الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من أجمل أبيات شعر رومانسي

بواسطة:
من أجمل أبيات شعر رومانسي

من أجمل أبيات شعر رومانسي اخترنا لكم باقة فريدة، إذ تنافس العديد من الشعراء في توظيف الصور، والتعبيرات البلاغية، و الموسيقي في أبيات شعرية رومانسية. وتم النجاح في تحويل الكثير من هذه القصائد إلى أغاني، ومنها ما بقي في وجداننا نردد أبياته إلقاءً، نستشعر له صدى في أنفسنا وفي صدور مستمعينا. وفيما يلي مقال من موسوعة من أجمل أبيات شعر رومانسي.

من أجمل أبيات شعر رومانسي

يقول شاعر الحب والمرأة “نزار قباني” في قصيدته ( إلى تلميذة ) :

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال..
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها
غيبوبة .. وخرافةٌ .. وخيال
الحب ليس روايةً شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينةٍ
وشعورنا أن الوصول محال
هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ
وعلى الشفاه المطبقات سؤال
هو جدول الأحزان في أعماقنا
تنمو كروم حوله .. وغلال..
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً ..
فنموت نحن .. وتزهر الآمال
هو أن نثور لأي شيءٍ تافهٍ
هو يأسنا .. هو شكنا القتال
هو هذه الكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تغتال

وفي قصيدته (كتاب الحب) يقول نزار :

الحب يا حبيبتي
قصيدة جميلة مكتوبة على القمر
الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر

الحب منقوش على
ريش العصافير ، وحبات المطر
لكن أي امرأة في بلدي
إذا أحبت رجلاً
ترمى بخمسين حجر

حين أنا سقطت في الحب
. . تغيرت
تغيرت مملكة الرب
صار الدجى ينام في معطفي
وتشرق الشمس من الغرب

ابيات شعر حب قويه

في قصيدة (فرحاً بشيء ما) يقول الشاعر محمود درويش :

أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض
حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا،
يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعدْ إلينا خاسرين… وسالماً!

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي
حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين… عن فرح خفيف الوزن،
مرئي وسرِّى معا
مَنْ لا يحبّ الآن،
في هذا الصباح،
فلن يحبَّ!

وقي قصيدته (كمقهى صغير هو الحب) يقول درويش :

كمقهى صغير على شارع الغرباء
هو الحبّ… يفتح أَبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقص وَفْق المناخ:
إذا هَطَلَ المطر ازداد روَّاده،
وإذا اعتدل الجوّ قَلّوا ومَلّوا…
أَنا هاهنا يا غريبة في الركن أجلس
ما لون عينيكِ؟ ما اَسمك؟ كيف
أناديك حين تمرِّين بي، وأَنا جالس
في انتظاركِ؟
مقهى صغيرٌ هو الحبّ. أَطلب كأسيْ
نبيذ وأَشرب نخبى ونخبك. أَحمل
قبَّعتين وشمسيَّة. إنها تمطر الآن.

تمطر أكثر من أي يوم، ولا تدخلينَ
أَقول لنفسى أَخيرا: لعلَّ التي كنت
أنتظر انتظَرتْني… أَو انتظرتْ رجلا
آخرَ انتظرتنا ولم تتعرف عليه عليَّ،
وكانت تقول: أَنا هاهنا في انتظاركَ.
ما لون عينيكَ؟ أَي نبيذٍ تحبّ؟
وما اَسمكَ؟ كيف أناديكَ حين
تمرّ أَمامي
كمقهى صغير هو الحب

ابيات شعر حب قصيره

في قصيدة عن الحب يقول “خليل مطران” :

الحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُ

وَالحُسنُ لَفْظٌ أَنتَ مَبْنَاهُ

وَالأُنْسُ عهدٌ أنت جَنتهُ

وَاللفظُ رَوضٌ أَنتَ مَغناهُ

إِرْحَمْ فؤاداً فِي هَوَاكَ غدا

مَضْنًى وَحُمَّاهُ حُميَّاهُ

تمَّت بِرُؤْيَتِكَ المُنى فحكَتْ

حِلماً تَمَتَّعْنَا بِرُؤْيَاهُ

يَا طِيبَ عيْنِي حِين آنسهَا

يَا سَعْدَ قَلْبِي حِين ناجَاهُ

ويقول في قصيدته (حب وما كان في الصبا جهلا):

حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَ
بَكَّرَ يَدْعُو فلَمْ تَقُلْ مَهْلاَ

أَهْلُ الْهَوَى مَنْ أَجَابَ دَعْوَتَهُ
وَمَنْ عَصَى لَيْسَ لِلْهَوَى أَهْلاَ

هَلْ تُبْهِجُ المَرْءَ نِعْمَةٌ حَصَلَتْ
مَا لَمْ يَكُنْ مُبْهِجاً بِهَا أَهْلاً

هَلْ يَطْلُبُ المَجْدَ مِنْ مَآزِقِهِ
مَنْ لمْ تشجِّعْهُ مُقْلةٌ نَجْلاَ

إن محاولات هؤلاء الشعراء، وغيرهم في سرد أفكارهم عن الحب من خلال صور، وتعبيرات بلاغية وموسيقي في هذه القصائد وغيرها الكثير، لم ينجح في إثراء المحتوى الأدبي فحسب، بل أثري الفكر والعقل والروح للكثيرين.