث بها أحداث القصة بالكامل، ويُمكن أن يتم تقسيم الزمان القصصي إلى عدة عصور تاريخية؛ فمن الممكن ألا يقتصر في عصر واحد، هذا بالإضافة إلى تحديد وقت وقوع الأحداث من اليوم سواء كان في الصباح، أو في المساء.

وكل من الزمان القصصي، والمكان القصصي يُعرفا باسم الزمكان.

شخصيات القصة

الشخصيات هي أساس القصة؛ فهي من تُحرك الأحداث، وتُسيرها إلى حين الوصول إلى النهاية مرورًا بالعقدة، والصراع الذي يسبق الحل الذي تظهر فيه الفكرة الأساسية للقصة بشكل واضح.

أحداث القصة

الأحداث هي السرد القصصي ذاته، والتي يتم التحكم بها من خلال تسيير الشخصيات لها، وفي أغلب الأوقات تتدرج الأحداث في القصة بشكل طبيعي منطقي واضح، كما أنه في بعض الأحيان لا تبدأ القصة بأحداث سهلة التوقع.

الحبكة الدرامية

الحبكة الدرامية للقصة تتمثل في العقدة، واشتداد الصراع، ويكون أهم جزء في الأحداث، وبها تتغير أحداث القصة إلى مجرى آخر قد يكون إيجابيًا، وقد يكون سلبيًا، وقد يكون غير مُتوقعًا.

الحل

الحل هو العنصر النهائي، والأخير من عناصر القصة، وفيه يتم الكشف عن كامل الأحداث، وعن تفسير الصراع الحادث “العقدة”، ويتم عرض فكرة القصة الأساسية بشكل بارز.

يُمكنكم أيضًا تصفح هذا المقال تعريف القصة وعناصرها.