الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصيدة عن الملك سلمان

بواسطة: نشر في: 18 سبتمبر، 2019
mosoah
قصيدة عن الملك سلمان
إليكم أجمل قصيدة عن الملك سلمان ، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية السابع، وخادم الحرمين الشريفين ، والذي تولى رئاسة المملكة مُنذ الثالث والعشرين من يناير 2005 لتشهد المملكة العربية السعودية في عهدة الكثير من الإنجازات التطورات الحضارية على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
ويحظى الملك سلمان ـ حفظه الله ـ بشعبية وحب كبير من الشعب السعودي قبل أن يتولى حكم المملكة وذلك عندما كان أميراً للرياض عام 1955م، بسبب رعايته وحفظه لشئون رعاياه، والاهتمام بحفظ مكانة المملكة وهيبتها بين جميع دول العالم، لذا فاضت أقلام العديد من الشعراء شعراً للتعبير عن مدى فخرهم واعتزازهم بملكهم سلمان وولي عهده محمد بن سلمان أل سعود.
واليوم من موسوعة إليكم اجمل قصائد شعر عن الملك سلمان وولي عهده.

قصيدة عن الملك سلمان

قصيدة الشاعر ” ناصر العشاري “

  • هو الشاعر اليمني ” ناصر بن مهدي بن سنان العشاري ” وُلِدَ وتلقي تعليمه الأول في اليمن لينشأ حافظاً للقرآن الكريم، ونابغاً بعلوم اللغة العربية وعلوم الفقه، كما تخصص في “علم العروض” وقام بتدريسه.
  • أنتقل للإقامة بشكل كامل في المملكة العربية السعودية مُنذ 1997م وعاش في مدينة جده، فشهد على عظمة عدد كبير من الملوك بالمملكة السعودية وأبرزهم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
  • قام ناصر العشاري بتقديم أهم الأعمال الشعرية التي كُتبت عن ” عاصفة الحزم السعودية” وهي قصيدة ” دُمْ ” إهداءً من الشعب اليمني للملك سلمان بن عبد العزيز ، وقد حصدت قصيدته الشعرية صدى واسع في وسائل الإعلام اليمنية والسعودية وقتها.

 

دُمْ دُمْ، فِدَى سُمِّ العِدَى سَلْمَانُ            سلمانُ أَيْ سِلمٌ لَنَا وَأَمَانُ
دُمْ دُمْ فتِلْكَ القاذفاتُ تَقُولُها                    دُمْ فالبَرِيَّةُ كُلُّهـا آذانُ 
ناداك مَهْدُ العُربِ نَاحَتْ حِكْمَةٌ                 وحَضَارةٌ واليُمْنُ والإِيمــانُ
 ناداكَ رُكْنُ البيتِ وهو سَمِيُّها                 هي دارةُ الأنصارِ كَيْفَ تُهانُ!
  ناداكَ بِالقُرْبَى وحقِّ الجارِ منْ                جارَ الدَّخِيْلُ عَلَيْهِ والخُوُّانُ
ناداكَ مَعدِنُك الأصيلُ ونَخْوَةٌ                     مَا دارَ فيْ خَلَدٍ لَكَ الخِذْلانُ
اللهُ أكبر، هَبَّ صَقرُ عقيدةٍ                         حُرٌّ أَبِيٌّ حازمٌ يَقْظَانُ
سلمانُ كَبَّرَ والجزيرةُ كَبَّرَتْ                       وبَرَتْ أَسِنَّتَهَا، وَآنَ أَوَانُ
سلمانُ عاصفةُ المُروءَةِ                             غارةٌ لِلْحقِّ، قائدُ أمة عُنوانُ
سلمانُ في جُرْحِ العروبةِ بَلْسَمٌ              سلمانُ مِنْ بعدِ الأَسَى سُلْوانُ
سلمانُ يومَ الحزمِ هَزّةُ عِزّةٍ                     شَعَرَ الْأُبَاةُ بِها، بَلِ الأَكْوَانُ
سلمانُ سَلْ مَنْ سَلَّ سيفَ مُوحِّدٍ           عَنْ كيفَ يُحْرَسُ قُدْسُها الأَوْطانُ
 بالحزمِ تُحْمَى حوزَةُ الإسلام مِنْ            غَدْرِ الدَّسِيسِ وَيُرْدَعُ العُدْوانُ
لا لَيْسَ سلمانُ الّذي في عَهْدِهِ              تَعْرُو الجَزيرةَ ذِلةٌ وهَوَانُ
الله أكبر، رايةُ التَّوْحِيْدِ فِي                       عَلْيَائِها، وَتَقَدَّمَ الفُرْسَانُ
نَفِدَ اصْطِبَارُ الشُّهْبِ حِيْنَ تَطَاولتْ           أَذْنابُ فُرْسٍ، فالسموُّ مُصانُ
سلمانُ هبَّ فلامَسَتْ هاماتُنَا               كَبِدَ السماءِ وطَأْطَأَ الشَّيطانُ 
عَصَفَتْ بِأَوْهام الجَهَالةِ هبَّةٌ                  خَمَدَتْ لَها بِكُهوفِها الأَضْغَانُ
عَصَفَتْ لِكَيْ تَجْتَثَّ أَخْبَثَ نَبْتَةٍ               زُرِعَتْ، سَقَاها الحقدُ والأدرَانُ
سلمانُ عاصفةُ الكَرَامة،                       لَنْ تَنِيْ حتَّى تَجُرَّ ذيولَها إيران
ماذا يُرادُ منَ الجزيرةِ! أهلهَا                 أولى بِهَا، مَا لِلْغُزَاةِ مَكَانُ
ماذا يريدُ الفُرْسُ مِنْ أَوْطَانِنِا                مِنْ دينِنِا! لَنْ تُعْبَدَ الأَوْثَانُ
مِنْ أَلْفِ عام يَجْلِدُونَ ظُهورَهُمْ             بِسُيُوفِهِم غِلًّا، وَنَحْنُ نُدَانُ
هُمْ يَطْمَعُونَ وَلِلْجَزيرةِ سيدٌ                 يَحْمِي الذِّمارَ وذلكَ المَيْدانُ
اضْرِبْ مَلِيْكَ العُرْبِ أَنْتَ جَمَعْتَنا           من فُرقةٍ فتَمَاسَكَ البُنْيَانُ
اضْرِبْ فَدَمْدَمَةُ القَذَائِفَ                      أَيْقَظَتْ أَمجَادَنَا وَتَبَلَّدَ الطّغْيانُ
اضْرِبْ فَقَدْ وحَّدْتَ أمة أحمد                تَصْطَفُّ تُرْكيَّا وَبَاكِسْتَانُ
ماذا لَدَى الأَوْغَادِ غيرُ وعيدِهِمْ            اضْربْ فَجَمْعُ الخَائِنِيْنَ جَبَانُ
اضْرِبْ بِجيشِ عقيدةٍ مُتوضِّئٍ               هو بالشَّهَادةِ مُغْرَمٌ وَلْهَانُ
اضْربْ فَدَتْكَ نفوسُنا مَنْ أَثْخَنُوا           يَمَناً سَعِيْداً كُلُّهُ أَحْزانُ
فَعِصَابةُ الْإرهاب تَخْطِفُ مَوْطِنِاً           كَرَهِيْنَةٍ لَمْ يَكْفِهِمْ لُبْنَــــانُ
اضْرِبْ فَهُمْ لا يَرْقُبُونَ بِمُؤْمِنٍ              إلًّا، وكلُّ عهودهِمْ بُهْتَانُ
فالحقُّ سَيْفُكَ، والدُّرُوعُ صُدُورُنا         والمَجْدُ سَرْجُك، والخلودُ عِنَانُ
والنَّصْرُ مِنْ رَبِّ الْبَريَّة وَحْدَهُ                والعِزُّ والتَّمْكِيْنُ والسُّلْطَانُ
والحزمُ صِنْوُ العَزمِ دون تردُّدٍ              إِنَّ التَّردُّدَ لِلْعِدَى إِذْعَانُ
 للهِ مَوقِفُكَ الشُّجَاعُ كَأَنَّه                  تاجٌ بِهِ تَاريْخُنَا يَزْدَانُ
لَبَّيْتَ دَاعِي الحقِّ تُزْهِقُ بَاطِلاً          فَصَعَقْتَهُ وَبِكَفِّكَ البُرهانُ
 هُوَ مَوْقِفٌ لَكَأَنّها وَقَفَتْ لَهُ                لَوْ أَنَّها تَتَوَقَّفُ الْأَزْمَانُ
هَتَفَ اليمانيُّونَ حِيْنَ نَصَرْتَهُم           مِلْءَ الوجود سَلِمْتَ يَا سَلْمَانُ
وَسَلِمْتِ يا مَهْوَى الفؤادِ وَمُنْتَمَى      رُوْحِي تُطَوِّفُ حَوْلَكِ الْأَكْوَانُ
وَسَلِمْتِ مَمْلكَةَ السُّعودِ حُبَيْبَتِي      فَعَلَيْكِ تُغْمَضُ هذهِ الْأَجْفَانُ
يا خادمَ الحرمينِ مِنْ يَمَنٍ                  لكُم بعدَ الإلهِ الشّكرُ والعِرْفانُ