مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص قصيرة

بواسطة:
قصص قصيرة

قصص قصيرة مفيدة وبها عبر أكثر من تصوراتك، بإمكانك أن تجعلها كألبوم تقرأ منه لأطفالك قبل النوم، وتعلمهم ماذا يستفيدون منها وما الدرس اللازم لذلك، هل تستطيع؟

إن كنت قارئ نهم، محبب للأدب والقصة نعم ستستطيع، وتجعل دروسك وتربيتك لأبنائك ممتعة، ولأجل هذا أوردنا عليكم قراؤنا الأعزاء بمجموعة قصص قصيرة مفيدة من هنا وهناك فتابعوا معنا:

قائمة أجمل قصص قصيرة :

سداد الدين بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

يذكر أن عاملا كان يعيش بقرية هادئة يحكمها وال صالح، ضاقت به الأحوال حتى أصبحت الديون عليه كثيرة، بلغت وقتها خمسمائة دينار، لأناس كثر، ولم يستطيع أن يجد مصدر يعتمد عليه لسدا هذا الدين، فاستدان المبلغ من أحد التجار على أن يسده بموقت وموعد معين، وذهب فسدد للناس ديونها، لكنه عجز عن سداد دين التاجر، الذي اشتكاه للقاضي.

حكم القاضي على العامل بأن يسجن لحين سداد الدين، فاستمهله أن يسجنه باليوم التالي حتى يطمئن أهله عليه ويعلمهم بمكانه ثم يعود، فما كان من القاضي إلا أن سأله عن ضمانته لعودتهن فجعل ضامنه رسول الله صلوات الله عليه وسلامه، فقبل القاض هذا الضمان لأنه كان إنسانا تقيا.

عاد العامل لزوجته وأخبرها المر فلما رأت ذلك نصحته بالصلاة على رسول الله لعل الله يفرج عنهم كربهم ويسد دينهم ببركة الصلاة على رسوله المختار.

ففعلا حتى غلبهما النعاس وناما، فرأى العامل بالمنام رؤية إذ جاءه النبي صلوت ربي عليه وسلامه، إليه يخبره بأن يطلب من الوال سداد الدين عنه وأعطاه علامتان ليخبرهما القاضي إن سأله عنهما، إحداهما فقد كان القاضي لا يترك الصلاة على النبي بالليلة ألف مرة كاملة، وأما الثانية فإنه أخطأ بعدها ليلة المقاضاة مع التاجر ولكنها بشارة له أن قد احتسبت له كاملة.

فعل العامل ما أمره به رسول الله وأخبر الوالي الذي علم بصدق العامل وأمر له بسداد الدين من بيت مال المسلمين، ثم أعطاه ضعفهما خمس مرات أخرى له من مال القاضي الخاص إكراما لبشارة وسلام رسول الله.

ذهب الرجل خلف القاضي ليبر له بوعده من حيث سدادا الدين ففوجئ بالقاضي يسد عنه الدين ويعطيه خمسمائة أخرى منه إليه إذ رأى رسول الله تعالى في المنام بسبب هذا العامل يبشره إنه إن سدد دين الرجل سدد عنه يوم القيامة.

وبينما هم كذلك إذ دخل التاجر وسامح الرجل في الخمسمائة دينار بل وأعطاه مثلهما نظير أن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك بالمنام يبشره إن سامح الرجل في دينه عفا الله عنه يوم القيامة، وأعطاه أيضا الخمسمائة دينار إضافية.

عاد العامل مسرورا وبيده أكثر مما كان يطلب لسداد دينه، وكل هذا بفضل الله ثم بركة الصلاة على نبيه صلوات الله تعالى عليه.

 

قصة عاقبة صدقة الغرور

قصص قصيرة صدقة الغرور

قصص قصيرة صدقة الغرور

يحكى أن صيادًا بأحد البلدان كان يعيش مع زوجته وأولاده، ولكنه كاد ألا يجد قوت يومه وكان مكروبا بشدة من قلقه على أولاده وكيفية إطعام عائلته.

مر يوما على أحد الشيوخ الحكماء، واشتكى إليه سوء حاله وتعبه، فأخذه الشيخ الحكيم وتوجه به إلى البحر ثم قاما معا للصلاة والمناجاة، بعد أن انتهيا، طلب منه أن يسمي باسم الله، ففعل الصياد ثم رمى مع الشيخ شبكة الصيد بالماء، فاصطاد سمكة كبيرة بفضل الله.

طلب منه الشيخ بيعها وبثمنها يطعم عائلته، فعل الصياد وهو وفرح مسرور، ولكنه تذكر فضل الشيخ ومساعدته فذهب إليه يهديه إحدى الفطائر التي اشتراها، وكانتا اثنتين لا أكثر.

لكن الشيخ أعادها غليه فهو لم يساعده لأجل الحصول على مقابل، ولأن من يعمل الخير قاصدا وجه الله تعالى ييسر لهه الحال وبذلك ظهرت لهما السمكة.

أخذ الصياد الفطيرتين عائدا لأسرته لكنه فوجئ بطريقه بمسكينة مع طفل لها يتألمان من وجع الجوع والدمع يكاد يغرق وجهيهما، فرق لهما وأشفق وأعطاهما الفطيرتين، ولكنه عاد محزونا قلقا من هم وخوف عدم إيجاد ما يطعم به أولاده وزوجته.

خلال الطريق فوجئ بمن يناديه باسمه وبمحاورته تبين أن المنادي أراد سداد دين كان عليه لوالد هذا الصياد وكان مبلغا كبيرا، فأصبح غنيا وأطعم أسرته وعائلته.

بعد هذا تذكر الصياد ما فعل عندما آثر الزوجة الفقيرة مع طفلها بالطعام على نفسه وأسرته فكان يجود بالصدقة، مخلصا ثم ما لبث العجب وحظ النفس أن نال منه مبلغا، فكانت صدقته تخرج ممزوجة بفخر نفس لا تواضع ولا خالصة تماما لله، فماذا حدث له؟

حدث ذات ليلة أن نام الصياد فرأى أن وضع في موقف الحساب توزن أعماله حسنات وسيئات،

وإذ بذنوبه ترجح فسأل عن صدقاته، فإذ بكل صدقة حظ نفس من إعجاب أو شهوة أو اغترار، فنال منه البكاء وتساءل كيف ينجو؟

فإذا به يسمع مناد يسأل هل له من شيء تبقى؟ فقيل صدقة الفطيرتين، وبهما تساوت الكفتان، فناد المناد مرة أخرى عما تبقى له، فقيل: دمعة امرأة حزينة حين أعطى لها الطعام، فلما وضعت كأنها أحجار أثقلت الميزان.

فرجحت حسناته ففرح الصياد، لكن المناد عاد ليقول هل بقي له شيء، فيقال نعم له ابتسامة الصغير حين أخذ الفطائر، فتوضع فتطيح بالسيئات، فقيل له إنها النجاة؟

فلما استيقظ الصياد فزعا، وجد نفسه يردد عبارة الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذه ما ظهرت السمكة.

 

جزاء الإخلاص

في معركة قديمة بين قيصر الروم والمسلمين في عهد الفاروق رضي الله عنه حكي أن وقع عبد الله بن حذافة في أسر الروم، فأراد ملكهم الظالم الإيقاع بالمسلمين والإسلام بمكر وحيلة فماذا فعل؟

أمر بعبد الله أن يمثل أمامه فلما قدموه له مغللاً ومكبلاً بقيوده قرر تنفيذ خطته الخبيثة، فسأله عن أمور ثم عرض عليه تغيير الدين إلى ملتهم والكفر بالله، فرفض عبد الله الصحابي الجليل.

فاغتاظ ملك الروم وعرض عليه أمورا كثيرة ليضعف عزمه ويرجعه عن الدين، فما رضى عبد الله بن حذافة وبذلك استشاط ملك الروم غضباً.

وقام بتعذيبه مرةً بحبسٍ ومنع الطعام عنه وتجويعه حتى الهلاك، ومرة بإغرائه بامرأة حسناء ومرة بقتل أسير مسلم أمامه بزيت مغلي، ولكنه لم يفعل ولم يرضخ.

عرض عليه أن يملكه ويجعله حاكما معه فلم يفعل ما أراد به القيصر، ورغم شدة العذاب والتجويع والمغريات ثبت الصادق المخلص لدين الله عبد الله بن حذافة وثبت، ولم يهاب الموت فلما يأس القيصر من تنصيره .

فكر أن يذله فقال له أن يقبل رأسه ويتركه، فلم يفعل إلا بعد أن وافق على إطلاقه وسائر أسرى المسلمين، فوافق الملك، فأطلق سراحهم، ولما عاد للمدينة أخبر عُمر رضي الله عنه بالخبر، فقبل عُمر رأسه وطلب من بقية المسلمين تقبيل رأسه.

ومن أجمل ما يمكنك قراءته من قصص قصيرة فيها طرافة وفائدة القصة التالية:

قصص قصيرة عاقبة الطمع

قصص قصيرة عاقبة الطمع

قصة عاقبة الطمع

في إحدى القري العادية، كان الفلاح يحمل القمح إلى المخزن الذي أعده بجانب منزله، وفي خلال نقله للقمح كان أحد الفئران يمر عابرا الطريق فشاهد القمح والمنزل والمخزن، فرأى أن هذا أنسب مكان يقيم فيه، لكن كيف سيتمكن من الوصول إلى القمح وهناك قط كبير يحرس المكان.

ذكر الفأر لنفسه أن المهم هو القمح، فحفر حجرا كالسرداب أسفل المخزن، وجلس يفكر عن طريقة للوصول لحبات القمح، فما كان منه إلا أن رأى حبة سقطت من أرضية المخزن الخشبية.

فهنأ نفسه بأن هناك ثقبا بالأرضية، وأكل حبات القمح، ثم باليوم التالي فكر في أن حبة بحبة لا تكفيه فلماذا لا تزيد وتصبح اثنتين، فقرض الخشب بحيث أضحت تنزل له حبتين، وهكذا حتى فكر في الحصول على تسع وعشر حبات بالمرة وهكذا، فأخذ يقرض.

لكنه في هذه المرة فوجئ بغير حبوب القمح تسقط عليه، إذ وجد القطة الكبيرة تواجهه مباشرة، وهكذا انتهى أمر الفأر الطماع.

قصة ثمرة العمل

ذات يوم وفي أحد البيوت الآمنة، كان هناك أب ذكي عاقل، وكان لديه ابنا، رباه حتى أصبح يافعا وقادرا على العمل، ولكن الابن كان محبا للسمر والتباهي وأنماط الحياة المرفهة، وكانت الأم قد انشغلت بأعمالها المنزلية.

تعب الوالد ولم يعد قادرا على العمل، كما أنه رأى سوء حال ابنه وأنه لن يقدر على كسب المال بالجهد، وأن هذا السلوك سوف يؤذيه بعد وفاته وأمه، فماذا قرر أن يفعل؟

قرر الأب أن يعط درسا عمليا لابنه على أهمية العمل، دون أن يكون الأمر مباشرا ويفهمه الابن فورا، فطلب من الابن أن يحضر له مبلغا من المال يوميا، ماذا يفعل الابن هو لا يعمل ولا يحبه ولا يريد أن يجهد.

كان هذا الابن يدخر بعض أموال خاصة له، فكان يعط الأب منها كل يوم حسب ما خصص له، ولكن الأب كان من الذكاء والفطنة ما أراد أن ينبه به ابنه إلى أن التعب في جمع المال يجعله يحافظ عليه ويدرك قيمته، فكان أن بدأ يحرق المال الذي يأخذه من الابن بالنار، ويرى ردة فعل الابن، الذي لم يظهر أي ردة فعل لذلك.

ومرت الأيام ونفذ المال من الابن، فقرر أن يعمل ليعطي والده المال، فلا يظهر كاذبا في المرات السابقة، وبالفعل ترك اللهو والعبث والسمر الذي كان يفعله كل يوم، وبذل جهدا ليحصل على مصدر للدخل، فوجد عملا واشتغل به طوال اليوم، ثم بأخر اليوم عاد متعبا وأعطى والده المال.

ترى ماذا فعل الاب بهذا المال؟

كالعادة قام الوالد للمال ليحرقه ولكن الابن هذه المرة انتفض متألما وأصر على أنه كسب المال بجهده وطلب من الأب ألا يحرقه.

عرف الوالد الحكيم أن نتيجة تجربته ودرسه قد أثمرت، فقام إلى ابنه وضمه إليه، ففهم الابن ما كان يحدث وشعر بالخجل، ومن يومها لم يترك العمل وصار يعتمد على نفسه ويكسب المال بعرق وكفاح وجهد.

 

وللمراهقين والشباب يمكن لـ قصص قصيرة هادفة أن تغير مسار حياة أحدهم، فاحرص على التجمع العائلي والسمر مع العائلة لقراءة وسرد اجمل القصص ولا بأسس من أن تكون قصص قصيرة.

قصة إخلاص النوايا

يحكى بأنه في زمن قديم، كانت تعيش حارة مسالمة في هناء وسلام، وكان فيها بيت بسيط يعمل به أحد ساقيين الماء، الذي كان يخرج بالصباح الباكر ويعود بالمساء لأهله حاملا لهم الطعام وما جاد الله تعالى به عليه من مال.

كان يعمل يوميا وكانت أخلاقه الطيبة وحسن أفعاله وإخلاصه بعمله محل إعجاب أهل الحارة ومحل ثقتهم وطلبهم، حتى ذاع صيته بين أرجاء الحارة والحوار المجاورة.

كان يحكم تلك الحوار ملك، سمع هذا الملك بالساقي الذي كان اسمه صادق، عن طريق أحاديث الناس وإشاعاتهم التي يتسامرون بها خلال مجالسهم وفي الطرقات.

طلب هذا الملك من وزيره أن يحضر له صادق الساقي ليطلع على أمره، فنفذ الوزير على الفور.

تقابل الملك مع صادق وتحاور معه لبعض الوقت ثم جعله الساقي الرسمي للبلاط يحضر إليه كل يوم فيسقي الحضور ويتسامر مع الملك، وبالفعل ذهب صادق إلى زوجته فرحا ناقلا إليها الخبر، فهنأته.

استمر صادق الساقي مع الملك، لكن دوام الحال من المحال كما يقال، فقد شعر الوزير بالإهمال وأنه بدأ يفقد مكانته عند الملك، فدبر مكيدة لصادق الساقي، فماذا فعل؟

قام بإخبار صادق ذات يوم خلال حديث لهما الملك يتأذى ويتأفف من خلوف فم صادق، فلم يكن صادق يرغب بهذا فاستشار الوزير ليتجنب هذا، فنصحه بأن يتلثم عند الوقوف مع الملك.

نفذ صادق الساقي النصيحة وبدأ يتلثم أي يلف قماش حول فمه عند زيارة الملك والجلوس معه، لاحظ الملك هذا الأمر العجيب، ولكنه ترك صادق على راحته، ولكن لما تكرر الأمر استاء الملك.

سأل الوزير عن حقيقة الأمر وما الذي دعى صادق لهذا التلثم في حضوره، فتظاهر الوزير بخوف من الملك وقال له أنه إذا قال السبب فقد يؤذيه، فطمأنه الملك، فقال له إن صادق يتأفف من رائحة فم الملك، فاستشاط الملك غضبا وقرر إعدام صادق.

ولكنه لم يأمر بذلك مباشرة بل استعمل حيلة لذلك، كانت تتمثل في إعطاء صادق نوعا من الورود لإعطائها لزوجته عند العودة، وأمر الجلاد أن يقطع رأس من سيراه خارجا حاملا هذه الورد.

 

في طريق عودة صادق الساقي إلى منزله حاملا للورود وقبل أن يصل للباب استوقفه الوزير الذي استشاط غضبا عندما عرف أن الملك أعطى صادق الورود، وأخذها منه بعنوة وقال له أنه كوزير أجدر أن ينالها منه.

وخرج صادق عائدا على منزله بينما رأى الجلاد الوزير حاملا للورود فضرب عنقه كما أمر الملك، وعندما رأى الملك صادق عائدا إليه كالمعتاد استغرب الأمر وسأله

فأخبره صادق ما كان من أمره مع الوزير وما حدث عند عودته حاملا للورود وأخذ الوزير لها منه، وقوله إنه الأجدر بها، فصمت الملك مليا وقال بالفعل إنه الأجدر بها منك، وهكذا نجا صادق الساقي بحسن نيته وصفاء طيبته ووقع الماكر في شر أعماله وما ممكر.

 

للطلبة يمكن أن نوظف قصص قصيرة مثل القصة التالية للتحفيز وإثارة الإبداع والتفوق لدى الطلبة الضعفاء، من خلال سرد قصص قصيرة تعليمية وأنماط تعليم مختلفة وذكية للمعلمين في تطوير مهارات الطلاب، تعالوا لنرى كيف يمكن ذلك؟

قصة نجاح الأغبياء والكسالى

في أحد المدارس داخل قرية من قرى أحد الدول التي لن نذكر لها سما هنا، وجدت معلمة تدرس لمجموعة طلاب في الفصل، كانت تعاني من قلة فهم أحد طلابها، وبالتالي كانت تصفه دوما بالغباء وقلة العقل، وقد تكرر الأمر منها حتى أضحى زملائه جميعا يعدونه غبيا.

في أحد الأيام حدثت للمعلمة ظروف منزلية استدعت منها أن تنتقل لقرية أخرى حيث مسكنها، وتم لها ذلك بالفعل.

عينت المدرسة معلمة أخرى بدلا منها لنفس الفصل والطلاب، بدأت المعلمة الجديدة الشرح والتعليق وبعد الانتهاء اختارت طالبا من الفصل ليجيب على سؤال متعلق بما شرحت.

ولكن ما إن اختارته حتى بدأ الضحك الهستيري من جميع أفراد الفصل، واسترعى هذا انتباهها، ولكنها من خلال تفحص عميق ونظرات الطلاب للطالب عرفت أنهم يعدونه بلا أدنى ذكاء أو فهم أي غبيا وكسولا.

ماذا تفعل المعلمة الذكية لكي تصحح المفهوم وتحدث تغييرا بالطالب والطلاب؟، قامت المعلمة باستدعاء الطالب وطلبت منه حفظ نص من النصوص كما يعرف والديه واسمه كانت تعده للغد بدون أن تخبر أي طالب آخر وطلبت منه كذلك ألا يفعل.

في اليوم التالي بدأت المعلمة بشرح النص وتابعت خطوات الشرح، ثم محت النص وسألت الطلاب عن الحافظ للنص فلم يجب أي أحد عدا الطالب الذي كان محل سخرية زملائه بالأمس.

فمدحته المعلمة و أثنت عليه، قامت المعلمة بتكرار الأمر على أشكال وطرق واستراتيجيات تعليم مختلفة، فكان أن تغيرت نظرة الطلاب لزميلهم ورأى الطالب ذلك فضلا عن مدح معلمته له فبدأ يجتهد ويذاكر بإخلاص، وتحسن مستواه بأكثر ما كان يتوقع له.

وفي كل مرة  نجاح وتفوق كان يتذكر المعلمة ويدعو لها بالخير، حيث انها السبب في تفوقه إلى ان اجتاز دراسته الثانوية والجامعية بتفوق وامتياز وثقته تزداد وتكبر فجزاها الله خير الجزاء.

  • المصدر:  قصص قصيرة، قصص ومعلومات مذهلة، قصص وحكايات، أعدنا صياغتها لكم بأسلوب عربي فصيح.