الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصيده عن الخوي

بواسطة: نشر في: 25 سبتمبر، 2019
mosoah
قصيده عن الخوي

إليكم أجمل قصيده عن الخوي ، تطيب الحياة بوجود الأصدقاء، فهم من يهونوا علينا صعوبة رحلة الحياة، ويقاسموننا أوقات فرحنا وأحزاننا، فلا يمكن أن يعيش الإنسان وحيداً دون أن يجد من يؤنس وحدته ويشاركه بناء أحلامه وتحقيق طموحاته.

فالصديق هو من يتحملك في أسوء أوقاتك ويحمل عنك حزنك، ليطيب لك جراح قلبك، ويخبرك أن الدنيا لا زال بها خيراً، وأنه بجوارك مهما ساءت الأحوال لتواجهوا الدنيا سوياً، فالصديق بمثابة أخ لك يشدّ من أزرك ويسندك وقت ضعفك، ليكون لك الأمل في النجاة.

ونقدم لكم من موسوعة أجمل القصائد الشعرية عن الأصدقاء.

قصيده عن الخوي

قصيدة ألا إنما الأخوان عند الحقائق لأبو العتاهية

ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ
ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ
أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ
فإنّي بهِفي وُدّهِ غَيرُ وَاثِقِ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ
وَأُفرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ
وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّة ٍ
وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ رَازِقي
صَفيَّ منَ الإخوانِ كُلُّ مُوافِقٍ

صبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ

قصيدة هو الدهر لا يشوي وهن المصائب لأبي تمام

هو الدهر لا يُشوي وهُنَّ المصائِبُ
وأكثرُ آمالِ الرجالِ كواذبُ
فيا غالباً لا غالِبٌ لِرَزِية بَلِ
المَوْتُ لاشَكَّ الذي هوَ غَالِبُ
وقلتُ أخي قالوا أخٌ ذو قرابة
ٍ فقلتُ ولكنَّ الشُّكولَ أقارِبُ
نسيبي في عزمٍ ورأي ومذهبٍ
وإنْ باعدتْنا في الأصولِ المناسبُ
كأَنْ لَمْ يَقُلْ يَوْماً كأَنَّ فَتَنْثَنِي إلى
قولِهِ الأسماعُ وهي رواغبُ
ولم يصدعِ النادي بلفظة ِ فيصلٍ
سِنَانَيّة ٍ في صَفْحَتَيْها التَّجارِبُ
ولَمْ أَتَسقَّطْ رَيْبَ دَهْرِي بِرَأيِهِ
فَلَمْ يَجتِمعْ لي رأيُهُ والنَّوائِبُ مضى
صاحبي واستخلفَ البثَّ والأسى
عبجتُ لصبري بعده وهوَ ميتٌ
وكُنْتُ امرءاً أبكي دَماً وهْوَ غائِبُ
على أنَّها الأيامُ قد صرنَ كلَّها

قصيدة ليس الصديق الذي تعلو مناسبه لمحمود سامي البارودي

لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ
إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ
أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ
وَلاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ
لا كالذي يدعى وداً، وباطنهُ
من جمر أحقادهِ تغلى مراجلهُ
يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً
لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ
وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة ٍ
فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ

قصيدة واستبق ودك للصديق ولا تكن لزياد بن معاوية الغطفاني

واستبقِ ودكَ للصديقِ، ولا تكن
قتباً يعضّ بغاربٍ ، ملحاحا
فالرفقُ يمنٌ ، والأناة ُ سعادة
ٌ فتأنّ في رفقٍ تنالُ نجاحاَ
واليأسُ ممّا فاتَ يُعقِبُ راحَة ً
 ولربّ مَطعَمة ٍ تَعودُ ذُباحا
يعدُ ابنَ جَفنَة َ و ابن هاتكِ عَرشه
والحارثينِ ، بأن يزيدَ فلاحا
ولقد رأى أنّ الذين هوَ غالَهُمْ،
قد غالَ حميرَ قيلها الصباحاَ
والتَّبّعينِ، وذا نُؤاسٍ، غُدوَة ً

وعلا أذينة َ ، سالبَ الأرواحا