الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصيدة مدح مكتوبة

بواسطة: نشر في: 18 سبتمبر، 2019
mosoah
قصيدة مدح

إليكم أجمل قصيدة مدح ، يزخر الشعر العربي بالعديد من القصائد الشعرية البليغة، التي أطلق فيها الشعراء أقلامهم ليعبروا عن مكنونات قلوبهم من خلال الكلمات، وقد كان الشعر العربي كثير الأغراض الشعرية المتنوعة ما بين شعر الحب، الحزن، العتاب، الهجاء، الوصف، كما أبدعوا بشكل كبير في شعر المدح.

و” شعر المدح ” هو الغرض الشعري المختص بوصف السمات والخلائل الطيبة في الشخص وشكره والثناء عليه لطب حديثه وأفعاله، كما تطرق مديحهم إلى مديح النبي صلى الله عليه وسلم وجميل صفاته وأفعاله ـ وكذلك الملوك والحكام والثناء على عدلهم في الحكم وما قاموا به من إنجازات للبلاد.

وإليكم باقة من أجمل بيت شعر مدح من موقع موسوعة.

قصيدة مدح

شعر مدح الملوك

قصيدة ” على قدر أهل العزم “

قصيدة عربية تراثية كتبها الشاعر العراقي الشهير ” المتنبئ ” وهو  أحمد بن الحسين بن الحسين بن عبد الصمد الجعفي في مدح الملك ” سيف الدولة الحمداني”

 

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ            وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها              وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّهُ               وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ
وَيَطلِبُ عِندَ الناسِ ما عِندَ نَفسِهِ               وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ
يُفَدّي أَتَمُّ الطَيرِ عُمرًا سِلاحَهُ                   نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ
وَما ضَرَّها خَلقٌ بِغَيرِ مَخالِبٍ                     وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ
هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لَونَها                وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ
سَقَتها الغَمامُ الغُرُّ قَبلَ نُزولِهِ                  فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ
بَناها فَأَعلى وَالقَنا تَقرَعُ القَنا                  وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ
وَكانَ بِها مِثلُ الجُنونِ فَأَصبَحَت                وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ
طَريدَةُ دَهرٍ ساقَها فَرَدَدتَها                     عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ
تُفيتُ اللَيالي كُلَّ شَيءٍ أَخَذتَهُ               وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ
إِذا كانَ ما تَنويهِ فِعلاً مُضارِعًا مَضى       قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ
وَكَيفَ تُرَجّي الرومُ وَالروسُ هَدمَها        وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ

قصيدة في مدح رجل كريم

قصيدة ” صلوا على خير البرية”

قصيدة للشاعر الأندلسي ” ابن الجنان”  الذي عاش في القرن السابع الهجري، الذي أستحوذ عل مكانه عظيمة في كتابة الشعر والنثر العربي، والذي كتبها مدحاً في النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجميل أخلاقه من الكرم والشجاعة والحكمة والصدق.

صلوا على خير البريةِ خيما                     وأجلّ من حاز الفخارَ صميما

صلوا على من شرِّفت بوجوده                 أرجاء مكة زمزماً وحطيما

صلوا على أعلى قريشٍ منزلا                 بذراه خيّمت العلا تخييما

صلوا على نورٍ تجلى صبحه                     فجلا ظلاماً للضلال بهيما

صلوا على هادٍ أرانا هديه                        نهجاً من الدين الحنيف قويما

صلوا على هذا النبي فإنه                      من لم يزل بالمؤمنين رحيما

صلوا على الزاكي الكريم محمدٍ              ما مثله في المرسلينَ كريما

ذاك الذي حاز المكارمَ فأغتدت                   قد نظِّمت في سلكه تنظيما

من كان أشجعَ من أسامة في الوغى       ولدى الندىِّ يحكي الحيا تجسيماً

طلق المحيا ذو حياء زانه                          وسط الندىِّ وزاده تعظيما

حكمت له بالفضل كل حكيمةٍ                    في الوحي جاء بها الكتاب حكيماً

وبدتْ شواهد صدقه قد قسّمت               بَدرَ الدجى لقسيمهِ تقسيما

والشمسُ قد وقفت له لما رأت                 وجهاً وسيماً للنبيّ وسيما

كم آيةٍ نطقتْ تصدّق أحمدا                       حتى الجمادُ أجابه تكليما

والجذع حنّ حنين صبٍ مغرم                     أضحى للوعات الفراق غريماً

جلت مناقب خاتم الرسل الذي                  بالنور خُتّم والهدى تختيما

وسمت به فوق السماء مراتبٌ                 بمنام صدق عزفيهُ مقيما

فله لواءُ الحمد غير مدافع                         وله الشفاعةُ إذ يكون كليما

نرجوه في يوم الحساب وإنّما                   نرجو لموقفه العظيمِ عظيما

ما إن لنا إلا وسيلةُ حبه                             وتحيةٌ تذكو شذاً وشميما

ولخير ما أهدى امرؤٌ لنبيه                       أرجُ الصلاة مع السلام جسيما

يا أيها الراجونَ منه شفاعةً                      صلوا عليه وسلموا تسليما

الوسوم