مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

مغامرات مخيفة ومشوقة

بواسطة:
مغامرات مخيفة ومشوقة

مغامرات مخيفة ومشوقة غير معلومة التفسير، وغير معروفة الأصل والمرعبة للغاية فهل هي مغامرات مخيفة حقيقية أم مجرد مغامرات خيالية لتخويف الناس ؟ سوف نتعرف عليها على الموسوعة ونترك القرار لك.

مغامرات مخيفة ومشوقة :

فيما يلي بعض القصص التي ستزيد من الأدرينالين في أجسادكم، والتي ستضيف المزيد من الرعب لمسائكم وتشعركم بالتشويق لمعرفة الحقيقة.

الدمية المسكونة :

كان هناك زوج وزوجته يعيشان حياة طبيعية لكن كبعض الزيجات كانت هناك مشكلة كبيرة تواجههم وتؤثر على حياتهم وهي الإنجاب، حيث لم يرزقا بأطفال لمدة طويلة منذ زواجهم، السبب في قيام الزوجة بشراء كل المدى التي تعجبها ووضعها في المنزل منتظرة أن يرزقهم الله بالطفل الذي يدخل السرور والسعادة إلى قلوبهم.

كان الزوج والزوجة يذهبان كل صباح إلى عملهم، ومن ثم يعودان للمنزل لكي تقوم الزوجة بتجهيز الطعام عند العصر، لكن سعادتهم لم تدم طويلاً ففي يوم من الأيام عاد الزوج والزوجة ليجدا الطعام مجهز لهم ويحتوي على كافة الأطباق الشهية والبيت نظيف عما كان، وهو ما أذهلهم للغاية وقد توقعا أن أحد أقاربهم قد قام بزيارتهم ويريد مفاجئتهم بهذا الحدث، لكنهما وجدا نفس الفعل يتكرر كل يوم بشكل غريب وقد سألا الأهل والأصدقاء ولم يجدا الفاعل.

في اليوم التالي قام الزوجان بمغادرة البيت والعودة قبل الموعد المحدد بساعتين، ومن ثم وجدا أن أحدى الدمى التي قامت الزوجة بشرائها هي من تقوم بأعمال التنظيف في المنزل، وهي من قامت بطهي الطعام من قبل، ولكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد فعندما اكتشاف الدمية أنهما على علم بما تفعله قامت بقتل الزوجة والزوج بشكل وحشي للغاية، ولما جاء الجيران وجدوا الدمية مرمية بجوار الزوجين وكانت الدمية محترقة بالكامل وفي يدها سكينة المطبخ.

أين ذهبت الفتاة ؟

تدور هذه القصة حول طفلة صغيرة تذهب للمدرسة، وكانت نشطة للغاية ومحبة للحركة، حتى قامت معلمتها بمعاقبتها للعديد من المرات بلا فائدة، وفي يوم من الأيام قامت المعلمة بحبس الفتاة الصغيرة في الحمام الموجود في المدرسة حتى موعد انتهاء اليوم الدراسي.

في الوقت المحدد ظنت الفتاة أن المعلمة التي أغضبتها سوف تأتي إليها لكن الجميع قد ترك المدرسة، وظلت الفتاة المسكينة محبوسة في الحمام، وهو ما استدعى الفتاة إلى الصراخ طلباً للنجدة لكن لم يسمعها أحد فقد كان المكان خالياً، وعندما بدأت الشمس في المغيب والإنارة في الانطفاء شعرت الطفلة بالكثير من الخوف والفزع وهو السبب في صراخها حتى التعب والشعور بالجوع الشديد

في وقت متأخر من الليل تذكرت المعلمة الفتاة التي تركتها في الحمام، ومن ثم قامت بطلب الشرطة على الفور، فأخبروها أنهم تلقوا بلاغ يتعلق بعدم عودة الطفلة من المدرسة للمنزل من قبل والديها، وذهبوا جميعاً إلى المدرسة، ووصلوا إلى الحمام، والمدهش في الأمر هو عدم إيجادهم للطفلة إطلاقاً، وقد بحثوا عنها في كل مكان، ولا يوجد للطفلة أي أثر حتى يومنا هذا.

توجد رواية أخرى أنهم وجدوا الطفلة وهي مقتولة في الحمام، وبصرها شاخص وشعرها أبيض.

طفل يقتل نفسه وأمه :

قامت الزوج بالسفر إلى مدينة قريبة من أجل القيام بعدد من المهام التي تخص العمل، وفي الصباح قرر أخذ زوجته والطفل إلى بيت الأقارب وقال لهم بأن عمله سوف يستغرق أربع أيام، ولا داعي لبقائهم بمفردهم في البيت، لكن الزوجة كانت مشغولة للغاية في العناية بالبيت، وهو السبب في رغبتها في البقاء في المنزل لمدة أطول، لذا أخبرت زوجها أنها ستهاتف أقاربها بعد انتهائها من الأعمال ومن ثم سافر الزوج.

أثناء قيام الزوجة بتنظيم الحمام قام طفلها الصغير بإغلاق الباب وهي في الداخل، وقد أخذت تنادي على الطفل الذي حضر إليها طلبت منه أن يفتح الباب لكنه كان لا يعرف كيف يفعل ذلك فحاولت الأم إرشاده إلى كيفية فتح الباب ولكنه لم يتمكن من فتحه، الأمر الذي دعى الأم إلى مناداة الجيران والصراخ بأقصى طاقة لها، لكن لا أحد يلبي ندائها، فقد كانت المنطقة التي يعيشون فيها نائية، ومن ثم مرت الأيام والأم حبيسة في الحمام، واليوم الأول يمر واليوم الثاني واليوم الثالث حتى أتى اليوم المنتظر الذي سيعود فيه الأب.

يدخل الزوج إلى المنزل فيرى طفله ملقى أمام الحمام، ويظن في البداية أنه نائم ثم يكشتف أنه قد فارق الحياة بسبب العطش وعدم تناول أي طعام لهذه المدة الطويلة كما يفتح الباب ليجد زوجته هي الأخرى قد فارقت الحياة في حدث مأسوي للغاية.

يفقد الزوج عقله من شدة الواقعة عليه والأمر الذي يضعه في مصحة للأمراض العقلية في النهاية وتنتهي حياة الأسرة.

البيت المسكون :

قام شخص بعرض بيت للسكن بداعي السفر، ومن ثم وجد مشتري عاش فيه لفترة من الزمن، حتى تم العثور على جته في زاوية من زوايا المنزل، وبعد الحادثة يتم عرض البيت من قبل أصحابه للإيجار مرة أخرى، وما يحدث هو مقتل سكان البيت كل مرة بعد سكنهم في المنزل بنفس الكيفية التي قتل أبيها أول شخص عاش في البيت، وهو السبب في إلقاء اللوم فيم يتعلق بجثث سكان المنزل على الأشباب التي تجول في المنزل.

آخر حادثة تمت في المنزل هو قيام شباب يتهيأ للزواج باستئجار المنزل فقد اعتبر القصص التي يسمعها مجرد مصادفة وقد كان سعر المنزل قليلاً مقارنة ببقية المنازل، وقد رغب في الحصول على سكن في أقرب وقت وبعد وقت من نزوله في المنزل أخذ أهله يبحثون عنه بلا جدوى، حتى تم إيجاد جثته في المنزل، ولا يوجد أي أثر للمقاومة أو العذاب على جثة الشاب المسكين كغيره من سكان المنزل السابقين.

بعد القصة الأخيرة تم تشميع المنزل وهدمه وكل من يمر بجواره يتذكر القصص الحزينة التي حدثت في المنزل ومصير السكان السابقين.

صورة جدتي :

احتفظ بصورة لجدتي المتوفية والتي أحبها للغاية، وأفكر فيها كل يوم في المساء وفي يوم طبيعي وجدت الصورة الخاصة بها تبتسم! ظننت أنني أتخيل أشياء غير حقيقية لكن رأيت تحركات غريبة في الصورة ومن ثم قامت بمناداة اسمي بنفس صوت الجدة.

عندما قمت بالصراخ ودخل والدي فوراً ومن ثم أخبرته بما رأيت فقام بتلاوة آيات من القران علي والأذكار، وأصبحت أقوم بذلك كل يوم وقمت بإزالة الصورة من الغرفة لكن الحادث لا يزال يرعبني حتى ويؤرقني قبل النوم حتى أنى أخاف من النوم في الظلام وأحتاج للإضاءة يومياً